نشر الباحث من كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل الاستاذ
الدكتور قاسم هاشم الخالدي بحثا بعنوان ( أبستمولوجيا التفتح في الفلسفة) في مجلة كلية التربية للعلوم الانسانية
تعد
فكرة التفتح من الافكار الفلسفية التي تم التعامل معها وفق المناهج السياسية
والفلسفية التي تمت بصلة مباشرة الى الافكار الديمقراطية والليبرالية والتي تم
التداول بها في المدرسة الفرنسية ( بصورة خاصة ) نتيجة التأثر بالافكار الليبرالية
والفلسفية هذا من جهة ومن جهة أخرى فهي فكرة ترفض التعامل مع فكرة ( الانغلاق ) في
الفلسفة على إعتبار أن تلك الفكرة تعارض روح التعامل المرن مع الافكار المتداولة
في الاوساط العلمية والفلسفية , فضلآ عن أنها كانت الاساس في إرساء مفاهيم
الانفتاح ومحاربة فكرة الانغلاق التي سادت بعض الافكار الفلسفية في القرن الثامن
عشر والسابع عشر, ومن هنا فهي تمثل صيغأ وأفكارأ جديدة كان من الواجب التعامل معها
بجدية ولاسيما وأن بداية تلك القرون كان بداية تقدم مذهل في العلوم الانسانية كان
من الواجب أن يدخل الى الفلسفة لآنها وثيقة الصلة بتلك العلوم, بالاضافة الى أن
فكرة ( محاربة الانغلاق) كانت تمثل الاساس الذي يجب أن يستوعب في الفلسفة المطروحة
في ذلك الوقت ومن هنا كانت محاربة فلسفة الانساق هو الهدف الاساسي الذي طرحته فكرة
التفتح في الفلسفة وكان هدفها وشعارها المطروح هي محاربة الكليانية والانساق
الكلية التي يمكن أن تطرحها صيغ متكاملة البناء توثق البناء الفلسفي المطروح .