اقام قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية
حلقة نقاشية مع طلبة الدراسات العليا
الدكتوراه حلقة نقاشية بعنوان ( سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه الخليج في
عهد الرئيس كلينتون (1993-2001 ) أعدتها طالبة الدكتوراه هاجر خضر وبأِشراف الأستاذ الدكتور احمد يونس .الاستراتيجية الأمريكية افتقدت وجود رؤية متكاملة على
المستوى الدولي في عهد كلينتون حيث كانت معظم السياسات مجرد ردود أفعال نجح في تطوير الاستراتيجية الأمريكية بغض النظر عن
تأثير ذلك على مصالح الآخرين القاهرة ـ مكتب (البيان) شهور قليلة ويغادر الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون البيت الأبيض بعد أن تولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية
لثماني سنوات متواصلة استطاع خلالها أن يحقق الكثير على المستوى الداخلي والخارجي
رغم مسلسل فضائحه الذي كاد أن ينهي حياته السياسية في لحظة, فعلى المستوى الداخلي
حافظ الاقتصاد الأمريكي على أفضل حالاته من حيث معدل النمو وخفض معدل البطالة
والنمو المتواصل, كما انخفضت معدلات الجريمة, وإن كان أخفق في مجال الرعاية الصحية
حيث لم يوافق الكونجرس على مشروعه, وعلى المستوى الخارجي في عهده تم توسيع حلف
الأطلسي وهي خطوة كبيرة وفيها درجة عالية من المخاطرة ولكنه نجح في ذلك, كما
استطاع احتواء آثار التوترات الاجتماعية والعرقية في روسيا ودول الاتحاد السوفييتي
السابق, واقامة علاقات تعاون مع روسيا, كما شهدت محاولات عديدة لانجاز تسوية
نهائية لقضية التسوية في الشرق الأوسط وإن كان لم يكتب لها النجاح حتى الآن..
(الملف) التقى د. محمد سعد أبوعامود أستاذ العلوم السياسية, والخبير الاستراتيجي
د. جمال عبدالجواد في محاولة لالقاء الضوء حول نظرة العالم الى فترة حكم الرئيس
كلينتون وجهوده لايجاد تسوية شاملة في الشرق الأوسط بين العرب واسرائيل, ولهاثة
الأخير في انجاز قضايا ملحة داخلية وخارجية لتتويج فترة رئاسته الأخيرة, ومدى
تحقيقه لبرنامجه الانتخابي الذي طرحه قبل وصوله البيت الأبيض, والعلاقة بين سياسته
ومحاولاته انجاح آل جور في الانتخابات, وموقفه الأخير من المفاوضات الاسرائيلية
الفلسطينية, واستراتيجية الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة من ولايته, ومسلسل
فضائحه ومدى تأثيره في تاريخه السياسي. ايجابيات كثيرة بداية يقول د. محمد سعد
أبوعامود أستاذ العلوم السياسية أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يعد أكثر الرؤساء
الأمريكيين الذين أعطوا جهدا واهتماما واضحا لعملية التسوية السلمية في منطقة
الشرق الأوسط,
لقد نجح كلينتون في تطوير بعض الأفكار في السياسة
الخارجية الأمريكية بغض النظر عن تأثيرها على مصالح بعض دول العالم الأخرى,
كلينتون نجح في تحقيق مصالح ناخبيه وحلفائه. وفي النهاية يعتقد د. جمال عبدالجواد
أن مسلسل فضائح الرئيس الأمريكي كلينتون سوف تظل نقطة سوداء ووصمة لعهده, ولكن رغم
ذلك سوف يذكر الأمريكيون له الأشياء الأخرى الجيدة وهذا ما دلت عليه استطلاعات
الرأي أثناء فترة تفجر الفضيحة فقد كانوا ضد عزله رغم رفضهم سلوكه, وهذا يعكس درجة
من التطور والنضج السياسي لدى الناخب الأمريكي الذي يستطيع أن يميز بين مصالحه
وسلوك رئيسه الذي لايؤثر على هذه المصالح.
