عبد الرحمن النقيب بحث تخرج للطالب ايهاب قاسم مطشر
 التاريخ :  07/09/2019 17:04:17  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  30

 

عبد الرحمن النقيب بحث تخرج للطالب ايهاب قاسم مطشر

هو السيد عبد الرحمن المحض الكيلاني نقيب الأشراف الطالبيين في بغداد إب السيد علي من الأسرة الكيلانية ، الذي ترأس الحكومة العراقية الإنتقالية التي أنشأها السير برسي كوكس في 27تشرين الأول 1920م والتي دامت حتى المناداة بالأمير فيصل الأول ملكاًعلى العراق في 23آب 1921م ، ثم ألفها ثانية برئاسته في 10أيلول 1921م وألفها للمرة الثالثة في 30أيلول 1922م حيث تركت الوزارة الحكم في 17تشرين الثاني 1922م ، فألفها بعده عبد المحسن السعدون.
كان يتولى الاوقاف الكيلانية داخل العراق وخارجه. وكان مجلسه محفلاً سياسياً يفزع اليه رجالات الدولة وأقطاب البلاد لادارة كفة البلد وحفظ توازنه السياسي.
له مؤلفات منها : الفتح المبين في تجمة جده الشيخ عبد القادر وأولاده وطريقته والرد على مخالفيه ،وله كتاب في المواعظ التي كان يلقيها في شهر رمضان المبارك في جامع الحضرة الكيلانية.
توفي عام 1926م ودفن في غرفة في الحضرة الكيلانية.

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ودخول القوات البريطانية أرض العراق وقّع المحتل البريطاني معاهدة (سانريمون ) عام 1920 ، والتي حولت العراق إلى الانتداب البريطاني ، ولم يمض شهر واحد على هذه المعاهدة حتى اندلعت ثورة العشرين وكانت ثورة جماهيرية شعبية سلمية عارمة ضد الانجليز ،فقد شارك العراقيون في هذه الثورة بكل مكوناتهم ،فخرج العلماء وأبناء العشائر ومختلف قطاعات الشعب مطالبين بإخراج المحتل واستقلال العراق ،وتحولت الثورة السلمية بعد ذلك إلى ثورة مسلحة، وفي ذلك الوقت أفتى المرجع آية الله الشيخ  “محمد تقي الشيرازي” بحرمة التعامل مع الانجليز، ودعمه للمطالب الشعبية بالاستقلال واخراج المحتل وان تطلب الامر استعمال القوة.

فقد قال في فتواه:( بسم الله الرحمن الرحيم، مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين. ويجب عليهم، في ضمن مطالبهم، رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذ امتنع الإنجليز عن قبول مطالبهم).

وقامت القوات البريطانية بقمع الثورة بالطائرات والمدفعية وباقي الاسلحة، واستخدمت الفسفور الأبيض فقتلت ستة آلاف من الجموع الشعبية الثائرة. 

وما ان انتهت ثورة العشرين حتى عقدت بريطانيا مؤتمرا في القاهرة حول العراق ، تشكّلت على أثره أول حكومة مؤقتة وكانت برئاسة عبد الرحمن النقيب الذي كان قريبا من الانكليز ولم يكن مؤيدا للثورة بل كان في الخندق الآخر لها. وأقامت بريطانيا النظام الملكي ونصبت له الأمير “فيصل بن الشريف حسين” ملكًا على العراق في 23 اب 1921م بعد إجراء استفتاء صوري كانت نتيجته 96% تأييداً لفيصل ، ومن خلاله مررت بريطانيا مخططاتها فقد جعلت الملك فيصل يوقّع على معاهدة معها في 10 تشرين الأول 1922م تضمنت بعض أسس الانتداب.