عيوب القافية:/ المحاضرة عددها ستة هي : الإقواء / الإصراف / الإكفاء / الإجازة / الإيطاء / التضمين 1-الإقواء: هو اختلاف حركة حرف الروي في القصيدة الواحدة- أي أن يأتي بيت مرفوعا وبيت آخر مجرورا- نحو قول النابغة الذبياني: مِنْ آلِ مَيَّةَ رَاْئِحٌ أَوْ مُغْتَدِيْ عَجْلانَ ذَا زَادٍ وغيرَ مُزَوَّد ِ زَعَمَ البوارحُ أنَّ رحلتنا غداً وبذاكَ خَبَّرنا الغرابُ الأسْوَدُ فقد اختلفت حركة حرف الروي (الدال)- في البيتين الآنفين- فجاءت في الأول كسرة, وفي الثاني ضمة, وهو ما يُعدُّ عيباً من عيوب القافية. 2-الإصراف: هو اختلاف حركة حرف الروي في القصيدة الواحدة , أي أن يأتي بيت منصوبا , ويأتي الآخرُ مجرورا أو مرفوعا , نحو: أطعمتُ جابان حتى اشتدَّ مَغْرِضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنَّه طَاْفَاْ فَقُلْ لجابانَ يتركنا لطِيَّتِهِ نومُ الضُّحَى بعدَ نومِ اللَّيلِ إسْرَافُ فقد اختلفت حركة حرف الروي (الفاء)- في البيتين الآنفين- فجاءت في الأول منهما فتحة , وفي الثاني ضمة, وهو ما يُعدُّ عيباً من عيوب القافية .
3-الاكفاء: هو اختلاف حرف الروي في القصيدة الواحدة- وأكثر ما يقع ذلك في الحروف المتقاربة المخارج- نحو قول الشاعر: قُبِّحْتِ مِنْ سَالِفَةٍ ومن صُدُغْ كأنَّها كُشْيَةُ ضَبٍّ في صُقُعْ فقد اختلف حرف الروي- في البيتين الآنفي الذكر- فجاء في الأول منهما (غيناً), وفي الثاني(عيناً) , وهو ما يُعدُّ عيباً من عيوب القافية. 4- الإيطاء: هو تكرار كلمة القافية في القصيدة الواحدة بمعنى واحد بعد بيتين إلى السبعة , فإنْ كان بمعنيين مختلفين لم يكن إيطاءً , نحو , (ذَهَبْ) بمعنى التبر أو الجوهر, (وذَهَبَ) بمعنى الفعل , فكلما بَعُدَ الإيطاء في القصيدة الواحدة كان أحسن . 5-التضمين: هو أن تتعلق قافية البيت بالبيت الذي يأتي بعده من حيث المعنى , كما في قول الشاعر النابغة الذبياني: وَهُمْ وَرَدُوا الْجِفَاْرَاْ عَنْ تَمِيْم ٍ وَهُمْ أصْحَابُ يومِ عُكَاظَ إنِّي شَهِدْتُ لَهُمْ مَوَاْرِدَ صَاْدِقَاْت ٍ شَهِدْنَ لَهُمْ بِصِدْقِ الْوِدِّ مِنِّيْ فقد وقع خبر إنَّ (شهدتُ) في بداية البيت الثاني , وهذا يُعدُّ عيباً من عيوب القافية.
هناك عيب آخر من عيوب القافية فيقع في الحروف التي تكون قبل حرف الروي ويصطلح عليه ب(السِّناد): 1- سناد التأسيس : هو أن يأتي- في القصيدة الواحدة- بيت مؤسّساَ , وبيت غيرَ مؤسّس , كما في قول الشاعر: نِسيانُ أمِّيَ يا لبنانُ أهونُ من نسيانِ حبِّكِ عندي أو تناسيهِ يجلّ شوقي إلى مرآكِ عن مثل جلال حسنك عن وصفٍ وتشبيهِ فقد وقع حرف التأسيس في البيت الأول في كلمة (تناسيهِ) , ولم يقع في البيت الثاني في كلمة (تشبيهِ) , وهذا يُعدُّ عيباً من عيوب القافية . 2- سناد الحذو : هو الحركة التي تكون قبل الردف, كقول عمرو بن كلثوم : ألا هُبِّي بِصحنكِ فاصْبحِيْنَا ولا تبقي خمور الأندرِيْنا ..................... تُصَفِّقُهَا الرّياحُ إذا جَرَيْنَا فقد جاء حرف الراء في كلمة (الاندرينا) مكسوراً , وجاء حرف الراء في كلمة (جرينا) مفتوحاً , وهذا يُعدّ عيباً من عيوب القافية . 3 سناد الردف : هو أن يأتي بيت مردوف وبيت غير مردوف , نحو: إذا كُنْتَ في حاجةٍ مُرسٍلاً فأرْسِلْ حَكيماً وَلا تُوصِه ِ وإنْ بابُ أمرٍ عليكَ الْتَوى فشاورْ لبيباً ولا تعْصِهِ
والا فكل الناس شتان بينهم وَإِلْـلَاْ فَــكُــلْ لُ نْ نَ اْسِ شَتْـتَـاْنَ بَيْنَهُمْ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن صحيحة صحيحة صحيحة قبض فبئستْ مطاليبٌ وبئسَ تظاهرٌ إذا غايتاه الزيّ والهاتف الــخلْ وي ألقابها: للقافية خمسة ألقاب , أو تسميات, هي الآتي: 1- المترادف : تُلَقَّبُ القافية بالمترادف إذا اجتمع في آخرها حرفان ساكنان- لمْ يحدثْ أبداً ..أنْ فكرتُ بهذا العُمْقْ فالقافية (عُمْقْ) وقع فيها حرفان ساكنان مترادفان هما, الميم , والقاف . 2- المتواتر: وتُلقبُ القافية بالمتواتر إذا وقع بين ساكنيها حرف متحرّك, نحو: هذا النوى ضوءٌ بداخلنا ورفيقنا ورفيق نجوَاْنَاْ فالقافية (وَاْنَاْ) وقع بين ساكنيها- وهما الألف الأولى , والألف الأخيرة - نون مفتوحة . 3- المتدارك: وتلقب القافية بالمتدارك إذا وقع بين ساكنيها حرفان متحركان متتاليان, كما في قول الشاعر: هي في فنجانها ناظرة وأنا أنظر في فنجانِهَا
فالقافية (جانِهَاْ)- في البيت الآنف- وقع بين ساكنيها- الألف الأولى والآلف الأخيرة- نون مكسورة وهاء مفتوحة .
4- المتراكب: وتلقب القافية بالمتراكب إذا وقع بين ساكنيها ثلاثة أحرف متحركات متتاليات كما في قول الشاعر: فمنْ يدافع عني يا مسافرة ً مثل اليمامة بين العين وَالْبَصَر ِ فالقافية (ولْ بَصَرِيْ) وقع بين ساكنيها - حرف اللام , والياء الناتجة عن إشباع كسرة الراء- ثلاثة متحركات على التوالي هي الباء المفتوحة , والصاد المفتوحة , والراء المكسورة . 5- المتكاوس: وتلقب القافية بالمتكاوس إذا وقع بين ساكنيها أربعة أحرف متحركات متتاليات , ويمثلها (لَاْ هُ فَجَبَرْ) , كما في قول الراجز العجاج : قَدْ جَبَرَ الدِّيْنَ الْإلَهُ فَجَبَرْ فالقافية (لَهُ فَجَبَرْ) وتُكتب عروضياً (لَاْ هُ فَجَبَرْ)
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|