وحدة التأهيل والتوظيف تقيم ورشة عمل
 التاريخ :  24/05/2019 08:45:01  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  247

اقامت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة  في كلية التربية للعلوم الانسانية وبالتعاون مع وحدة الارشاد التربوي والنفسي في قسم العلوم التربوية والنفسية ورشة عمل تخصصية بعنوان الضغوطات النفسية حاضر فيها م.م حسين فليح و م.م رنا فليح عبيس وبحضور مسؤول الوحدة السيد رواء سامي علي  تمت الورشة لطلبة الدراسات الاولية المرحلة الثالثة

إنّ الضّغط النفسيّ هو ذلك الشعور السلبيّ الذي يُصيب الإنسان عند التعرُّض للضّغوطات التي تفوق قدرته على التحمُّل، وهو يختلف في نوعه وشدّته من شخصٍ إلى آخر؛ تبعاً لشخصيّة الإنسان وقدرته على التحمّل، ومن الجدير ذكره أنّ النّسبة القليلة من الضّغط النفسيّ تُعدّ أمراً جيّداً؛ فهي تدفع الشّخص عادةً لخوض التحدّيات، أو إنجاز الأمور المهمّة، أو اتّخاذ القرارات اللحظيّة، والتّحضير للامتحان مثلاً، ولكن إن تجاوز هذا الضّغط النفسيّ حدوده فإنّه سيعطي أثراً عكسيّاً، خصوصاً إذا استمرّ لفترةٍ طويلةٍ، مسبّباً بذلك الكثير من المشاكل الصحيّة والنفسيّة والعاطفيّة.

علاج الضّغط النفسيّ هناك نصائح يُمكن اتّباعها للتخلّص من الضّغط النفسيّ والتخفيف من حدّته، ومنها: معرفة أكثر ما يسبّب الضّغط

 النفسيّ ومحاولة تغييره، أو تغيير من يَتعامل معه الشخص أو تقبّله؛ فإن كان العمل هو ما يسبّب الضّغط النفسيّ، وكان الشخص غير قادرٍ

 على تغيير هذه الوظيفة، فيُمكن عندها تغيير الأفكار السلبيّة عن هذا العمل، أو تغيير ردود الأفعال تجاه ما يُسبّب التوتّر في العمل، ومن

 الممكن إضافة بعض الأمور التي قد تجعل العمل مكاناً مفضّلاً؛ بحيث يصبح من الممكن تقبّل العمل، واكتساب الأفكار الإيجابيّة عنه أخذ نفسٍ

 عميقٍ عند الشعور بالضّغط؛ فالنّفس العميق وتمارين الاسترخاء لهما القدرة على خفض التوتّر، وتنظيم ضَربات القلب، وتدفّق الدّم التحدّث إلى شخصٍ موثوق عن الأمور والمشاكل، أو التّفريغ عنها بالكتابة، ف تفريغ المشاعر السلبيّة له دورٌ كبيرٌ في تخفيف أعراض الضّغط

 النفسيّ، أمّا كبت المشاعر والمخاوف فإنّه يؤدي إلى مُفاقمة الأعراض المتعلّقة بالضّغط النفسيّ، وقد يؤدّي إلى مشاكل صحيّةٍ أكبر ممارسة

 التّمارين الرياضيّة؛ فتحريكُ العضلات، والتعرّق، وممارسة الرّياضة له أثرٌ كبيرٌ في التخفيف من التوتّر والقلق والضّغط النفسيّ، فمجرّد المشي مدّة نصف ساعةٍ يؤدّي إلى تحسين المزاج والنفسيّة