تدريسية في كليتنا تشارك في المو?تمر الدولي الثالث للا?بداع
 التاريخ :  30/09/2020 11:40:42  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  80

شاركت الا?ستاذ المساعد الدكتورة زينب علي عبيد الدليمي التدريسية في قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الا?نسانية جامعة بابل في المو?تمر الدولي الثالث للا?بداع المنعقد افتراضيًا -بسبب الظروف التي مر بها البلد وا?زمة الوباء- في جامعة بابل للمدة من 15-16 عن محور البحوث العلمية عن بحثها الموسوم ( مشكلة الحرية والناحية الفكرية في الشعر الصوفي للقرنين الثالث والرابع الهجري ) وتثمينًا لجهودها العلمية تم تكريمها بوسام الابداع.

ذكرت التدريسية نص البحث لـــــ أصِلُ من البحث المتقدم إلى أنَّ تصوف القرنين الثالث والرابع الهجريين كان يمثل نضجًا معرفيًّا، ونقاءً سلوكيًّا، ومرحلةً مهمة من مراحل الحضارة الإسلامية.

وماأحوجنا في هذا العصر إلى مفردات ذلك التصوف ومعانيه التي تألقت فيما مضى، لأنها ستعيد إلى الإنسانية الألْقَ البديعَ المفقود.

وبالنـزول في مقام التزام الواسطةِ بعد المنازل المتقدمة الحسِّية والروحانية والإلهية يكون الصوفي واصلاً إلى نهاياتِ المعارف، ومتقلبًا في حضَراتِ العشقِ والغرام بشموس الجمال والكمال.

قد وافقَ أكثر الدارسين على التزام من عُرِف بالتصوف في القرن الثاني الهجري بقواعد الشريعة الإسلامية على مذهب أهل السنة، لكنَّ بعض المستشرقين الغربيين مثل نيكلسون ذهب إلى أنهم مهَّدوا بمبالغتهم في اتباع الأوامر الدينية لظهور مذهب جديد أوشك في النهاية أن يتحلل أصحابه من تلك الأوامر الدينية، وأن التصوف دخل خلال القرن الثالث الهجري دورًا جديدًا، بعدما طغت عليه اتجاهات فلسفية بعيدة عن الإسلام