يعتقد علماء
النفس الذين بحثوا في قضايا نفسية تتعلق بالخجل وكيفية التغلب عليه أن للخجل عوامل
وانفعالات تدل على هيجان معين يحدث في فترات متنوعة ومناسبات متعددة تعطي فكرة
واضحة عن صفة دائمة من صفات الطبع الإنساني التي تميز الفرد عن غيره وتؤثر في
حياته وتصرفاته وأفكاره السلوكية في المجتمع الإنساني
ولما كان الخجل بالمفهوم النفسي العلمي يعتبر
أزمة عارضة قد تصيب جميع أبناء البشر على السواء من رجال ونساء وأطفال
ويتعرض للخجل الإنسان في مختلف مراحل حياته وفي كثير من المناسبات ومن المستحيل أن
يوجد كائن حي من بني البشر لا يعرف الخجل ولم يصاب به في حياته قط ،يمكننا أن نطلق
على هذه البادرة العارضة إنها أمر بديهي ،ولكن الأمر غير طبيعي حين يصبح الخجل صفة
من صفات الطبع أي حين يكون الإنسان خجولا .
وعلماء النفس يؤكدون بان أزمة الخجل لا
يمكن أن تحدث إلا بوجود شخص أو أشخاص ولا يكفي مجرد وجود الأشخاص إنما يجب أن
يوجهوا انتباههم إلينا ليعترينا الخجل
يعتبر الخجل شكل من أشكال الخوف يتميز
بالاضطراب أثناء احتكاك الطفل بالآخرين وهو يستثار بواسطة الناس وليس
بالأشياء أو الحيوانات أو المواقف
والخجل شانه
شان أي ضغط نفسي أخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاث تقسيمات هي :
•
1. أعراض سلوكية وتشمل
•-
قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء
•-
النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه
•-
تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له
•-
مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا
•-
عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد
إذا تم تكليفه بذلك .
•-
التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية ( أي مع الآخرين)