"اعراب الجملة وتطبيقاتها في القران الكريم" بحث تقدم به الطالب ( علي قائد سلمان )
 التاريخ :  18/07/2019 08:05:18  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  424

1-قدمت تعريفاً للجملة اصطلاحاً : هي التي تتكون من مسند ومسند اليه أي من فعل وفاعل نحو : (ذهب محمد) ، او من مبتدأ او خبر نحو : (العلم نور) .

2-الجملة الفعلية الحالية حيث جاءت في صيغ متعددة اذ جاءت مصدرة بفعل مضارع مثبت مجرد من الواو الحال و (قد) في اكثر من (200) مئتي موضع ، وجاء هذا الفعل مسبوقاً بـ (واو) و (قد) في موضع واحد ، كما جاءت مصدرة بفعل مضارع منفي باحدى ادوات النفي (لا ، لم ، لما) حيث اقترنت بـ لا في اكثر من (25) خمسة وعشرين موضعاً ، وجاء مسبوقاً بـ (لم) في مواضع متعددة في القران الكريم ، وجاء منفياً بـ (لما) ومسبوقاً بـ (واو) الحال في مواضع متعددة في القران الكريم .

3-ابتعدتُ عن التأويلات ، بل اخذتُ من مصادر واضحة وسهلة .

4-استعنتُ ببعض الشواهد الشعرية لكي اوضح بعض المفردات التي لا توجد لها امثلة في القران الكريم.

5-عملت مقارنة بين الجملة الاعتراضية والجملة الحالية نتيجة التشابه بينهما ، كما اضاف الدكتور فخر الدين قباوة فارقاً خامساً وهو جواز دخول لام القسم على الجملة الاعتراضية وامتنع اقترانها بالحالية ولكن هذا الفرق ادرج ضمن الفارق الرابع لان القسم من الاساليب الانشائية واشتراط الانشائية في الجملة الحالية يغني عن اضافة هذا الشرط وتخصيصه.

6-اكثر المصادر التي اعتمدت عليها هي : مغني اللبيب ، اعراب الجمل واشباه الجمل ، والسبب في ذلك هو اجماع الباحثين على دقة هذين المصدرين ووضوحهما.