وهو الشاعر عمر بن ابي ربيعة , والبحث حول احدى السمات التي تميز بها شعره وهي خصيصة (الحوار ) , التي
تميز شعره بشيوع الحوار فيهِ حتى غدت قصائدهِ كأنها مجموعة قصصية , و تنوع الحوار
في قصائدهِ فتارةً يكون بينه وبين الحبيبة , وتارةً أخرى يكون بين الحبيبة وأترابها
, وما الى ذلك من القصص المختلفة الذي يكون فيها طابع الحوار محركاً لأجواء
القصيدة , ومثيراً في النفس هواجس الشوق ورغبة اللقاء , ولذلك أخترتُ دراسة الحوار
في شعرهِ وقد استعنتُ بمصادر عديدة أهمها ديوان عمر بن ربيعة للدكتور عبد علي مهنا
, شعر الغزل في العصر الاموي (دراسة في ثنائيات الشكل والمضمون ) للدكتورة هناء
جواد العيساوي ,و العصر الأموي ليوسف عطا الطريفي , في الشعر الإسلامي والاموي
لعبد القادر القط , وقد قسمت البحث على مبحثين وخاتمة :
المبحث الاول : (الحوار وشيوعه في شعر عمر بن إبي ربيعة ) تحدثت فيه عن الحوار في الشعر العربي
وورودهُ في القرآن الكريم والشعر العربي القديم ومن ثم تخصصتُ فيهِ بشعر عمر ابن
ابي ربيعة , ولحقت المبحث الاول بنموذج من أشهر قصائدهِ القصصية ( أَمن آل نعم ).
أما المبحث الثاني:فقد تضمن على أنواع الحوار وسماته في شعر عمر بن
إبي ربيعة.