طالبة الدراسات العليا رؤى طارق ترفد مكتبة الكلية رسالتها المطبوعة
 التاريخ :  11/05/2019 07:36:04  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  138

 

رفدت  رؤى طارق فالح طالبة الدراسات العليا الماجستير في التربية اللغة العربية  رسالتها المطبوعة قصيدة الشخصية في شعر عدنان الصائغ  مكتبة كلية التربية  للعلوم الانسانية 

 

عدنان الصائغ شخصية لمع نجمها في فضاء الشعر في ثمانينيات القرن الماضي، شاعر تنوع في الأساليب خلال أكثر من ثلاثة عقود، بدء

 مع القصيدة الكلاسيكية حتى مشارف الحداثة الشعرية في قصيدة النثر، إضافة إلى قصائد الهايكو، وقد ترجمت أعماله إلى لغات مختلفة،

 ولازال يواصل مسيرته الإبداعية (عبر حرائق الشعر) كما قال عنه عبد الوهاب البياتي، ليسجل حضورا مميزا في المحافل العربية والدولية، كما حصد العديد من الجوائز محليا وعربيا وعالميا.

غادر عدنان الصائغ العراق صيف سنة 1993 نتيجة للمضايقات الفكرية والسياسية، خاصة بعد تقديم مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظا"

 في بغداد التي أعدها المسرحي إحسان التلال عن قصائد للصائغ وشعراء آخرين، وفي الوقت الذي لم يعرف عن الصائغ إلا أنه شاعر

 متنوع ومميز لكن قصائده مشبعة بمواقف ولحظات درامية دفعت بعض المشتغلين في المسرح إلى النهوض بعروض متعددة سواء داخل

 العراق أم خارجه فضلا عن أن فنانين أجانب قدموا مقاربات تشكيلية عبر صور ولوحات مستوحاة من نصوص الصائغ الشعرية.


عدنان الصائغ المولود في مدينة الكوفة سنة 1955، نشأ في ظروف معيشية صعبة، وقد أطلع في بيت خاله عبد الإله الصائغ على مختلف

 الكتب والمجلات وتعرف على العديد من الأدباء والشعراء آنذاك. لقد وصفته جريدة بابل العراقية بالمرتد في عام 1996، بعد صدور

 ديوانه "نشيد أوروك"، وقد تنقل الصائغ في بلدان عربية قبل أن يصل السويد خريف 1996، ثم انتقل بعدها للاستقرار في لندن منذ
 منتصف 2004 .

عدنان الصائغ نشر العديد من المجاميع الشعرية من بينها تأبط منفى، تحت سماء غريبة، غيمة الصمغ، خرجت من الحرب سهوا، السماء

 في خوذة، انتظريني تحت نصب الحرية، ويعتبره النقاد من الشعراء العراقيين المعاصرين المميزين، لأنه عاش مرارة التجربة ليدوّن

 التاريخ السري للحرب. وبعد أن صدر "نشيد أوروك" الذي يصنفه النقاد أنه من أطول النصوص ذات الطابع الملحمي في الشعر العربي

 الحديث، لازال في (ذاكرة الجمجمة الزرقاء التي ليس لعدنان الصائغ علاقة بها) نصا آخر بعنوان "نرد النص"، كما لدى الشاعر كتب

 نثرية منها "اشتراطات النص الجديد"و"حديقة النص"و" القراءة والتوماهوك"، وقد ضمت مقالات متنوعة تناول فيها موضوعات فنية ونقدية.