انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفاهيم في طرائق وأساليب التدريس

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة شيماء حمزة كاظم الفتلاوي       02/03/2019 18:02:25
مفاهيم في طرائق وأساليب التدريس
الطريقة
يقصد بطريقة التدريس " الأنشطة والإجراءات التي يقوم بها المدرس والتي تبدو آثارها على ما يتعلمه الطلبة " . فالمناقشة والملاحظة والتوضيح والتفسير واستخدام السبورة والوسائل التعليمية الأخرى أمثلة للأنشطة والإجراءات التي يؤديها المدرس داخل الصف .
وتُعد عملية الربط بين الأنشطة والإجراءات في أثناء عملية التدريس من صميم مسؤولية المدرس لذا فإن الطريقة التدريسية التي يتبعها من أهم جوانب العملية التعليمية ، بل هي المشكلة الرئيسة في مضمون العمل بمهنة التدريس ، ولطريقة التدريس مكان بارز في العملية التعليمية ولها أهمية كبيرة فنجاح المدرس أو فشله يتوقف على الطريقة التي يستخدمها في تدريسه ، وبواسطتها تتحقق أهداف التدريس ولها أثر واضح فيما يتعلمه الطلبة وفي درجة تعليمهم لأنها تحدد درجة سهولة المادة الدراسية وصعوبتها . وهناك عوامل عديدة تحدد الطريقة التي يختارها المدرس في عملية التدريس منها أهداف الدرس ، مستوى الطلبة ، الوسائل التعليمية ، القراءات الخارجية تنظيم المادة الدراسية .
الأسلوب
هو " مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمدرس والمفضلة لديه " . وهذا يعني إن أسلوب التدريس لمدرس يختلف عنه لدى مدرس آخر على الرغم من أن طريقة التدريس المتبعة قد تكون واحدة ، أي إن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمدرس ، ويتفق هذا مع تعريف دائرة المعارف للبحوث التربوية من أن أسلوب التدريس هو " النمط التدريسي الذي يفضله مدرس ما " .
فأسلوب التدريس مرتبط بمفهوم التدريس الذي هو الحصيلة الناتجة من تفاعل المدرس والطلبة والمادة الدراسية معاً ، فالحصيلة هذه لابد لها من طريقة معينة تطبق لإحداث التفاعل يطلق عليها أسلوب التدريس ، كما عرف الأسلوب بأنه " طريقة المدرس في التعامل مع الموقف التدريسي التي تظهر خصائص شخصيته أو تتفاعل فيها طريقة التدريس بحيث يؤدي ذلك الى ظهور الفروق الفردية بين المدرسين في عملهم داخل المدرسة " 0 ويمكن للمدرس التعرف على أسلوب التدريس المناسب لتدريس طلبته عن طريق استطلاع تفضيلاتهم حول أسلوب التدريس الملائم لهم ولكل مادة من المواد الدراسية .



37
التدريس
عرف التدريس بأنه "عملية التفاعل بين المدرس وطلبته في الصف " . أو " الإجراء المخطط له الذي يتبعه المدرس في تعامله مع الطلبة بقصد جعل التعليم سهلاً ". وهو في هذا المعنى غير التعليم لأن التدريس يعني عملية الأخذ والعطاء أو الحوار والتفاعل بين المدرس وطلبته ، بينما يعني التعليم العطاء فقط من جانب واحد هو المدرس .
وتُعد عملية التدريس من أقدم الفعاليات في عملية التنشئة الاجتماعية والتربوية ، إذ أن التدريس يعتمد على خبرات المدرس وإبداعه فهو الإجراءات والأنشطة التي يقوم بها لتسهيل عملية التعليم ، وهذا يعني أن التدريس ينتج التعليم وهو أشمل وأعم من التعليم فالتدريس يشتمل على مركبين الأول : الإحاطة بالمعارف والثاني : اكتشاف تلك المعارف ، بينما لا يحتوي التعليم إلا علـى المركب الأول ، فإذا كان التدريس ناجحاً كان التعليم فاعلاً ، وقد يتم التدريس من دون أن يحدث تعليماً فيقوم المدرس بعملية التدريس درساً كاملاً من دون أن يستوعب الطلبـة شيئاً فالتدريس أداة تستخدم من أجل التعليم ، ومما سبق يمكن استخلاص بعض المؤشرات التي توضح المقصود بالتدريس ، إذ أن هذا التعبير يشير الى عملية تحديد السلوك الذي نرغب في تعليمه وتحديد الشروط التي يتم هذا السلوك في إطارها وكذلك تحديد درجة التحكم في بيئة الطلبة التي تضمن الى حد ما تحقيق أهداف الدرس .
أسـس التدريـس
1. تحديد عنوان الدرس
إن وجود عنوان للدرس يُعد نوعاً من الالتزام من جانب المدرس ويجب عليه كتابة عنوان الدرس على السبورة بعد إعطاء مقدمة بسيطة ، فهذا يجعل الطلبة على معرفة بموضوع الدرس ومتابعته 0
2. تحديد أهداف الدرس
فالأهداف عندما تكون واضحة ومحددة في خطة التدريس تضمن تعليم قدر معين من الخبرات في وقت قصير ، فهي تساعد المدرس على معرفة الاتجاه الذي سيسير فيه الدرس وتقويمه لأنها معايير للحكم على مدى تقدم الدرس وبلوغ المستوى المطلوب للتعليم .
3. إعداد الدرس
الإعداد يعني التخطيط وهو عملية توفير الوقت والجهد ، إن إعداد الدرس من العوامل الأساسية لنجاح المدرس في عمله حتى يتمكن من القيام بالتدريس على أحسن وجه 0


38
4. إثارة ميل الطلبة ودافعيتهم للدرس
ويتحقق هذا عن طريق ربط الدرس بمشكلة تهم الطلبة وواقعهم أو باستخدام الوسائل التعليمية أو خبرات المدرس الشخصية المتصلة بموضوع الدرس 0
5. مراعاة الفروق الفردية
إن معرفة قدرة وإمكانيات الطلبة تتيح للمدرس تفاعلاً فعالاً معهم وفقاً لهذه القدرات والإمكانيات وهذا يعني مراعاة الاختلافات بينهم في الذكاء والدافعية وخبراتهم السابقة واستعداداتهم وحالتهم الصحية 0
6. استخدام أكثر من حاسة في عملية التدريس
إن استخدام أكثر من حاسة في عملية التدريس يعني جعل هذه العملية فعالة ومؤثرة ومن خلال أنواع النشاط الذي يمارسه الطلبة فهم يحتفظون بالمعلومات والمهارات التي يمارسونها مدة أطول عندما تشترك في ذلك أكثر من حاسة 0
7. ملائمة بيئة الطلبة مع متغيرات الموقف التعليمي
بيئة الطلبة تشمل كل التفاصيل التي تحيط بهم من مدرس وكتاب ووسائل تعليمية ومكان التعليم ومناخه العام والتفاعل في الصف ودرجة مستواه ومن الضروري أن تكون هذه البيئة متلائمة مع مستجدات الموقف التعليمي ومتطلباته 0
8. أسلوب عرض الدرس
يستلزم عرض الدرس من قبل المدرس التدرج بالمعلومات من السهولة الى الصعوبة أو من المعلوم الى المجهول ، وهذا يعني أن تكون أجزاء الدرس مترابطة بينها علاقة وعلى المدرس التقليل من الإلقاء وإفساح المجال للطلبة بالمناقشة والمشاركة 0
9. خطة الدرس
يوضع المدرس خطة يومية لدرسه يوضح فيها تفاصيل كيفية تدريس موضوع في مادة معينة ، وخطة الدرس دليل عمل يرشد المدرس الى خطوات متسلسلة منتظمة .
10. تقويم الدرس
التقويم يعني تقرير قيمة الشيء أو كميته على وفق معايير محددة أي بمعنى إصدار أحكام تقيمية ، والغرض من تقويم الدرس من قبل المدرس هو لمعرفة فهم الطلبة لمادة الدرس ودرجة نجاحه في عرض المادة العلمية .



