الدكتور علي فيصل يرفد مكتبة الكلية كتابه الذي يتحدث عن الدولة الفاطمية
 التاريخ :  13/05/2019 19:56:55  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  216

رفد الدكتور علي فيصل عبد النبي كتابه الى مكتبة  الكلية الذي يحمل عنوان السياسة الخارجية للدولة الفاطمية  358-567 هـــ /968-1171م

تناولت  ( الكاتب ) في الفصل الاول قيام الدولة الفاطمية في بلاد المغرب (297-361هـ/909-971م) اذ ضم هذا الفصل ثلاثة مباحث خصصت المبحث الاول لتسمية الدولة الفاطمية ونسب خلفاءهم اذ عرضت في هذا المبحث لاراء المثبتين لصحة النسب ولاراء الطاعنين في صحة نسبهم إلى ال بيت النبوة وخلصت إلى نتيجة مفادها ان الفاطميين هم علويون ينتسبون إلى ال بيت النبوة من خلال تقديم مجموعة من الادلة التي تثبت ذلك .

وتتبعت في المبحث الثاني الدعوة الفاطمية في بلاد المغرب اذ سلطت الضوء على اثر الدعاة في بلاد المغرب التي مهدت لدعوة الداعي ابي عبد الله الشيعي ثم تناولت اثر ابي عبد الله الشيعي في ارساء دعائم الدولة الفاطمية من خلال تنظيمه لمجتمع كتامة الذي يعد العمود الفقري في انشاء الدولة الفاطمية ثم بينت تحركاته العسكرية التي استطاع من خلالها اخضاع الامارة أو الدولة الاغلبية والرستمية والادريسية والمدرارية لخلافة الفاطميين .

وبينت في المبحث الثالث دور الخلفاء الفاطميون في بلاد المغرب 
297-361هـ/909-971م مبتدأ بدور الخليفة عبيد الله المهدي مسلطة الضوء على رحلته منذ خروجه من سلمية ووصوله إلى سجلماسة وكيف تم تخليصه من سجن اليسع بن مدرار مع ذكر اسباب الرحلة أو الهجرة ثم تطرقت بعد ذلك إلى التنظيم الاداري والسياسي للدولة الفاطمية في بلاد المغرب في خلافته (297-322هـ/909-933م) ودور الخليفة القائم بامر الله (322-334هـ/933-945م) ودور الخليفة المنصور بالله (334-341هـ/945-952م) ودور الخليفة المعز لدين الله للفترة المغربية (341-361هـ/952-971م) اذ بينت جهود كل واحد منهم في هذين المجالين .

اما الفصل الثاني فقد حمل عنوانا هو القاهرة عاصمة الخلافة الفاطمية فقد ضم ثلاثة مباحث تناولت في المبحث الاول اوضاع مصر قبيل دخول الفاطميين واسبابه اذ سلطت الضوء على اوضاع مصر بعد موت الاخشيد محمد بن طغج سنة 334هـ/945م ولغاية سنة 358هـ/968م وما عانته مصر في تلك الفترة من اوضاع اقتصادية وسياسية قاسية جداً ثم تطرقت إلى اهم الاسباب التي ادت بالفاطميين إلى اتخاذهم مصر ومحاولتهم دخولها .

وتصديت في المبحث الثاني لموضوع (دخول الفاطميين مصر 358هـ/968م وبناء مدينة القاهرة) فقد ركزت في هذا المبحث على الاستعدادات التي قام بها الخليفة المعز لدين قبل ارسال جيوشه إلى مصر سنة 358هـ/968م من توفير جميع الوسائل الحربية والمالية والاعلامية والنفسية حتى يستطيع الجيش الفاطمي ان ينجح في هذه المهمة ثم تتبعت الحملة العسكرية التي قادها جوهر الصقلي منذ خروجها من بلاد المغرب إلى ان دخلت إلى مصر وقيام جوهر بتخطيط مدينة القاهرة وبينت اسباب تسمية المدينة الجديدة بالقاهرة وسلطت الضوء ايضا على تنظيم جوهر للمجتمع المصري واختتمت المبحث بتتبع رحلة المعز لدين الله من بلاد المغرب سنة 361هـ/971م إلى دخوله مدينة القاهرة سنة 362هـ/972م وكرست المبحث الثالث لموضوع سقوط الدولة الفاطمية اذ بينت الاسباب الداخلية والخارجية التي ادت إلى سقوط الدولة سنة 567هـ/1171م على يد صلاح الدين الايوبي .

ودرست في الفصل الثالث موضوع الخلافة خلال العصر الفاطمي اذ تعد اساس النظم السياسية في الدولة الفاطمية قسم الفصل إلى ثلاثة مباحث ، سلط المبحث الاول الضوء على معنى الخلافة والامامة وولاية العهد والبيعة ورسومها فقد بينت معنى الخلافة والامامة . لغويا ومصطلحا واستشهدت بايات من القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة التي تحوي هذين اللفظين ثم درست مميزات الخلافة الفاطمية فقد تطرقت إلى موضوع الولاية او وصاية النبي (?) للامام علي (?) يوم غدير خم