هيأَةُ الحالِ/ الأَصلُ في الحالِ الإِفرادُ. وتقعُ الجملةُ موقعَ الحالِ كما تقعُ موقعَ الخبرِ ، والصفةِ. ويُشترَطُ في هذه الجملةِ أُمورٌ: 1- لابدَّ في الجملةِ الحاليةِ من رابطٍ هو ضميرٌ نحوَ (جاءَ زيدٌ يدُهُ علَى رأْسِهِ) ، أَو حرفُ (واوٍ) تُسمَّى (واوَ) الحالِ ، أَو (واوَ) الابتداء ، أَوِ الضميرُ و(الواوُ) معًا نحوَ (جاءَ زيدٌ وهو ناوٍ رِحْلَةً). وعلامةُ (واوِ) الحالِ هذه صِحَّةُ وقوعِ (إِذْ) مَوقعَها نحوَ (جاءَ زيدٌ وعَمْرٌو قائِمٌ) بتقديرِ (جاءَ زيدٌ إِذْ عَمْرٌو قائمٌ). 2- أَن تكونَ الجملةُ خبريةً ؛ فلا يجوزُ أَن تكونَ الحالُ جملةً إِنشائيةً نحوَ (قمتُ وهل أَنا نشيطٌ ؟). 3- أَلَّا تكونَ جملةُ الحالِ تعجبيةً نحوَ (جاء محمدٌ وللـهِ درُّهُ!). 4- أَلَّا تكونَ مصدرةً بأَداةَ استقبالٍ مثلِ (سوفَ ، ولن ، وأَدواتُ الشرط) ؛ فلا يَصِحُّ أَن تقولَ: (جاء محمدٌ إِنْ يَسأَلْ يُعْطَ). فإِن أَردْتَ تصحيحَ ذلك فقُلْ: (جاءَ زيدٌ وهو إِنْ يَسأَلْ يُعْطَ) ؛ فتكونُ الحالُ جملةً اسميةً خبريةً.
صورِ الجملةِ الحاليةِ/ الجملةُ الواقعةُ حالًا إِنْ صُدِّرتْ بفعْلٍ مضارعٍ مُثبَتٍ لم يَـجُزْ أَن تقترِنَ بـ(الواوِ) ، بل لا تُربَطُ إِلَّا بالضميرِ نحوَ (جاء زيدٌ يضحَكُ). ولا يجوزُ دخولُ (الواو) ؛ فلا تقولُ: (جاء زيدٌ ويضحَكُ). فإن جاءت هذه الجملةُ مقترنةً بـ(واوِ) الحال ظاهرًا ذهب النحويون إِلى تأويلِ الجملةِ نحوَ قولِهم: (قُمْتُ وأَصُكُّ عَينَهُ). ومنه قولُ الشاعرِ: فلَمَّا خَشِيْتُ أَظافِيرَهُمْ نَجَوْتُ وأَرْهَنُـــــهُمْ مَالِـــــكَا( ) فـ(أَصُكُّ) ، و(أَرْهَنُهُمْ) – عند النحويين - خبرانِ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه (وأَنا أَصُكُّ) ، و(أَنا أَرْهَنُهُمْ).
تركيبُ الجملةِ الحاليةِ واقترانُها بـ(الواو)/ الجملةُ الحاليةُ إِمَّا أَن تكونَ اسميةً ، أَو فعليةً. والفعلُ إِمَّا مضارعٌ ، أَو ماضٍ. وكلُّ واحدةٍ من الاسميةِ والفعليةِ إِمَّا مثبتةٌ ، أَو منفيةٌ.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|