عود الضمير في سورة الكهف بحث تقدمت به الطالبة نبأ عدنان عجيل
توصل البحث الى
1_ يحتاج كل ضمير الى ما يفسره ، لان الضمير
وضعه الواضع معرفة لا بنفسه بل بسبب ما يعود عليه ، وقد استغنت ضمائر المتكلم
وضمائر المخاطب بوجود صاحبها ساعة الكلام ، اما ضمير الغائب فبقي بحاجة الى ما
يفسره ويزيل ابهامه
2_ اكد البحث ان ثمة ارتباط وثيق بين مسألة عود
الضمير وبعض مباحث علم المعاني ، كالتقديم والتاخير والايجاز والحذف وقد يؤدي الى
تقديم ما حقه التاخير او تاخير ما حقه التقديم لغرض العناية والاهتمام
3_ القرينة عنصر مهم في تحديد عود الضمير وفي
غيره من القضايا اللغوية الاخرى وهي تكون اما لفظيه او معنوية
4_ للسياق اثر مهم في تحديد المفسر الذي يعود
عليه الضمير وان كان الاصل عود الضمير الى اقرب مذكور فالسياق هو الذي يحدد ذلك
5_ اختلف العلماء في جواز عود الضمير على متاخر
لفظاً ورتبة وهو ما يسمى بالتقدم الحكمي ، ولم يجيزوه الا في مواطن يكون له فيها
اثر في المعنى ، كما هو الحال في ضمير الشأن والضمير المجرور ب(رب ) والضمير
المرفوع في (نعم _ بئس) وما جرى مجراهما ، والضمير المرفوع بأول المتنازعين