باحث من جامعة الكوفة يرفد مكتبة كلية التربية للعلوم الإنسانية كتابا
 التاريخ :  10/05/2019 07:48:31  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  101

رفد الأستاذ المساعد الدكتور حيدر كريم كاظم مكتبة كلية التربية للعلوم الإنسانية كتابا بعنوان ( خلف الأحمر وجهوده في اللغة  والنحو )  ,

أن السبب وراء الاختصار المخل لحياة خلف الأحمر، ناتج عن كونه نأى بنفسه عن الحكام، فضلاً عن قربه من آل بيت النبوة، فأني أرى أن هذه الظاهرة كانت فاشية ومعروفة، ولاسيما  مع قلة التوثيق والتدوين، وإلا ما الذي وقف عنده تأريخ الثقافة والأدب إزاء حياة أبي القاسم الآمدي المتوفى بالبصرة سنة 370هـ، أو ما الذي دونه عن أبي علي الحاتمي، الذي كان معاصراً لأبي الطيب المتنبي، وكتب في ذمه كتاباً عنوانه (الموضحة في مساوئ المتنبي) الذي يصفه الدكتور زكي مبارك في كتابه  الرائع (النثر الفني في القرن الرابع) الذي هو في الأصل بحث قدمه إلى جامعة باريس ونال إجازة الدكتوراه بدرجة مشرف جداً في 25/أبريل /نيسان/ 1931، إذ يصفه بأنه من الشخصيات القوية التي غابت أخبارها عن الناس فلم يعرفها منهم إلا القليل ، والأمر ينسحب حتى على المتنبي على الرغم من شهرته المدوية، فهو أبن سقاء يبيع الناس الماء بالكوفة رأيت – كذلك – ان المؤلف الدكتور مهدي صالح سلطان ، وهذا شأن  جل الباحثين الأكاديميين، وكأنهم لم يتخلصوا من أيام الدرس، لنيل الماجستير أو الدكتوراه، يستندون، استناداً يكاد يكون كلياً على المصادر، والمراجع، ربما لزيادة التوثيق، وللتدليل على صحة ما يسوقون، فضلاً على أخذ الكثير من الروايات، التي كان يجب الوقوف عندها أو مناقشة ما ورد فيها، من غير أخذها مُسَلَمات لا يرقى إليها الشك والارتياب مثال ذلك ما ورد في الصفحة السابعة عشرة وقيل ” كانت للكميت جدتان أدركتا الجاهلية، فكانتا تصفان له البادية وأمورها وتخبرانه بأخبار الناس في الجاهلية، فإذا شك في شعر أو نثر، عرضه عليهما فتخبرانه عنه، فمن هذا كان علمه” مستندا في نصه هذا الى الأغاني لأبي فرج، والأغاني زاخر بالروايات غير الدقيقة، إن لم أقل المكذوبة وهذا الأمر معروف للدارسين.