انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

السياق الخارجي لدراسة الادب

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة موسى خابط عبود الكروي       28/11/2018 08:10:17
السياق الخارجي لدراسة الادب
اوسع المناهج واكثرها انتشارا في دراسة الادب تعني نفسها باطار الادب ومحيطه واسبابه الخارجية ولا تقتصر هذه المناهج الخارجية على دراسة الماضي لكنها تطبق ايضا على ادي اليوم ومن ثم يصح ان يحتفظ بمصطلح الدراسة التاريخية لتلك الدراسة التي تركز على تغير الادب في الزمان ومن ثم تكون مشكلة التاريخ شغلها الشاغل .
ومع ان الدراسة الخارجية قد تسعى الى تفسير الادب في ضوء سياق الاجتماعي وما سلفه فانها تغدو في معظم الحالات شرحا تعليليا تتصدي لتعليل الادب وشرحه واخيرا ارجاعه الى اصوله ولا ينكر احد ان كثيرا من الضوء قد القي على الادب عن طريق معرفة مناسبة الشروط التي انتج في ظلها الادب ويبدو ان الشك لا يرقى الى القيمة التوضيحية لمثل هذه الدراسة ومع ذلك فمن الواضح ان هذه الدراسة التعليلية لاتستطيع ابدا ان تتخلص من مشكلات وصف موضوع كا العمل الادبي وتحليله وتقييمه ان العلة لا تتناسب مع المعلول اذ على الدوام لايمكن التنبؤ بالنتيجة العينية وهي العمل الادبي لهذه الاسباب الخارجية
التاريخ كله وعوامل المحيط تجتمع لتصوغ العمل الفني كما يمكن ان يقال لكن المشكلات الفعلية تبدا حين تقيم وتقارن وتعزل العوامل الفردية التي يفترض انها تحدد العمل الفني يحاول معظم الدارسين ان يعزلوا سلسلة معينة من الافعال البشرية والمبتكرات وان يعزو اليها وحدها تاثيرا محددا على العمل الادبي

السياق الخارجي لدراسة الادب
اوسع المناهج واكثرها انتشارا في دراسة الادب تعني نفسها باطار الادب ومحيطه واسبابه الخارجية ولا تقتصر هذه المناهج الخارجية على دراسة الماضي لكنها تطبق ايضا على ادي اليوم ومن ثم يصح ان يحتفظ بمصطلح الدراسة التاريخية لتلك الدراسة التي تركز على تغير الادب في الزمان ومن ثم تكون مشكلة التاريخ شغلها الشاغل .
ومع ان الدراسة الخارجية قد تسعى الى تفسير الادب في ضوء سياق الاجتماعي وما سلفه فانها تغدو في معظم الحالات شرحا تعليليا تتصدي لتعليل الادب وشرحه واخيرا ارجاعه الى اصوله ولا ينكر احد ان كثيرا من الضوء قد القي على الادب عن طريق معرفة مناسبة الشروط التي انتج في ظلها الادب ويبدو ان الشك لا يرقى الى القيمة التوضيحية لمثل هذه الدراسة ومع ذلك فمن الواضح ان هذه الدراسة التعليلية لاتستطيع ابدا ان تتخلص من مشكلات وصف موضوع كا العمل الادبي وتحليله وتقييمه ان العلة لا تتناسب مع المعلول اذ على الدوام لايمكن التنبؤ بالنتيجة العينية وهي العمل الادبي لهذه الاسباب الخارجية
التاريخ كله وعوامل المحيط تجتمع لتصوغ العمل الفني كما يمكن ان يقال لكن المشكلات الفعلية تبدا حين تقيم وتقارن وتعزل العوامل الفردية التي يفترض انها تحدد العمل الفني يحاول معظم الدارسين ان يعزلوا سلسلة معينة من الافعال البشرية والمبتكرات وان يعزو اليها وحدها تاثيرا محددا على العمل الادبي


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم