اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش مصادر ومظاهر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية من ذوي السلوك ألتفككي وأقرانهم العاديين .
 التاريخ :  18/07/2015 13:41:06  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1386

 
 
نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية وعلى قاعة الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ ( مصادر ومظاهر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية من ذوي السلوك ألتفككي وأقرانهم العاديين ) للطالبة (هدى عباس فيصل ) وقد تناولت الدراسة الضغوط التعليمية باعتبارها من الظواهر الخطيرة على المجتمع، إذ يكتسب كل أمر أهميته من طبيعة المشكلة التي يحدثها للفرد، ومدى تعقيدها وتأثيرها في حياته لاسيما في الجوانب الاجتماعية والنفسية لكونها تمثل الجوانب المؤثرة والفاعلة في الحياة، وتمتد هذه الحياة الاجتماعية والنفسية في جميع مراحل الحياة التي من الممكن أن تشهد ظهور مشكلات يواجها الفرد واحتمال انحراف سلوكياته وتصرفاته عن المقبول في المجتمع الذي يعيش فيه وخاصة مرحلة المراهقة التي تقابل مرحلة الإعدادية، إذ تتسم مرحلة المراهقة بكونها مرحلة التغييرات الشاملة للفرد، لذا كان من المتوقع التعرّض للمشكلات السلوكية و النفسية في أثناء النمو، ومن هذه المشكلات مشكلة الضغوط التعليمية إذ تكمن مصادر هذه الضغوط في علاقة الطالب مع مدرسيه، وعلاقته مع زملائه في الصف الدراسي ،وأيضا مع كيفية تعامله مع الضغوط الأكاديمية التي يتعرض لها كقلقة من عدم الإجابة على الأسئلة التي توجه له وخوفه من الحصول على علامات ضعيفة، أما مظاهر الضغوط التعليمية فهي تتجلى في ثلاث جوانب وهي (المظاهر الانفعالية والمظاهر السلوكية والمظاهر الفسيولوجية ) التي تظهر على الطالب، هذا فضلاً عن إرتباطه بسلوك سلبي آخر هو السلوك ألتفككي وما يتضمنه من اضطرابات هي (اضطراب فرط النشاط وقصور الانتباه واضطراب السلوك واضطراب التصرف المقاومة الجريئة)، لذا كان من المهم دراسة ما تعانيه هذه الشريحة لما لها من أهمية في كونها تهيئ الفرد للنضج  وللمسؤولية التي ستطلبها مرحلة الرشد، مما دفع الباحثة إلى القيام بهذا البحث الذي هدف الى:
التعرف على: 
1. مستوى مصادر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية.
2. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مصادر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الاعدادية على وفق متغير (النوع، التخصص):
3. مستوى مظاهر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية.
4. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مظاهر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية على وفق متغير (النوع، التخصص)
5. نسبة انتشار السلوك التفككي لدى طلبة المرحلة الإعدادية.
6. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في السلوك التفككي لدى طلبة المرحلة الإعدادية على وفق متغير (النوع، التخصص):
7. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مصادر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية من ذوي السلوك المفكك وأقرانهم العاديين على وفق متغير (النوع، التخصص):
8. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مظاهر الضغوط التعليمية لدى طلبة المرحلة الإعدادية من ذوي السلوك المفكك وأقرانهم العاديين على وفق متغير (النوع، التخصص):
ولتحقيق هذه الأهداف قامت الباحثة ببناء مقياس مصادر الضغوط التعليمية، ومقياس مظاهر الضغوط التعليمية، ومقياس تشخيص اضطراب السلوك التفككي وقد تم التحقق من الصدق الظاهري وصدق البناء لأدوات البحث أما الثبات فقد تم التحقق منه بطريقتين هي إعادة الاختبار  و معادلة الفا – كرونباخ، وبعد التحقق من الصدق والثبات لأدوات البحث تم تطبيق مقياس تشخيص اضطراب السلوك التفككي ومقياس المصادر والمظاهر للضغوط التعليمية على عينة البحث المؤلفة من (600) طالباً وطالبة من الطلبة المرحلة الإعدادية في المدارس الحكومية في محافظة الديوانية ،وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا باستعمال ( المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري ، التباين ،الاختبار التائي لعينة واحدة, الاختبار التائي لعينتين مستقلتين ,معامل ارتباط بيرسون، تحليل التباين الأحادي، تحليل التباين الثنائي، تحليل التباين الثلاثي ) وتم التوصل إلى النتائج التالية :-
1. تشخيص (44) طالباً وطالبة من ذوي السلوك التفككي منهم (26) ذكور و(18) إناث و(16) تخصص علمي و(28) تخصص إنساني.
2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مصادر الضغوط التعليمية لدى الذكور والإناث ولصالح الذكور.
3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مصادر الضغوط التعليمية لدى التخصص ولصالح العلمي والإنساني ولصالح التخصص الإنساني
4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مظاهر الضغوط التعليمية لدى الذكور والاناث ولصالح الذكور.
5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مظاهر الضغوط التعليمية في التخصص
6. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى السلوك التفككي بين الذكور والإناث ولصالح الذكور.
7. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى السلوك التفككي بين التخصصين ولصالح التخصص الإنساني.