قسم التاريخ يقيم حلقة نقاشية
 التاريخ :  10/05/2019 07:19:21  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  91

اقام قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية حلقة نقاشية مع طلبة الدراسات العليا الدكتوراه حلقة نقاشية بعنوان(موقف دول الخليج من حرب تشرين الأول 1973 واثرها على منطقة الخليج العربي ) , أعدتها طالبة الدكتوراه هاجر خضر محمد واشرف عليها  الأستاذ الدكتور احمد يونس .

أطلِق على الحرب هذا الاسم نظرًا لنشوبها في أقدس يوم لليهود، يوم الغفران (6 (من تشرين الأول أكتوبر 1973). وجاءت هذه الحرب كمفاجأة شبه تامّة وحصل الإنذار بوشك نشوبها في وقت متأخر مما جعل التعبئة المنتظمة لقوات الاحتياط في ساعة الصفر أمرًا مستحيلا.

كان سلاح البحرية يتميّز خلال حرب يوم الغفران حيث بلغ أعلى درجة من الأداء ولم يتكبد أي خسائر وقام بإغراق 34 قطعة بحرية تابعة للعدو وتمكن من توفير الآمان على امتداد سواحل البلاد ومن فرض قيود على تحركات العدو وإرغامه على حصر عملياته في محيط قواعده. فكانت هذه حقًا حربًا قادها سلاح البحرية

أعقب حرب يوم الغفران توقيع سلسلة اتفاقيات لفصل القوات مع مصر ومع سوريا. وقضت هذه الاتفاقيات بتحديد مناطق لا يُسمح لأي قوة بدخولها وبتحديد شريط آخر من الأرض فُرضت قيود شديدة على حجم القوات المرابطة فيه. ?

لا تزال الاتفاقية مع سوريا سارية المفعول حيث تقوم قوة دولية بمراقبة تطبيقها. وتم استبدال الاتفاقية مع مصر، بعد مفاوضات طويلة بدأت بزيارة الرئيس المصري أنور السادات لأورشليم القدس ( تشرين الثاني نوفمبر 1977)، بمعاهدة السلام بين إسرائيل ومصر في 1979، وهي أول معاهدة سلام وقّعتها إسرائيل مع إحدى الدول العربية المجاورة بل وأهم هذه الدول. وكانت المعاهدة تقضي بانسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء باسره وبجعله منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل بإسرائيل وفتح سفارتين للبلدين وإقامة علاقات تجارية وسياحية كاملة بين البلدين.

تقدمّت المنظمات الإرهابية مرة أخرى الى مركز الساحة. فتمكّنت هذه المنظمات من إقامة قواعد لها في لبنان. ولم يكن لبنان أكثر عداء لإسرائيل من الدول العربية الأخرى بل بالعكس، ولكن الحكومة المركزية في لبنان لم تكن قادرة على منع إقامة "دولة داخل دولة". وعقب اعتداء دموي فظيع على حافلتي ركاب مدنيتين كانتا تسيران على الطريق الساحلي قرب تل أبيب، اعتداء أودى بحياة 37 شخصًا وأسفر عن إصابة 76 شخصًا بجروح (آذار مارس 1978)، قام جيش الدفاع بعملية الليطاني (آذار مارس 1978) ضد معاقل المخربين في لبنان. ولم تكن انجازات هذه العملية طويلة الأمد.