انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

القصة القصيرة- سماتها

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اوراد محمد كاظم التويجري       06/03/2020 18:26:09
الخصائص العامة للقصة القصيرة:-
1- تنحصر في موقف محدد أو تصور لحظة معينة ينفعل بها الكاتب ويعبر عنها في حادث موحد( ) .
2- شخصياتها قليلة/ ولا تدور ألا حول من تقتضيه الضرورة منهم كما أن العمل فيها يتم في اقصر وقت ممكن دون أن يضحي بقوة التأثير.
3- تعتمد على التركيز والدقة في التحليل والمعالجة.
4- تعتمد على قوة الإيحاء أكثر من اعتمادها على الحادث أو الشخصية.
5- تقرا في زمن وجيز / فلذا يكون تأثيرها قوياً( ) .
6- الشمولية: حيث تشكل القصة القصيرة في حد ذاتها عالماً مغلقاً مستقلاً في ذاته .
7- الشذرية : وتقتضي مورفو لوحيا القصة القصيرة ألا تنفتح على تفاصيل الحياة وتعقيداتها وان تكتفي باستجلاء موضوعها كالشذرة التي قال عنها فريدريك شليغل " ينبغي أن تكون الشذرة مثل عمل فني موجز معزول كلياً عن العالم المحيط "( ) .
8- أن لغة القصة القصيرة في معظمها تعتمد جملاً فعلية تفيد الحركة والتتابع وتحافظ على بناء توتري يساعد على سرعة التواصل بين القصة وقارئها( ) .

مقومات القصة القصيرة الناجحة:-
1- أن يكون موضوعها جديداً أو طريفاً وإذا كان قديماً يعول على عمل الخيال وديناميكية الحوار وأسلوب السرد والمهارة في حبك الحادثة وسلامة اللغة .
2- المخزون الثقافي الذي استند عليه الكاتب وعمقه وأبعاده الإنسانية لان كل عمل أدبي وفني يرمي إلى إمتاع الإنسان وإثرائه بالمعرفة.
3- أن تتوفر الشروط الفنية في العمل القصصي من مقدمة وعرض وتشابك أحداث وعقدة متأزمة.
4- أن يكون الحوار بين الشخصيات دور بارز في إضفاء الحيوية على القصة فنتعرف بواسطته على نفسيتهم وسلوكهم.
5- أن يكون في العمل القصصي تحليل للشخصيات وللأحداث بموضوعية ومهارة .
6- أن يطغى عنصر التشويق على الحوادث فلا سأم ولا حشو ممل وهذا ما يخلد العمل القصصي في الزمن ويكتب له البريق والنجاح.
7- أن يقوم الخيال بدور بارز في القصة فيلونها ويبعدها عن الرتابة الباهت.( )

أغراض القصة القصيرة
1- الغرض التاريخي:- حيث يسعى فيه القاص إلى أحياء عصر بناسه ومعالمه وأحداثه وهو عمل يستلزم الماماً وافياً بظروف العصر التي تجري فيه الحادثة فضلاً عن الشروط العامة التي ينبغي أن تتوافر للأديب القاص . وللقصة التاريخية دور هام في إيقاظ الضمير القومي وتعريف الناس بأمجادهم السالفة.
2- الغرض النفسي:- ويسعى فيه القصاص إلى تحليل العواطف الخاصة لدى الأفراد والجماعات وقد يجئ عمله القصصي نموذجا تطبيقياً لفرضية في علم النفس أراد أثباته عن طريق العمل القصصي.
3- الغرض الاجتماعي:- حيث يعنى فيه الأديب بتصوير العادات والتقاليد القائمة بين الناس من مختلف الوجوه. والقصة الاجتماعية تلعب دورا كبيرا في معالجة بعض القضايا الاجتماعية وبعض المشاكل التي تواجه المجتمع.
4- الغرض الفكري:- ويقصد الأديب من وراءه نشر مبدأ أو مناهضة مبدأ والغاية من هذا الغرض هي التعليم عن طريق السرد الإخباري( ).


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم