ابو العلاء المعري بحث تخرج للطالبة افراح حيدر
 التاريخ :  29/04/2019 15:47:08  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  186

تكتسب اللغة، بوصفها أداة التعبير والتواصل والتفاهم، على المستويين: الفردي والجماعي، أهمية خاصة، وتتميز بميزة تنفرد بها عن بقية الأدوات التواصلية الأخر، فكما أن الاستطاعة( العقل والمعرفة) التي ميز بها الإنسان، جعلته قادرا على التعبير عن إدراكه لذاته وعما يحيط به، من الموجودات، فكذلك اللغة: إذ نعبر عن مناحي الحياة المختلفة باللغة، ونتحدث عن اللغة باللغة في الوقت نفسه.

ولا شك، في أن الدلالة( المعنى)، هي القلب النابض للغة والهدف الأساسي لجميع الدراسات اللغوية، ولهذا كان الاهتمام بالمعنى منذ القديم، هو الشغل الشاغل لكل اللغويين والمفكرين والفلاسفة... ولكل الناس، ومرجع هذا الاهتمام يتلخص في كون اللغة أداة التبليغ والتواصل من جهة، ولكون الإنسان في جوهره يبحث عن المعنى من جهة ثانية، إذ الإنسان منذ وجد وهو يبحث عن حقيقة الأشياء( معانيها) ويحاول أن يكشف كل ما يحيط به من الظواهر، وأن يفهمها ويصبغها بمعان يحددها حسب فهمه وإدراكه، وسواء كانت تلك الظواهر مرتبطة بالماديات المحيطة به، أو بالمعنويات والحياة النفسية والاجتماعية، فالفهم- المعنى- مغزى وهدف سواء كان للغير أو للذات سطره الإنسان ولهث وراءه منذ وجد....

 وغاية الشاعر من نظمها رصد محتوياته الفكرية عن طريق اللغة  وهو أعمى أصابه العمى وهو ابن أربع سنوات، ولم يعلق بذاكرته من مرئيات الدنيا إلا اللون الأحمر لون الثوب الذي كانت تغطيه به أمه ، وهذه اهمية الموضوع .

 

وقد انتظم البحث الحالي باربعة مباحث تضمن الاول حياة المعري والمبحث الثاني تضمن الاقتباس المباشر في شعر ابي العلاء المعري والمبحث الثالث تضمن الاقتباس غير المباشر والمبحث الرابع تضمن شعر وخطب ابي العلاء المعري .