باحث من العراق / محافظة النجف.. يشارك في مؤتمر الامام الحسن عليه السلام
 التاريخ :  31/10/2019 07:06:06  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  84

شارك  الباحث.. م.د.  حسن عبد الزهرة كَيطان  الابراهيمي  من العراق / محافظة النجف في مؤتمر الامام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) المؤتمر  العلمي الدولي السنوي السادس الذي نظمته كلية التربية للعلوم الانسانية  الذي حمل عنوان سيرة سلام قراءات في الاحتجاج والاستشراق  ببحثه الموسوم بـــــــــــــــ ( التوظيف الديني والادبي في خطب الامام الحسن( عليه السلام )

تعد الخطابة من الفنون الأدبية المهمة بوصفها وسيلة لبث الآراء والأفكار، وقد عرفت الخطابة بفن مشافهة الجمهور واقناعهوهي تلي الشعر في الأهمية عند العرب لأنها كلام بليغ فيه حماسة وخيال ، يتوجه به الخطيب إلى عقول السامعين فيقنعها بالمنطق ، والى عواطفهم فيثيرها بالحماسة ويحملها على قبول فكرته والتسليم بها ، وكان للعرب قبل الإسلام خطباء عديدون ، وكان للخطابة مكانة وشأن كبير ، فكان لكل قبيلة عربية خطيبها مثل ما كان لها شاعرها الذي كان يدافع عنها ويخطب وينشد الأشعار في حقها، وبعد ظهور الإسلام زاد شأن الخطابة مكانة ورقياً فقد زادها الإسلام بلاغة وحكمة بما كان يتوخاه الخطباء من تقليد وتقيد بأسلوب القرآن الكريم واقتباس من آياته الكريمة، وشجع الإسلام الخطابة وجعلها واجباً في مواسم وأيام معينة ومحددة كيوم الجمعة والعيدين، وقد بلغت الخطابة اوجها على يد الامام علي وابناؤه (عليهم السلام) ولا سيما الامام الحسن (عليه السلام ) الذي اسهم في الوقائع التي حدثت في اواخر حياة ابيه وما بعدها ، وهي حقبة عصفت فيها الفتن والافكار السياسية المختلفة

 اذ استمد موضوعات خطبه ومعانيها من واقع حياته ومن الاحداث التي ارتبط بها واثرت في مصيره ، فهو ربيب الوحي الذي عاش في حجر النبي الأكرم ?e? ، وقد وظّف الامام الحسن الخطابة بوصفها اداة اعلامية في توعية الناس ، فضلا عن بيان فضائل اهل البيت  فضلا عن فكانلا ينفكعن مطالبة  الناس بطاعة الله واحقيتهم في كل مناسبة تتيح له اللقاء باتباعه وخصومه. واقتضت طبيعة البحث ان يتضمن مبحثين تناولنا في المبحث الاول التوظيف الديني في خطب الامام الحسن  ، متمثلا في اثر القران الكريم والحديث النبوي الشريف ، اذ نجد في خطب الامام الحسن (عليه السلام ) توظيفا دينيا  متميزا فيعمد الى توظيف الآيات القرآنية في خطبه تارة ، والاحاديث النبوية تارة لتقوية الحجة والبيان ،  وتناولنا في المبحث الثانيالتوظيف  الادبي في خطبه (عليه السلام) ، متمثلا في اثر الشعر والنثر  ، اذ ان النص الادبي لا ينشأ من لا شيء أو من فراغ ، وانما تتم الصيرورة في العمل الفني من خلال التفاعل بين النص والمحيط الذي يعيش فيه ، وهذا ما يتجلى لنا في نصوص خطبه (عليه السلام ) اذ رفد نصوصه الخطابية بالموروث الادبي من شعر ونثر .