كيفية إعداد الخطة اليومية إن المعرفة العملية لوضع خطة تدريس يومية مهمة للمدرس في عملية التدريس لأن مزاولة هذه المهنة يتطلب من القائم بها معرفة خطوات عمله بدقة وتتابع لإنجاز العمل بأفضل السبل لذلك فإن عملية إعداد خطة الدرس اليومية تتطلب ما يأتي :- أولاً : معلومات عامة تشمل أسم المادة الدراسية ، عنوان الموضوع ، الصف والشعبة ، الدرس ، اليوم والتاريخ الذي ستنفذ الخطة فيه 0 ثانياً : الأهداف تتضمن الخطة اليومية التدريسية أهدافاً عامة خاصة بالموضوع وأهدافاً سلوكية يمكن تحقيقها في أثناء الدرس ومن الضروري أن يطلع الطلبة على هذه الأهداف لتحفزهم على تتبع الدرس بوضوح وليكونوا على بينة من أهمية الموضوع 0 ثالثاً : تحديد الوسائل التعليمية إن تحديد الأهداف له علاقة باختيار وتحديد الوسائل التعليمية التي تساعد كلاً من المدرس والطلبة في جعل عملية التعليم والتعلم سهلة ومفهومة ، لذلك فإن لها قواعد في الاستخدام من حيث الزمن والتوقيت والفاعلية لذا يجب تحديدها 0 رابعاً : المقدمة " التمهيد " المدخل للدرس " الغاية من المقدمة تهيئة أذهان الطلبة للموضوع الجديد إذ يقوم المدرس بعرض المعلومات التي سبق أن درسها وتعلمها الطلبة ولها علاقة مباشرة بالدرس الذي سيقوم بتوضيحه وقد يلجأ الى الاستجواب والمناقشة مع الطلبة لتهيئتهم للدرس ، وعندما يتأكد من أن المعلومات السابقة التي سيستفاد منها قد تذكرها الطلبة فإن عليه أن يثبت عنوان الموضوع الجديد علـى السبورة ، والزمن الذي تستغرقه المقدمة يتراوح بين ( 5 – 7 ) دقائق تقريباً 0 خامساً : تقديم الدرس " عرض الموضوع " يُعد هذا الجزء من الخطة العمود الفقري لها ، ويشغل حيزاً كبيراً من مناقشات الطلبة ويستغرق وقتاً أطول من أي جزء آخر ، ويمكن للمدرس أن يقدم درسه بأية طريقة أو أسلوب تدريسي بشرط أن يكون هناك انسجام مع طبيعة المادة الدراسية ومع قابليات الطلبة وقدراتهم وقد يستخدم طريقتين أو أكثر في تقديم المادة الدراسية ، وبعد العرض يقدم خلاصة مركزة شاملة للموضوع يؤكد على النقاط الأساسية كي يكون للطلبة صورة متكاملة عن الدرس 0
سادساً : التقويم لكل عمل نتيجة ونتيجة التدريس هو تحقيق أهدافه ، لذا فإن المدرس ينبغي أن يتعرف على مدى ما حققه الطلبة من تعليم ومستوى هذا التحقق ، وقبل نهاية الدرس يطرح على الطلبة أسئلة قصيرة عادة تغطي أجزاء الموضوع الـذي قام بعرضه يكشف بواسطتها مـدى فهمهم للدرس وهي تبين للمدرس مدى نجاحه فـي عملية التدريس وذلك عـن طريق مقدار ما أستوعبه الطلبة وما تعلموه 0 سابعاً : الواجب البيتي هو تكليف الطلبة بعمل يتكون من نشاطات تعلمية لاصفية موجهة مخصصة لإطلاعهم على الموضوع الدراسي الجديد والأساليب التي بواسطتها يمكنهم إنجاز هذا التعلم . ويُعد الواجب البيتي مهماً لهم ، لأنه يزيد من ترسيخ المعلومات في أذهانهم ويحدد مواطن الصعوبة والغموض فتتاح الفرصة للاستيضاح عنها خلال الدرس وضروري أن يكون هناك وقت معين لتثبيته من قبل الطلبة وأن يطرحوا الأسئلة والاستفسارات حوله ويفهموا المقصود منه وأن يكون الوقت المخصص لإنجازه يتلاءم مع الوقت الذي يتوفر لديهم ، وفي كل الأحوال ينبغي أن ينظر الى النشاطات اللاصفية على إنها وجدت في الأصل لمساعدتهم على التقدم والإبداع 0 إن نجاح التدريس يتوقف لدرجة كبيرة على هذه النشاطات كما يتوقف عليها تقدم الطلبة في تعلمهم ، فالواجب البيتي يحدد ما الذي يجب أن يقوموا به خارج الصف بأنفسهم . يتضح مما تقدم أن الحاجة للخطة اليومية التدريسية قائمة ومستمرة إذا ما أريد تحقيق تفاعل مثمر بين المدرس وطلبته ، والذي يهمه أن يصل بهم الى أفضل صورة تدريسية عليه أن يبذل جهداً يومياً قبل أن يدخل الصف ، إن هذا الجهد الذي يبذله المدرس تنعكس آثاره على كل الطلبة ومن هنا فإنه يُعد كل درس شيئاً جديداً يحتاج لخطة جديدة فليس هناك درسٌ يشبه درساً آخر حتى وأن أتفق الموضوع.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|