نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ( الكفاءة التواصلية وعلاقتها بالتركيب الهرمي للقدرات المعرفية لدى طلبة الجامعة) للطالبة (نجاة محمد مطر) وقد أكدت الدراسة على مستوى الكفاءة التواصلية لدى طلبة الجامعة وكذلك على الفروق ذات الدلالة الاحصائية في مستوى الكفاءة التواصلية على وفق متغيري الجنس والتخصص و مستوى التركيب الهرمي للقدرات المعرفية لدى طلبة الجامعة كما هدفت الدراسة إلى بيان الفروق ذات الدلالة الاحصائية في مستوى التركيب الهرمي للقدرات المعرفية على وفق متغيري الجنس والتخصص وكذلك العلاقة الارتباطية بين الكفاءة التواصلية والتركيب الهرمي للقدرات المعرفية لدى الطلبة وقد وتألف مجتمع البحث من (7671) طالباً وطالبة من طلبة الجامعة بابل من الأقسام الإنسانية والعلمية. أما عينتهُ فتكوّنت من (600) طالباً وطالبةً، شكّلت حوالي (7.8%) من مجتمع البحث. تم اختـــــــــيارهم بالطــــــــــــــــريقة العشوائية الطبقية ذات التـــــــــــوزيع المتناسب. بواقع (228) من الذكور، (372) من الإناث. وبواقع (289) من الكليات العلمية، و(311) من الكليات الإنسانية. ولغرض تحقيق أهداف البحث أعدت الباحثة أداتين. تمثلت الأولى بمقياس الكفاءة التواصلية. بينما كانت الثانية مجموعة من الاختبارات تضمنتها بطارية التركيب الهرمي للقدرات المعرفية.
أما نتائج البحث فهي، كالأتي:-
1-وجود مستوى مرتفع ذي دلالة احصائية للكفاءة التواصلية لدى طلبة الجامعة.
2-وجود مستوى مرتفع ذي دلالة احصائية للترطيب الهرمي للقدرات المعرفية.
3-وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الكفاءة التواصلية على وفق متغير الجنس ولصالح الذكور. وعلى وفق متغير التخصص ولصالح العلمي.
4-وجود مستوى مرتفع في القدرة المعرفية العامة لدى طلبة الجامعة. ومستوى مرتفع أيضاً في القدرات المعرفية العريضة لدى طلبة الجامعة.
5-وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى القدرة المعرفية العامة على وفق متغير التخصص ولصالح التخصص العلمي. وتوجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى القدرات المعرفية العريضة على وفق متغير الجنس.
6-تساهم القدرة العريضة (الاستدلال المتبلور، والمعالجة البصرية – المكانية) في التنبؤ بالكفاءة التواصلية عند مستوى (0.05). وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات .