اللزوميات الادبيه في فن الكتابه بحث تخرج للطالبة زينب عباس
 التاريخ :  11/07/2019 08:07:46  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  216

ان اللزوميات في اغلبها مقاطع او قصائد غير مطوله و الكثير منها لا يلتزم بموضوع واحد .انه اسلوب كتابي بحت لغرض عرض فكره او هدف معين ربما يكون اسلوب التوائي او تصاعدي متقاطع و هذه الفكره قد تربك القارئ وتدخله في المتاهه وعدم التركيز كما في البيت التالي للمعري 

وما ادب الاقوام في كل                 بلده الى الميت الا معشرادباء 

وفي المقابل هناك اسلوب اخر من اللزوميات ويطلق عليه اللزوميات المتسلسله يقول الاستاذ هادي العلوي في كتابه اما اللزوميات المتسلسله وذات الموضوع الواحد فقد اثبتت بعضها او معظمها و الكثير من هذه مقطوعات بضعه اوعدة ابيات والقليل منها على شكل قصائد.

ولم ينفع المعري انه احترس من سوء الفهم واهتم مسبقا بتامين باب مخرج لنفسه عند الاقتضاء استنادا الى كون ما يقول يختلف عما يريد قوله وهكذا استدرجه خصومه و على رغبه في التبرير والتصحيح .

ان المعري شاعر وقد خاض الكثير من اغراض الشعر التقليديه كاي شاعر فوصف ومدحه وافتخر ورثى وافتخاره من نزوات الشباب هذا الفخر ينقلب في اللزوميات شعر الكهوله والشيخوخه الى تقريع للذات ليس من السهل صدوره عن شاعر ومدحه كان في

معظمه من نمط الاخوانيات وما يتضمنه من مدائح قليله لبعض الامراء فهو من باب التقيه وكان يتخلف ارباب السلطه ليس ليكسب منهم لكن ليتقي شرهم 

وفي مكان اخر يقول لا انكار ان المعري شاعر هذا ما يتفق عليه الاقدمون وهو كذلك بمعيار الحداثه الاوديسي و المعري عند اوديس شاعر حقيقي بارع 

ابي العلاء المعري كونه شاعر ومفكر في ان واحد وكذلك فهو متمتع في معارف زمانه من ادبي وفقهي وكذلك يتمتع بموهبه كبيره من الدمج بين هذه المعارف في موقف ثقافي يفتقر الى التكامل.

 

 واعتبرت المدرسه العدميه من اللزوميات الادبيه في فن الكتابه كونها مذهب ادبي وفلسفي بحت اهتمت بالعدم باعتباره الوجه الاخر للوجود بل هو نهايه الوجود