39
أهداف التدريس
تتصف المهمات التعليمية التـي يقوم بها المدرس في التعليم بتنوعها وتعددها لكنها مهمات متداخلة ومتفاعلة ومتكاملة فيما بينها ، إذ تتأثر كل واحدة منها بالأخرى وتؤثر فيها وتُعد مهمة تحديد الأهداف التعليمية من أهم هذه المهمات .
إن دراسة الأهداف تحتل مكاناً تربوياً متميزاً وأهمية بالغة لأن دراستها تعني التعرف عليها والإلمام بها وإدراكها ، والتخطيط والتصميم على تحقيقها ، والأهداف أولى مكونات المنهج وهي تمثل نقطة البداية في عملياته سواء على المستوى التخطيطي أم التنفيذي .
إن دراسة الأهداف تساعد المدرس على اختيار طرائق وأساليب تدريسه وتحديد الوسائل التعليمية التي يسعى من خلالها لتحقيق تلك الأهداف ، كما إنها تُعد معايير لتقويم تدريس المدرس لأن نجاحه في التدريس يتوقف على مدى تحقيقه للأهداف وهناك نوعان من الأهداف في تدريس المواد الاجتماعية .
الأهداف العامة
هي أهداف واسعة بعيدة المدى قد تتسع لتشمل جميع النشاطات التعليمية خلال سنة دراسية أو مرحلة دراسية كاملة ، ترتبط بالإطار العام للفلسفة التربوية السائدة في المجتمع ولا يمكن تحقيقها في وقت قصير وعلى نحو سريع بل يحتاج تحقيقها بحكم خصائصها الى وقت طويل نسبياً وتتصف بالعمومية وصعوبة قياسها وتتناول وصف النتائج النهائية للعملية التعليمية ، ومن أمثلة هذا النوع من الأهداف العامة :-
1. تنمية الاعتزاز بالوطن والولاء له والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية .
2. تنمية القدرات والمهارات المتصلة بالتفكير العلمي للطلبة 0
3. اطلاع الطلبة على الحضارة العراقية القديمة 0
والملاحظ على هذه الأهداف أن القياس الدقيق لها ليس أمراً سهلاً لاسيما ما يتصل بقياس الأهداف العامة المتعلقة بتنمية الاتجاهات والقيم والميول فقياس هذه الأهداف أكثر صعوبة من قياس الأهداف المتعلقة بالمادة الدراسية ، وإن لها أهمية بالغة لأنها تعبر عن جوهر العملية التعليمية وينبغي أن يكون لها صدى في محتوى المنهج الذي يشمل المادة الدراسية وطرائق وأساليب تدريسها والوسائل التعليميـة فضلاً عن الأنشطة المرتبطة بتدريس المواد الدراسية داخل المدرسة و خارجها ، كما إنها تُعد بمثابة موجهات خاصة لأختيار ما نستخدمه من مادة علمية وطرائق وأساليب تدريسية وأساليب التقويم .


40
الأهداف السلوكية
الأهداف السلوكية هي " نوع من الصياغة اللغوية تصف سلوكاً معيناً يمكن ملاحظته وقياسه ويتوقع أن يكون الطلبة قادرين على أدائه في نهاية النشاط التعليمي " .
أو هي" عبارة قابلة للقياس تصف ما يمكن أن يفعله الطلبة أو ينتجوه بعد إتمام عملية التعليم " .
إن الهدف من التعليم هو إحداث التغير في سلوك الطلبة فلابد للمدرس من أن يحدد أهداف تدريسه بدقة ووضوح في ضوء الأنماط السلوكية التي يريد منهم الوصول اليها ولدى مقارنة الأهداف العامة بالأهداف السلوكية فإن الأخيرة تتميز بالخصائص الآتية :-
1. يصاغ الهدف السلوكـي بصيغة الفعل المضارع فالهدف يعبر عنه بفعل يمثل أداء الطالب ومن
هذه الأفعال ، يذكر ، يعلل ، يقارن ، يفسر ، يشرح ، يميز ، يسمي ، يعدد ، توضح .
2. يتكون الهدف من سلوك ومحتوى ، فالسلوك هو الذي يتوقع من الطلبة اكتسابه بعد التعليم
والمحتوى المجال الذي يستخدم فيه السلوك .
3. يتضمن فكرة واحدة كي لا يتشتت تفكير الطلبة ويجعلهم يفكرون في أمرين في آن واحد0
4. تكون متدرجة بمعنى أنه لابد من مراعاة الترتيب التسلسلي لموضوعات المادة الدراسية .
5. يكون الهدف السلوكي قابلاً للقياس أي يمكن تحويله الى سؤال موجه الى الطلبة 0
6. يمكن تحقيقها خلال مدة قصيرة نسبياً أي خلال وقت الدرس .
7. إنها أهداف محدودة وجزئية تتعلق بتدريس موضوع محدد .
8. يدل الهدف على سلوك الطلبة لا على سلوك المدرس 0
فوائد الأهداف السلوكية
1. تساعد علـى وضع الاختبارات المناسبـة التي يعطيها المدرس للطلبـة بشكل يضمن مراعاة
مستواهم والفروق الفردية بينهم .
2. تساعد المدرس فـي وضع خطة يومية تدريسية يستطيع الاعتماد عليها في عملية التدريس أي
إنها تستخدم كدليل له .
3. تعمل على تجزئة محتوى المادة الدراسيـة الى أهداف تدريسية واضحة ومحددة يمكن تدريسها
بفعالية ونشاط .
4. تساعد المدرس على اختيار أفضل طرائق وأساليب التدريس والوسائل التعليمية المناسبة .
5. تعطي التصور المسبق لما يفترض أن يتحقق داخل الصف .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم