مناقشة اطروحة دكتوراه للطالب رفعت اسوادي عبد حسون
 التاريخ :  28/11/2019 08:07:41  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  94

نوقشت اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية من قسم اللغة العربية للطالب رفعت اسوادي عبد حسون عن اطروحته الموسومة بــ ( التجريب في قصيدة النثر العراقية من 2003 الى 2013 ) .

لقد كانت ديمومة التغيرات التي طرأت على الساحة العربية في القرن العشرين، وما افرزت تلك من التبعات الفكرية والنفسية والاجتماعية وتحولاتها المعقدة دافعاً الى ان تسعى الشعرية العربية قدماً من اجل تحقيق حداثتها بعيداً عن القيود التقليدية الثابتة. وعلى اساس التحول في مفهوم الشعر بين حركة واخرى ، ظهر مفهوم جديد للشعر، يجد الشاعر فيه الحرية في التعبير عن خلجات نفسه وفكره، وقد عُرف هذا المفهوم عام 1957، عندما أصدر (يوسف الخال) مجلة مخصصة للشعر عرفت باسم مجلة (شعر) ، وفي العام نفسه القى (الخال) محاضرة له بعنوان (الشعر الحديث) ، وهي تسمية حلت محل تسمية الشعر (الحر) الذي كان شائعاً في الخمسينيات من القرن العشرين.
وما لبثت هذه المجلة حتى اصبحت فيما بعد، تتبنى نتاجاً شعرياً من نوع جديد، اطلق عليه اسم (قصيدة النثر)، التي اصبحت حركة شعرية ثورية ألحقت الشعر العربي بآداب الشعوب المتقدمة، ولاسيما انها كانت تهدف الى اعطاء صفة العالمية للأدب العربي. وقد ادت هذه الحركة الشعرية الى ظهور عدد كبير من النقاد من الجيل نفسه في كل مكان، ينظرون لها ويدافعون عنها، ويؤسسون لذائقة جديدة عند المتلقي العربي. ويتجلى هدف الحركة في قول (يوسف الخال): "ان حركة الشعر تهدف إلى ان تقوم بمهمة تتمثل في نقد الشعر العربي المعاصر وإعادة تقييمه، وان تقدم عملاً شعرياً بديلاً، وليس ذلك فقط، وإنما كذلك اسساً وقواعد يجب الانطلاق منها في النقد وبناء الصورة الجديدة". ومن الأهداف الاخرى التي سعى اليها دعاة قصيدة النثر: