قسم التاريخ يقيم حلقة نقاشية
 التاريخ :  10/05/2019 10:41:34  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  188

اقام قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الانسانية  مع طلبة الدراسات  العليا الدكتوراه  حلقة نقاشية بعنوان  (الكونغو الاستعمار الاستقلال ) اعدتها وقدمتها طالبة الدكتوراه هاجر خضر محمد

ينحدر سكان الكونغو الديمقراطية من شعوب البانتو Bantou التي قطنت في الهضاب المطلة على مجرى نهري النيجر وبنويه.

لم تكن الكونغو كغيرها من المناطق الإفريقية معروفة لدى الأوروبيين، وكان الملاح البرتغالي ديغو Diego Cao أول أوروبي يلتقي بسكان الكونغو، إذ التقى بملك الكونغو أنطونيو الأول سنة 1487 لتقوم بعد ذلك علاقات رسمية مع البرتغال. ودخلت الإرساليات المسيحية البرتغالية لتبشر في الكونغو.

أدرك ملك الكونغو حجم الخطر الذي بدأ يشكله الوجود البرتغالي في بلاده خاصة مع زيادة تجارة العبيد من أفريقيا إلى أميركا وأوروبا فرفض تجديد امتياز استثمار المناجم للبرتغال، مما أدى به إلى الموت في معركة أمبيلا أمام الجيش البرتغالي

 

استمرت بلجيكا تستغل الثروات الطبيعية في الكونغو لما يقرب من ستة عقود، ولم ينخفض معدل الاستغلال إلا إبان الكساد الاقتصادي العالمي ما بين 1929 - 1933.

ورغم الإدراة غير المباشرة للبلجيكيين على الكونغو، فقد توافد البلجيكيون على الكونغو للعمل في الإدارات الحكومية حتى وصل عدد البلجيكيين الذين يشغلون الوظائف العامة قرابة 10 آلاف بلجيكي و7 آلاف رجل دين مسيحي أوروبي. وبلغ تعداد الأوروبيين المقيمين في الكونغو سنة 1960 حوالي 100 ألف شخص.بلغ عدد اليد العاملة المحلية الكونغولية 500 ألف في الثلاثينيات، ومليون عامل سنة 1950، غير أن العمال لم يشاركوا بشكل ملحوظ في معارك الاستقلال لما امتازوا به من وظائف وسكن وإقامة في المدن هذا من ناحية الاستعمار اما الاستقلال استمرت دعوة سيمون كيمنغو بعد اعتقاله في الانتشار على أيدي أتباعه الذين كان لهم دور فاعل في نشر الروح القومية والحاجة إلى التحرر من الاستعمار الأبيض بين الكونغوليينزادت الروح القومية وانخرط الكونغوليون بمختلف طبقاتهم الاجتماعية والمهنية في حركة المطالبة بالتحرر من الاستعمار البلجيكي ونيل الاستقلال والإمساك بزمام الإدراة بالبلاد. وبلغت المطالب الوطنية مداها ما بين 1955 و1959 مما دفع بودوان ملك بلجيكا إلى زيارة الكونغو لأول مرة, غير أن آمال الوطنيين في الكونغو خابت ولم تحقق لهم الزيارة إلا زيادة التأكيد على النوايا الاستعمارية لبلجيكا بعد وضوح موقفها من الخطة الثلاثينية التي تقضي برجوع الإدارة المدنية لشعب الكونغو تدريجياً إلى أن يتحقق الاستقلال النهائي. ونشرت مجموعة الضمير الإفريقي بياناً بقيادة جوزف إيليو والأب جوزف طالبت فيه بالاعتراف بالقومية الإفريقية