الاستاذ الدكتور كريم مطر الزبيدي رئيسا لمناقشة رسالة ماجستير في جامعة كربلاء
 التاريخ :  07/02/2019 07:44:15  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  194

شارك الاستاذ الدكتور كريم مطر الزبيدي التدريسي في قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الانسانية \ جامعة بابل برئاسة لجنة مناقشة طالبة الدراسات العليا (مروة خضر عباس ) عن رسالتها الموسومة بــــــ ـ(بول نابنشو و دوره السياسي في العراق (1932-1942)

بعد دخول العراق عصبة الأمم في تشرين الأول 158 ، -أنشأت الحكومة الأميركية مفوضية لها في بغداد ، وأرسلت بـول نابنـشو Knabensh Paul أول وزيـر مفـوض لهـا . كمـا تـدخلت في شـؤون التعلـيم في العـراق ، وأرسـلت بعثـة برئاسة الدكتور بول مونرو الذي قدم تقريرا عـارض فيـه إنـشاء جامعـة وطنيـة عراقيـة لمـا يمكـن أن تخلقـه مـن مـشاكل علـى صعيد تنمية الوعي السياسي . وكان من نتائج زيارة هذه البعثة ، حصول الأميركيين على رخصة لتأسيس مدرسة ثانوية باسم : كلية بغداد في حزيران 158-كذلك على جامعـة باسـم ( جامعـة الحكمـة ) . وقـد فتحـت كليـة بغـداد أبواـا في ( أيلول ) . ، وضمت صفوفا ابتدائية وثانوية، وكانت بأجور سنوية مرتفعة لذلك اقتصرت على أبناء الأغنيـاء أمـا جامعـة الحكمـة ، الـتي أدارهـا الآبـاء اليـسوعيون ، فقـد كانـت تقبـل في صـفوفها خريجـي كليـة بغـداد ..

وخـلال الحـرب العالميـة الثانيـة , ازداد الاهتمـام الأميركـي بـالعراق . ومـن ذلـك أن الحكومـة الأميركيـة أوعزت لوزيرها المفوض بول نابشو في أيار ) . ، أن يقوم بجولة في المنطقتين الشمالية والغربية من العراق لدراسة ما سمي آنذاك بـ (الوضع العسكري هناك) في أعقـاب اجتيـاح القـوات الألمانيـة للأراضـي الفرنـسية في هـذه الحقبـة ، وطلبـت منه تقديم تقرير بذلك ، فقد هذا الامر بعد أن شعر الأميركيـون بـأن مـصالحهم النفطيـة ، باتـت مهـددة ، لـذلك اسـتقر رأيهم على ضرورة دعم مركز بريطانيا في العراق بأي ثمن.

، لذلك أقـدموا علـى إلغـاء( قيادة خدمات الخليج العربي ) ، الأميركية ، بغية وضع الخطط مع البريطانيين لإنـشاء وصـيانة الطـرق والمـوانيء في المنطقة الممتدة من بغداد إلى الهنـد ، ومـن أم قـصر في البـصرة حـتى طهـران في إيـران ، كمـا أقامـت القيـادة الأميركيـة ، في ظل وجود النظام الملكي الموالي للغرب في بغداد ، مراكز لتجميع الطائرات في الشعيبة والحبانية .