مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل عن تداعيات المكان في روايات إنعام كجه جي
 التاريخ :  05/07/2017 07:52:15  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  حمزة خضير افندي  
 عدد المشاهدات  276

   نوقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل للطالبة نورة عباس علي , وعنوان الرسالة ( تداعيات المكان في روايات إنعام كجه جي ) وبإشراف الاستاذ الدكتور حسن دخيل الطائي  , إذ ترى الطالبة أنّ المكان مكون حياتي رئيس ، ارتبط منذ القدم بالذات الانسانية وصاغ لها الاحاسيس والانفعالات والطباع والامزجة ، وفرض على ذاكرتها تداعيات نسجتها قوالب حسية ومتخيلة تحمل تفصيلات حياتية وعقلانية مع الاخر بل وتعيد للماضي سماته المفقودة الاليفة منها والمعادية ، فأهمية الماضي لا تكمن إلا بحضور المكان وما اشتمل عليه من احداث وشخصيات. ونظرا لاهمية هذه البنية الفنية الرئيسة أثرنا دراستها لعلنا نتمكن من الغوص في أعماق المكان ولالاته الحداثوية التي اهتمت بها الرواية المعاصرة ولا سيما العراقية بشكل ملفت النظر بعد التغيرات السياسية التي فرضت وجودها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فانتقلت دلالة المكان الى معالجة اشكاليات مختلفة ومفصلة اسهمت في طرح قضايا محورية كالهوية والانتماء وعلاقة الانا بالاخر ومعالجتها ،وما انتجته الطبيعة البشرية المعاصرة بعد ما كانت وظيفته احادية مقتصرة على الديكور.  وقد اقتضت الطبيعة الاجرائية للبحث توزيعه على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول خاتمة، اشتمل التمهيد (المفهوم والمصطلح ونبذة عن الروائية انعام كجه جي) مقسما على ثلاثة محاور ، ففي الاول بحثنا عن التداعي في اللغه والاصلاح وما اشتمل عليه من دلالات وعلاقته بتيار الوعي والمكان ،وفي الثاني تطرقنا الى مفهوم المكان في اللغة والفلسفة والاصلاح الادبي واشكالية المصطلح في الدراسات النقدية وعلاقته بقيه مكونات السرد الرواني ، اما الثالث فعرفنا بنبذة عن الروائيه انعام كجه جي ومنجزها الروائي  .وقسمنا الفصل الاول (تداعيات المكان الاليف) على مبحثين ، الاول عن مفهوم المكان الاليف وابرز نماذجه ،واختص الثاني بالتسامح وحب الاخر مشتملا على مفهوم التسامح وقبول الاخر المختلف دينيا والعمل من اجل الاخر والمشاركه في طقوس الدينيه للانا والاخر . وتناولنا في الفصل الثاني (تداعيات المكان المعادي ) من خلال مبحثين الاول عن مفهوم المكان المعادي وابرز نماذجه ،والثاني استند إلى اهم تجليات العنف المكانية التي بلورتها الروانية في متون رواياتها مسبوقا بمفهوم العنف , أمّا الفصل الثالث (تداعيات دلا لات المكان الرمزية والثقافية) فانطوى على مبحثين اشتمل الاول على الدلالات المكان الرمزية كالعنوان والمرأة والصورة ،والثاني اهتم بأهم جوانب المكان الثقافية كاللهجة العامية والاغاني الشعبية والامثال وأسماء الشخصيات والملابس والاكلات ومدى ارتباطها بتداعيات المكان.