مناقشة اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية / قسم اللغة الانكليزية
 التاريخ :  01/02/2018 07:52:51  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  140

نوقشت اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية / جامعة بابل قسم اللغة الانكليزية    للطالب ( حسن هادي مهدي ), عن اطروحته الموسومة  (The Pragmatics Of Negotiation in American and British Corporation Merging and Taking over) ,  تدرس الاطروحة عملية التفاوض بشكل تداولي  في اربع من عمليات الاندماج والاستحواذ التي تتبعها الشركات الأمريكية والبريطانية وهي: عمليتا اندماج داملر وكرايسلر ورولز رويس و بي ام دبليو وعمليتا استحواذ جنرال موتورز على بويك  واستحواذ مايكروسوفت على نوكيا . لذا يحاول البحث بلوغ  الغايات الآتية: (1)الكشف عن أنواع التفاوض الأكثر شيوعا التي يستخدمها المتفاوضون. (2) تقصي التركيب التداولي للتفاوض أي المكونات التداولية الرئيسة التي يتكون منها التفاوض. (3) تحديد الاستراتيجيات التداولية الأكثر شيوعاً المستعملة في مراحل ابتداء التفاوض وإدامته و اختتامه في عمليات الإندماج  والإستحواذ التداوليتين التفاوضيتين. (4) إظهار ماهية الاستراتيجيات التداولية المتعلقة بالحجاج و التناور والتلاعب والمغالطة التي يوظفها كل طرف مفاوض لإقناع نظيره المفاوض في النوع التجزيئي والنوع التكاملي للتفاوض. (5) تحديد الوسائل والتكتيكات التفاوضية  التداولية المتبعة من  الشركات الأمريكية ونظيراتها البريطانية .(6) برهنة فيما  لو كانت الاستراتيجيات التداولية المتعلقة بالحجاج و التناور والتلاعب والمغالطة التي يوظفها كل طرف مفاوض لا قناع نظيره المفاوض مستخدمة في نوع معين من انواع التفاوض دون غيره (7) تطوير نموذج يرمي إلى تحليل  التفاوض تداوليا.

           ولتحقيق هذه الغايات ، تفترض الدراسة أن: (1)المتفاوضين يوظفون  نوعين شائعين من انواع التفاوض هما :التفاوض التكاملي في عمليات الإندماج والتفاوض التجزيئي في عمليات الإستحواذ. (2) الأفعال الكلامية وا?فتراض المسبق والإشاريات و التلويح الحواري والورود والتناور الإستراتيجي و التأدب هي المكونات التداولية الرئيسة التي يتكون منها التفاوض.(3) يوظف المتفاوضون أفعال الإخبار والبيان والتذرع والإقتراح والطلب الكلامية  وبعض التعابير الإشارية لجذب الطرف المفاوض الآخر لإبتداء التفاوض في حالة التفاوض التكاملي ، بينما يستعمل المتفاوضون  التصور المسبق  ووسائل الحجاج والتلاعب  وحواجز قواعد التلويح الحواري والتلويح الحواري وإستراتيجيات معينة للتأدب لإقناع الطرف المفاوض بشكل تداولي في حالة التفاوض التجزيئي. (4) الأفعال الكلامية الخاصة بالموافقة والإعتراض والتنازل هي الإستراتيجيات التداولية الأكثر إستعمالا في إختتام التفاوض. (5) أفعال المغالطة الكلامية علاوة على إستراتيجيات الحواجز والتلويح الحواري والتأدب هي الإستراتيجيات التداولية الأكثر إستخداما في تحقيق  التفاوض التجزيئي أما إستراتيجيات وسائل البيان التداولية ووسائل الحجاج  هي الإستراتيجيات الأكثر إستعمالا في التفاوض التكاملي. (6) التذرع والتبرير والبينة والمقيد هي الأنواع الأكثر إستعمالا من بين وسائل الحجاج في تحقيق  التفاوض التجزيئي بينما تكون وسائل التذرع والتبرير والحجة والإظهار هي الأنواع الأكثر استعمالا من بين وسائل الحجاج في تحقيق  التفاوض التكاملي. (7) النموذج الذي قامت الدراسة بتصميمه تم التحقق من فعاليته و شموليته التحليليتين. لإثبات مصداقية الفرضيات و تحقيق أهدافها، فقد اعتمدت الاطروحة الإجراءات الآتية: (1) استعراض تحليل نظري للتفاوض (مع  التركيز على المداخل والنماذج التداولية  الأشد ارتباطا بالتحليل المتبع ). (2) تحليل بيانات البحث (المتمثلة بمواقف التفاوض) المأخوذة من أربع من حالات الإندماج والإاستحواذ التي تتبعها الشركات  بواسطة النموذج التداولي و الذي صممته االدراسة الحالية لهذا الغرض . (3) توظيف طرائق إحصائية متنوعة  لحساب نتائج التحليل و التثبت من صحة نتائج واستنتاجات التحليل التداولي  بشكل احصائي.  و توصل البحث إلى إثبات الفرضيات الأولى و الثانية والثالثة  والرابعة. أما الفرضيتان الخامسة والسادسة فقد رفضتا جزئياً و أثبتتا جزئياً.وأثبت النتائج صحة الفرضيات السابعة والثامنه والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة.


       

       

ريام الصالحي/ اعلام الكلية