مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة في المخططات العاطفية وعلاقتها بأنماط التفكير المرتبطة بمعوقات اشباع الحاجات
 التاريخ :  9/2/2021 9:07:41 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  مروة عباس سعيد  
 عدد المشاهدات  83

مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة في المخططات العاطفية وعلاقتها بأنماط التفكير المرتبطة بمعوقات اشباع الحاجات.

سيف عصام  
جرت مناقشة رسالة الماجستير للطالبة (فاطمة علي طالب محمد ) في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم العلوم التربوية والنفسية الموسومة ( المخططات العاطفية وعلاقتها بأنماط التفكير المرتبطة بمعوقات إشباع الحاجات ) على قاعة كلية التربيةللعلوم الانسانية.
وتألفت لجنة المناقشة من :
أ.د. حسين ربيع حمادي/ جامعة بابل رئيساً
أ.م.د. شيماء عبد العزيز عبد الحميد /جامعة بغداد عضواً
أ.م.د. نغم عبد الرضا عبد الحسين /جامعة بابل عضواً
أ.د كريم فخري هلال/جامعة بابل عضواً ومشرفاً
 
حيث تم اخذ عينة متكونة من( 377)طالباً وطالبةً من طلبة الجامعة اختيروا بالطريقة العشوائية المتناسبة من مجتمع البحث الكلي وتطلب وجود ادوات لقياس المتغيرات فقامت الباحثة ببناء مقياس انماط التفكير المرتبطة بمعوقات اشباع الحاجات الذي يتكون من (70) فقرة بعشرة مجالات وبخمسة بدائل على مقياس ليكرت وتبني مقياس المخططات العاطفية والتي تكونت من (50) فقرة وبخمسة مجالات وخمسة بدائل على مقياس ليكرت، وتم إجراء صدق الاداتين ، إذ تم عرض المقياسين على مجموعة من المحكمين ، وبعدها تم استخراج الخصائص السيكومترية للمقياسين باستعمال (SPSS)الحزمة الاحصائية للعلوم النفسية
 
1. وجود مخططات عاطفية لدى طلبة الجامعة.
2. ان طلبة الجامعة يمتلكون أنماط تفكير متعددة .
3. وجود علاقة ارتباطية بين المخططات العاطفية وانماط التفكير المرتبطة بمعوقات إشباع الحاجات.
4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في العلاقة الارتباطية بين المخططات العاطفية وانماط التفكير المرتبطة بمعوقات اشباع الحاجات تبعا لمتغيري الجنس والتخصص.
5. هنالك مؤشرات احصائية ايجابية لإسهام المخططات العاطفية في أنماط التفكير المرتبطة بمعوقات إشباع الحاجات.
وبعد مناقشة علمية مستفيضة ، قررت اللجنة قبول الرسالة  وبتقدير امتياز.
 وقد تقدم السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة بابل الأستاذ المساعد الدكتور محمود محمد حسن الشمري بالشكر والتقدير إلى السادة أعضاء لجنة المناقشة الموقرين وإلى الباحث الفاضل، سائلين الله تعالى للجميع كل الخير والتوفيق والسداد  .