المستوى الثاني : مستوى الاهداف التربوية في كل مرحلة دراسية ويمثل اهداف الوزارات التي تعنى بعملية التربية والتعليم فلكل مرحلة تعليمية أهدافها الخاصة فأهداف المرحلة الابتدائية تختلف عن اهداف المرحلة الثانوية أو اهداف المرحلة الجامعية لان الأولى تمثل التعليم الأساس الذي يجب أن يحصل عليه كل مواطن كحد أدنى للتعليم في المجتمع العصري في حين أن المرحلة الثانوية تمثل مرحلة الإعداد للحياة العملية أو التعليم العالي وتمثل المرحلة الأخيرة شكلا متخصصا من التعليم بطبيعة الحال . المستوى الثالث : مستوى الاهداف التربوية لتدريس مادة معينة ضمن مرحلة دراسية معينة . ويمثل اهداف تدريس المادة ، فكل مادة دراسية يتضمنها منهج ، لأية مرحلة دراسية اهداف معينة تسوغ وضعها في المنهج وهكذا تصبح كل مادة دراسية مهمة ولا يجوز ان تعامل معاملة هامشية من بعض الهيئات التعليمية مثل ما يحصل في بعض المدارس إذ تحول بعض حصص الرسم أو الرياضة بل وحتى بعض حصص التربية الإسلامية الى حصص في العلوم والرياضيات. المستوى الرابع : مستوى الأهداف التربوية الخاصة بمادة محددة في صف دراسي محدد : وتتحدد اهداف هذا المستوى بالمفردات الدراسية المقررة في مادة معينة ، وفي صف دراسي معين وتكون اهداف خاصة بها . المستوى الخامس: مستوى الأهداف السلوكية الخاصة بكل درس . هذه الأهداف أكثر تحديدا وخصوصية بالنسبة لكل موضوع ضمن المادة الدراسية ويعرف كود الأهداف السلوكية بأنها الغايات أو الأهداف التعليمية كمعيار للسلوك الفعلي أو الوصف الملاحظ للسلوك القابل للقياس .
شروط صياغة الأهداف السلوكية 1. أن يكون الهدف محددا بدقة مثل ( أن يعدد الطالب أدوات النصب ) . 2. أن يبدأ كل هدف بفعل سلوكي مثل ( أن يذكر – يميز – يشرح- يرسم ). 3. أن يكون الهدف مصوغا بما يوضح سلوك الطالب مثل ( أن يذكر الطالب _أن يوضح الطالب ....) .إي ان تصف سلوك المتعلم وليس سلوك المعلم . 4. أن تصف نتاج التعلم النهائي وليس عملية التعليم . 5. أن تحدد نتاج التعلم وليس موضوعات التعليم . 6. أن تقتصر على نتاج واحد من نتاج التعلم في عبارة الهدف . 7. أن تحدد سلوكا يمكن ملاحظته وقياسه . 8. تنويع الأهداف بحيث تشمل جوانب النمو المتكامل لدى المتعلم ، اي الأهداف المعرفية والوجدانية والمهارية. الأمور الواجب مراعاتها عند صياغة الأهداف السلوكية هناك نقاط يجب أن يأخذها المصمم بنظر الاعتبار عند تحديد الأهداف السلوكية وصياغتها منها : • ارتباط الهدف بحاجة حقيقية لدى المتعلم . • مناسبة الهدف لمستوى قدرة المتعلم على الأداء . • ارتباط الهدف مباشرة بالمحتوى التعليمي . • أن يحدد الهدف الفعل الذي سيقوم به المتعلم . ويرى ميجر أن الهدف حتى يكون هدفا سلوكيا واضحا ينبغي أن يصاغ بصورة تمكن من إظهار ثلاث خصائص أساسية هي : • السلوك النهائي . العمل الذي يقوم به المتعلم . • وصف الظرف الذي يتم في ظله السلوك . • تحديد معيار الأداء المقبول . ويتكون نمط ميجر للأهداف من خمسة عناصر رئيسة هي : أ . من الذي يقوم بالأداء المطلوب .الطالب ، أو المتعلم أو المتدرب . ب. السلوك الواقعي الواجب استعماله لاظهار اتقان الهدف ، وهو المردود أو الناتج التعليمي القابل للملاحظة والقياس الذي يتوقع المعلم من المتعلم ان يظهره بعد عملية التعليم . ت. نتيجة السلوك : أي ما الذي يتم تقويمه للتأكد من ان الهدف قد تحقق .مثال : ان يرسم الطالب خريطة الوطن العربي . ث. الشروط أو الظروف التي يظهر في ظلها السلوك : وتتمثل في المعلومات والأدوات والمعدات التي ستكون متاحة عند تنفيذ الهدف .مثال : ان يحدد الطالب معاني بعض الكلمات في اللغة العربية مستعملا القاموس . ج .المعيار الواجب استعماله لتقييم السلوك النهائي . هو القياس أو المستوى الذي يقوم في ضوء السلوك أو هو أداء المتعلم الذي يقبله المعلم ويعده دليلا على ان التعلم قد حدث : مثال : ان يرسم الطالب خريطة الوطن العربي خلال عشر دقائق . صياغة الهدف السلوكي لكي تكتب هدفا سلوكيا اتبع الخطوات الآتية : • اقرأ الأهداف العامة للمقرر الدراسي الذي تقوم بتدريسه . • اقرأ المحتوى الدراسي وتعرف على الحقائق والمفاهيم . • حدد مجموعة النواتج السلوكية التي تود تعليمها للمتعلمين . • ابدأ بكتابة الهدف باستعمال أفعال سلوكية يمكن ملاحظتها وقياسها . مثلا : تنمية قدرة الطالب على تذوق الادب الجيد. نقوم بتحليل الهدف في أعلاه الى اهداف سلوكية نحو : - ان يفرق الطالب بين الادب الجيد والادب الضعيف . - ان يختار الطالب بعض الادب الجيد ويقراه . - ان يشرح الطالب اسباب حبه مختارات الادب التي اختارها .
