قسم اللغة الإنكليزية يقيم مهرجانه السنوي الثالث لمناسبة ولادة الإمام المهدي المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
 التاريخ :  18/04/2019 10:35:04  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  668

أقام  قسم اللغة الانكليزية في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل مهرجانهم السنوي الثالث بذكرى مولد الأمل الاعظم ، والنور الاقدس ، والذات الاحن ، مولى العرب والغرب والعجم بقية الله في الارضين مهدي آل محمد ( عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم )  , وابتدأ الحفل بآيات معطرات من كتاب الله العزيز ، رتلها على مسامع الحاضرين قارئ ومؤذن العتبتين المقدستين في كربلاء المقدسة السيد مصطفى الغالبي , وبعدها عزف بين الحاضرين السلام الوطني العراقي مصحوباً بقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء أصحاب الفضل الاول علينا في الاحتفال

 

تلتها كلمة العمادة ، تفضل بها السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض طارق العميدي مرحباً بالضيوف ، ومتعرضاً لمقاطع من دعاء العهد لمولانا صاحب الزمان " عجل الله فرجه  الشريف " داعياً نفسه والحضور الى الاستعداد لنصرة إمام زماننا ,وتلتها كلمة الاستاذ حسين هادي مزاحم باللغة الانگليزية مرحباً بالحضور ، ومهنئاً الجميع بذكرى مولد امام الزمان , ومن ثَمّ فقرات شعرية متنوعة لثلاثة شعراء باللغة العربية وقصيدة لشاعرة باللغة الانكليزية تغنّوا فيها بمحبة مولود شهرنا المبارك هذا الحجة بن الحسن أرواحنا فداه , وتلتها فقرة تنمية بشرية قدمها طالبان من قسم اللغة الانكليزية ، و ضيافة منظمي المهرجان للحاضرين على محبة صاحب الزمان , بعدها كانت لهم وقفة مع المنشد السيد " حسن الشريفي " الذي أطرب الحاضرين بكلماتٍ من القلب لمولى الخلق ابي القاسم المهدي " ارواح من سواه فداه " مضيفاً  للمهرجان البهجة والسرور , ثم عُرض بين الحاضرين فيلمُ " ولادة الامل " الذي يحكي قصة الصراع بين الخير والشر منذ بداية الخليقة حتى يومنا هذا وانتظار شعاع الامل الذي سينقذ الانسان من محنه اينما كان وهو مولانا المنقذ  بقية الله في ارضه , بعدها كانت للحاضرين وقفة مع فقرة " اسئلة وجوائز "  وكانت الاسئلة من سيرة الإمام صاحب الزمان ، ملئت هذه الفعالية جو المهرجان بالبهجة والبسمة , ومن ثّمَّ وزّع السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض طارق العميدي شهائد تقديرية للمشاركين , وأخيرًا نسأل الله تعالى بحق مولانا صاحب الزمان ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أن يحفظ عراقنا العظيم وقواتنا الأمنية البطلة وحشدنا الشعبي المقدس .