التوكيد في الصحيفة السجادية بحث تقدمت به الطالبة ( فاطمه حسن هادي )
 التاريخ :  17/07/2019 07:32:08  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  140

إنّ الصحيفة السجادية التي عرفت بـ (زبور آل محمد) وبـ (إنجيل أهل البيت عليهم السلام).هي مجموعة أدعية للإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) رابع أئمة الشيعة الإمامية ، الذي أتفق مؤرخو الإسلام على أنه من أشهر رجال التقوى والزهد والعبادة.

       وهي بحق تعتبر مدرسة لتهذيب النفس من أدران الخطايا ، كما أنها رسالة تربوية إلى الأجيال، تدعو الداعي إلى الألتزام بخط التهذيب الإسلامي الصحيح الذي جاءت به شرعة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) من دون تشويه أو تمويه مما أذاعه المفرضون وأشاعه المفسدون من الحاكمين بآسم الدين وتسموا بأمراء المؤمنين ! .

       هي رسالة ربانية لطالبي النجاة ، وهي واحد من المفاتيح التي يفتح بها المؤمنون أبواب رحمة الله ، ويسلكون بها إلى رضوانه يلجأ إليها الراغب بصفتها من ينابيع المعرفة، ومصادر العلم ومدارس التربية ومناهج الأخلاق وذخائر البلاغة ولها ثلاثة أبعاد:

- بعد رباني.

- وبعد رساليّ واجتماعيّ

- وبعد إنسانيي 

1- تحتوي الصحيفة السجادية على عدد من التوكيد اللفظي والمعنوي.

2- تضمنت الصحيفة السجادية جملًا كثيرة فيها توكيد لفظي .

3- التوكيد المعنوي وروده في الصحيفة السجادية قليل.

4- تعد الصحيفة السجادية مصدرًا مهمًا من مصادر اللغة العربية.

5- أعتنى العلماء بالصحيفة السجادية وشرحوها وعلقوا عليها كثيرًا.