ساطع يزن يرفد مكتبة الكلية رواية
 التاريخ :  13/05/2019 19:52:49  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  593

رفد الكاتب ساطع يزن مكتبة كلية التربية للعلوم الانسانية روايته الجديدة بعنوان (ساطع يزن  وحي الغرق)

يحاول الروائي العراقي (ساطع اليزن) في روايته الأولى (وحي الغرق) أن يخلق أبطالاً يسيرون خلف سراب ويزداد لهاثهم ليلاً خلف الغيوم بغية كشف الأوراق المتداخلة وهي تصنع آيديولوجيات الوهم العقائدي حتى أن الوجود غرق وما من أحد يستطيع انقاذه فزوارق النجاة يقودها المنتفعون ، وهكذا غرق عادل في التفكير وهو يتذكر شهد حبيبته التي زوِّجت عنوة ليعرب ابن الرفيق .
فالرواية تتحدث عن عادل الشاب الحلي الذي يعشق شهد لكن الكاتب لا يهدف إلى سرد حكاية عشق مجردة بل يحاول أن يجعل ذلك سببا لتداعيات صاغها سردياً بطريقة تشي عن فهم لصنعة الرواية ووعي بآليات الحكي ومتطلباته .
تبدأ الرواية بخبر عن تحقيقٍ نشر في صحيفة (التغيير) تحت عنوان ( وحي الغرق) مفاده أن كائنات مائية معادية تستوطن نهر الفرات وتخرج بين الفينة والأخرى تتحدث مع الشباب وتدعوهم إلى افكار معادية لأخلاقنا وقيمنا نحن ــ العراقيين ــ ، ويتهم التقرير كالعادة - اسرائيل - وأمريكا بأنها تقف وراء هذه الظاهرة .
وجدير بالذكر أن الشارع العراقي - وهذا رأي المؤلف طبعاً - جابه تلك الاشاعات بالسخرية والاستهجان وعدَّها نوعاً من الخرافات في حين أن الاستخبارات الأمريكية أخذت الموضوع بجدية زائدة وأخضعته لدراسة تحت عنوان (تيامات).
ومن الواضح أن هذا التقرير أريد منه أن يكون مناسبة للربط السردي بين الحالة التي يعانيها عادل أثر تعرضه للصدمة بعد أن حرم من حبيبته (شهد) فقد اختفى هذا الشاب ثم لوحظ لمرات عده يخرج من الماء جالساً معها ثم سرعان ما يعود للاختفاء مصاباً بما يشبه المسّ