يتضح مما سبق ان الاهداف قد بدأت بأفعال سلوكية وهي : يفرق ، يختار ، يشرح . تصنيف الأهداف السلوكية بعدما انتشرت فكرة الأهداف السلوكية وازداد اهتمام المربين بها ظهرت العديد من المحاولات لتصنيفها ومن أبرزها ما قامت به مجموعة من علماء النفس وعلى رأسهم بلوم الذي قام بتصنيفها الى ثلاثة مجالات رتبت من المحسوس الى المجرد ومن البسيط الى المعقد وهذه المجالات هي : • المجال العقلي أو المعرفي • المجال الوجداني أو العاطفي • المجال المهاري أو النفس حركي هذه المجالات مترابطة لايمكن الفصل بينها لذا فعند دراستنا المجالات الثلاثة للتعلم يجب ان نضع في اعتبارنا أنها لاتحدث منفصلة ولكنها تعمل معا لتكون الإنسان المتكامل فبعض أنواع السلوك يسهل وضعها تحت احد التصنيفات بينما يتداخل بعضها الاخر بدرجة كبيرة، واحد الأمثلة الجيدة للسلوك المتكامل الذي يشمل المستويات الثلاثة للتعلم في المدرسة هو الكتابة ، إذ يجب على المتعلم ان يكتسب التآزر الحركي بين العضلات الصغيرة الضرورية لحركة الإمساك بالقلم والكتابة ( نفس حركي ) كما عليه ان يعرف الحركات المطلوبة لكتابة الحروف ( معرفي ) ولابد ان تتوافر لديه الرغبة في أداء هذه الحركات حتى يمكن ان تتطور كفايته من طريق الممارسة ( انفعالي ) . المجال العقلي قام العالم بلوم بتقسيم هذا المجال على ستة مستويات تتدرج من حيث صعوبتها تبدأ بالبسيط الى المركب وهذه المستويات هي : 1 . مستوى المعرفة أو التذكر : يتضمن المعرفة وعملية حفظها وتذكرها أي تذكر أو استرجاع ( المعلومات ، والحقائق ، والرموز ، والمفاهيم ) التي تعلمها والأفعال السلوكية المستعملة ( يحدد ، يعدد ، يذكر ، يصنف ......). مثال : ان يسمي الطالب كان وأخواتها من الجمل المدونة على السبورة . 2 . مستوى الفهم أو الاستيعاب : ويعني قدرة المتعلم على فهم المادة المقروءة أو المسموعة وترجمتها من شكل إلى آخر والتعبير عنها بلغته الخاصة ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يشرح ، يترجم ، يحول ، يلخص .........) . مثال : أن يشرح الطالب قصيدة جبران خليل جبران كما شرحها المدرس وبنسبة نجاح 90% . 3 . مستوى التطبيق : تطبيق المعرفة من حيث الاستعمال والحل والتنبؤ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يوضح ، يستخدم ، يحل ، ينفذ ،........) . مثال : أن يعرب الطالب جملة ( السماء صافية ) في ضوء دراسته المبتدأ والخبر بدون خطأ . 4 . مستوى التحليل : يقوم الطالب بتجزئة الفكرة إلى أبسط مكوناتها ويشمل هذا المستوى مستويات ثلاثة فرعية هي : تحليل العناصر ، وتحليل العلاقات ، وتحليل المبادئ التنظيمية ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يحلل ، يجزئ ، يميز ، يقسم ، يعزل ..........) .مثال : أن يقارن الطالب بين السجع والجناس الواردين في القصيدة موضحا أوجه الاختلاف . 5 .مستوى التركيب : يقوم الطالب بربط العناصر في وحدة جديدة أصليه استنادا الى معيار أو مقياس ، أي توليد الأفكار وصبها في قوالب لفظية وتركيب هذه القوالب معا ليجعل منها بناء فكريا متماسكا .، وفي هذا المستوى يقوم الطالب بتكوين كليات من جزئيات ويتمثل هذا في التنظيم والتخطيط والإبداع ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يصنف ، يؤلف ، يصمم ، يركب ، يعدل ......) . مثال : أن يركب الطالب أحداث قصة بائعة الخبز على شكل حوار مسرحي . 6 . مستوى التقويم : يتخذ الطالب القرارات والأحكام على المادة استنادا الى معيار أو مقياس ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يقوم ، يوازن ، يقارن ،ينقد ،..........) مثال : أن يحكم الطالب على دور ابن جني في وضع قواعد النحو العربي إذا ما اطلع عليه وفي ثلاث فقرات على الأقل .
المجال الوجداني يشمل هذا المجال الأهداف التي تصف الجوانب والنزعات النفسية الوجدانية التي تقدرها الجماعة وترغب في تخليدها وإدخالها في حياة كل ناشئ بعدها ضرورية لتكامل الشخصية مثل الشعور والقيم والاتجاهات والميول والذوق والتوافق يتعامل هذا المجال مع القضايا العاطفية التي يصعب قياسها مباشرة مع المجال العقلي لذا لن يتم استعمال المعيار أو المحك عند كتابة الأهداف السلوكية في هذا المجال . لقد اقترح كراثول تصنيفا للأهداف في المجال الوجداني يتضمن خمسة مستويات تبدأ بالسهل وتنتهي بالصعب وهي : 1 . مستوى الاستقبال : ويعني رغبة الطالب في الإلمام بحدث والانتباه له والأفعال السلوكية المستعملة ( يجيب ، يسأل ، يختار ، .....) مثال : أن يبدي الطالب رغبة في حضور مناظرة حول الشعر الحديث . 2 . مستوى الاستجابة : يستجيب الطالب للحدث من طريق بعض اشكال المشاركة والأفعال السلوكية المستعملة ( يجيب طوعا، يناقش ....) مثال : أن يلقي الطالب خطبة مراعيا صفات الإلقاء الجيد إذا ما أتيحت له الفرصة . 3 . مستوى التقييم : للحدث قيمة لدى الطالب ولذلك فهو يتعامل معه كمبدأ أو باتجاه ايجابي ، والأفعال السلوكية المستعملة ( يكمل ، يشرح ، يثمن ........) مثال : أن يثمن الطالب دور الفراء في إرساء قواعد النحو العربي إذا ما اطلع على جهوده . 4 . مستوى التنظيم : عندما يواجه المتعلم مواقف يربط بينها أكثر من قيمة ، يقوم بتنظيم القيمة ويحدد التداخلات بينها ويتقبل البعض كقيم مهنية ، والأفعال المستعملة (ينظم ، يكمل ، .....) مثال : أن يخطط الطالب لمناظرة كلامية باللغة العامية في ضوء قراءته قصيدة أنا البحر . 5 . مستوى تشكيل الذات : يتصرف الطالب بانتظام تبعا للقيم التي ينقلها هذا السلوك وتصبح جزءا من شخصيته ، والأفعال المستعملة ( يتبنى موقفا ،يعطي مثالا،......) مثال : أن يبرهن الطالب على جمالية الشعر العربي في ضوء دراسته لوحدة تطور الشعر .
المجال الحركي ترتبط أهداف المجال الحركي بتطوير المهارة وتعلمها كنشاط سلوكي وترتبط بالمهارات الحركية والعقلية والتآزر العضلي وتتكون المهارة من جانبين نفسي وعملي ، وقد قام سمبسون بتصنيف هذا المجال بالتدرج من السهل الى الأكثر صعوبة ويتضمن هذا المجال المستويات الآتية : 1. مستوى الإدراك الحسي : ينصب على مدى استعمال الحواس وإدراك الأشياء للتوصل الى ادوار تؤدي الى المهارة الحركية . 2. مستوى الميل أو الاستعداد : يبدي المتعلم الرغبة والاستعداد أو الميل لأداء المهارة الحركية . 3. مستوى الاستجابة الموجهة : يهتم المتعلم بالمراحل الأولى لتعلم المهارة الصعبة ويشمل مرحلة التقليد ومرحلة التجريب والخطأ . 4. مستوى الآلية : وهو عملية تأدية الحركات من دون أدنى تعب وبشكل الي . 5. مستوى الاستجابة الظاهرة : وهو الأداء الماهر للمهارات ويتضمن أنماطا من الحركات المختلفة والمعقدة وينماز هذا المستوى بالسرعة والدقة والمهارة في الأداء . 6. مستوى التكيف : هو إتقان المهارة نتيجة الممارسة لها بدقة وسرعة . 7. مستوى الأصالة . يكون الفرد قادرا في مرحلة متطورة على الإبداع .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|