جيوبولتكية الفوضى الخلاقة وآليات تطبيقها على الوطن
العربي بحثا منشور في كلية التربية
للعلوم الانسانية للباحثتان من جامعة بغداد /كلية التربية
للبنات هبهعادل مطرود زغير .د . فيان احمد محمود
محمد الفوضى , ان الإبداعية القائمة
على التطبيق عند الهدم ثم إعادة بناء. هدم عن طريق نشر الفوضى
في البلد المستهدف من أجل الوصول إلى التغلب عليها النظام السياسي ، ثم
بناء نظام سياسي جديد وفقا للرؤية الأمريكية. ك الأمر الواقع هو أن
الدافع الذي حث الولايات المتحدة الأمريكية على تطبيق هذه الاستراتيجية هو 11 سبتمبر 2001 الأحداث
التي ادت أبراج التجارة الدولية في واشنطن تحت ذريعة الحفاظ على الأمن
القومي الأمريكي الذي حثت الولايات المتحدة الأمريكية عليه أخذ الشرق الأوسط بشكل
عام والوطن العربي بشكل خاص المنطقة الجغرافية لــ تطبيق استراتيجيتها
بحجة وجود تهديد للأمن القومي الأمريكي في هذه بلدان . تبعا لذلك
تركت الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجية الفوضى التي كانت واضح جدا وواضح على
الوطن العربي الذي اجتاح الفوضى دوامة و السماح لهذا المجال
ليكون مجال النزاع بين مكوناتها المختلفة. هذه الاستراتيجية كانت تم تطبيقه في الوطن
العربي باحتلاله للعراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2003 م فعلي وانفصال في السياسة
العراقية والوطن العربي باستخدام واحدة من ميكانيكياته ممثلة في القوة الصلبة.
تطبيق الفوضى الخلاقة لم يتوقف في العراق بل توسعت إلى الدول العربية
الأخرى خلال الربيع العربي في بداية عام 2011 في كل من تونس ، مصر وليبيا واليمن باستخدام الآليات الأخرى التي القوة اللينة ثم القوة الذكية