الخجل الاجتماعي وعلاقته باتساق الذات لدى طلبة الجامعات بحث تخرج للطالبة زهراء حسام نوري
 التاريخ :  12/05/2019 19:15:50  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  237

يعتقد علماء النفس الذين بحثوا في قضايا نفسية تتعلق بالخجل وكيفية التغلب عليه أن للخجل عوامل وانفعالات تدل على هيجان معين يحدث في فترات متنوعة ومناسبات متعددة تعطي فكرة واضحة عن صفة دائمة من صفات الطبع الإنساني التي تميز الفرد عن غيره وتؤثر في حياته وتصرفاته وأفكاره السلوكية في المجتمع الإنساني 

ولما كان الخجل بالمفهوم النفسي العلمي يعتبر أزمة عارضة قد تصيب جميع أبناء البشر على السواء من رجال ونساء وأطفال  ويتعرض للخجل الإنسان في مختلف مراحل حياته وفي كثير من المناسبات ومن المستحيل أن يوجد كائن حي من بني البشر لا يعرف الخجل ولم يصاب به في حياته قط ،يمكننا أن نطلق على هذه البادرة العارضة إنها أمر بديهي ،ولكن الأمر غير طبيعي حين يصبح الخجل صفة من صفات الطبع أي حين يكون الإنسان خجولا  .

  وعلماء النفس يؤكدون بان أزمة الخجل لا يمكن أن تحدث إلا بوجود شخص أو أشخاص ولا يكفي مجرد وجود الأشخاص إنما يجب أن يوجهوا انتباههم إلينا ليعترينا الخجل 

  يعتبر الخجل شكل من أشكال الخوف يتميز بالاضطراب أثناء احتكاك الطفل بالآخرين  وهو يستثار بواسطة الناس وليس بالأشياء أو الحيوانات أو المواقف 

والخجل شانه شان أي ضغط نفسي أخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاث تقسيمات هي :

•      1.        أعراض سلوكية وتشمل

•-         قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء

•-         النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه

•-         تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له

•-         مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا

•-         عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك .

•-         التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية ( أي مع الآخرين)