مناقشة أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة بابل عن (ترابط المعنى عند أبي حيان في البحر المحيط – دراسة لسانية نصيَّة )
 التاريخ :  09/07/2017 18:10:34  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  حمزة خضير افندي  
 عدد المشاهدات  145

  نوقشت اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة بابل قسم اللغة العربية للطالبة (هدى محمد صالح عناد جبار) عن أطروحتها الموسومة بـ (ترابط المعنى عند أبي حيان في البحر المحيط – دراسة لسانية نصيَّة ) . وألفت لجنة المناقشة من كلٍّ من :

 أ.د  علي ناصر غالب من الكلية الإسلامية الجامعـة - النجف الأشرف، رئيسًا .

أ.د  شاكر سبع نتيش من كلية الآداب جامعـة ذي قار عضوًا.

أ.د حامد عبد المحسن كاظم من كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعـة بابل عضوًا.

أ.د محسن حسين علي من كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعـة بابل عضوًا  .

أ.د منذر إبراهيم حسين من مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية عضوًا.

أ.د سعدون أحمد علي الربَعيّ من كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعـة بابل عضوًا ومشرفًا .

   وأوضحت الطالبة أنّ الدراسات العربية القديمة لم تخلُ من معطيات الدراسات النصية الحديثة، وما قدمه علماء النص في قضية الترابط النصي، فقد تعرض النحويون الى الروابط اللفظية المتعددة، نحو: أدوات العطف، والإضراب، والاستدراك، والاستثناء، والاستفهام، والشرط، وغيرها، وتكلم البلاغيون على اتساق المعاني وتراصف الكلمات، والتحام أجزاء الكلام، وأكد المفسرون والمشتغلون بعلوم القرآن التناسب بين آيات القرآن الكريم وسوره والعلاقات الدلالية الرابطة بين أجزاء النص القرآني ، الأمر الذي يبين نظرتهم الكلية للقرآن الكريم كنص واحد يفسر بعضه بعضًا.ولعل تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي(745هـ) خير شاهد على انتظام  كتب التراث العربي اللغوي ملامح الدراسات النصية ، على الرغم من غلبة الجانب اللغوي والنحوي عليه، إذ تبين بالبحث والتقصي تضمن تفسير البحر المحيط وسائل الترابط النصيّ بنوعيه الرصفي والمفهومي ، إذ كان أبو حيان محيطا بنحو النص ووسائل الترابط في النص القرآني ، فضلًا عن نحو الجملة .  

      وقد أفحمت الباحثة في دراستها دعوى اقتصار الدراسات العربية القديمة على نحو الجملة وعدم اهتمامها بنحو النص، ودعت إلى أن تتوجه الدراسات اللاحقة لاستقراء المعطيات النصية في تراثنا العربي اللغوي في اتجاهاته المختلفة، لتتوافر لدينا سلسلة معرفية تربط التراث بالحداثة، مع عدم المغالاة أو التعصب للقديم أو الحديث، إذ يمكن للدراس العربي الإفادة من الدراسات اللسانية الغربية لتأسيس نظرية لغوية عربية ترى في التراث العربي ميدانا خصبا تنهل من علومه ومعارفه.