الفاعل تعريفه : اسم مرفوع يأتي بعد فعل مبني للمعلوم ، ويدل على من قام بالفعل أو اتصف به. نحو : سافر الحجاج ، ونحو : حضر القاضي .ومنه قوله تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } . حكمه : يكون الفاعل مرفوعا دائما ، غير أنه قد يسبق بحر جر زائد فيجر لفظا ، ويرفع محلا . نحو قوله تعالى : { وكفى بالله شهيدا }. وقوله تعالى : { كفى بالله نصيرا } أنواعه : ينقسم الفاعل إلى ثلاثة أنواع : ـ ـ اسم ظاهر . نحو : غزا العالم الفضاء في القرن العشرين . العالم : فاعل . نوعه : اسم ظاهر . ـ ضمير بأنواعه : متصل . نحو : عاقبت المسيء . مستتر . نحو : محمد سافر . التقدير : سافر هو . " التاء " في عاقبت ضمير متصل في محل رفع فاعل . و " هو " في سافر ضمير مستتر في الأصل في محل رفع فاعل . أن يكون مؤولا من أن ومعموليها . نحو : أعجبني أنَّ النظام مستتب . والتقدير : استتباب النظام . للفاعل ثلاثة أحكام هي : 1 ـ لا يتقدم الفاعل على فعله ، فلا يجوز أن نقول في " قام أخوك " أخوك قام ، ولكن نقول أخوك قام هو ، على اعتبار أن " هو " ضمير مستتر في محل رفع فاعل لقام ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر للمبتدأ " أخوك " . 2 ـ لا يثنى الفعل مع الفاعل المثنى ، ولا يجمع مع الفاعل الجمع . فلا يصح أن نقول مثلا : جاءا الطالبان ، ونقول : جاء الطالبان . لأنه لا يصح أن يأخذ الفعل فاعلين الأول : ألف الاثنين ، والثاني : الطالبان . وكذلك لا يصح أن نقول : صافحوا المدرسون مدير المدرسة . ونقول : صافح المدرسون مدير المدرسة . وما ينطبق على التثنية ينطبق على الجمع . 3 ـ إذا كان الفعل مؤنثا لحق عامله علامة التأنيث الساكنة إن كان العامل فعلا ماضيا . نحو : قامت هند ، وحضرت فاطمة . وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل : يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في موضعين : ـ
نماذج من الإعراب ـ قال تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } . إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون لا محل له من الإعراب . تستفتحوا : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع . فقد : الفاء رابطة لاقتران الجواب بقد ، وقد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من لإعراب . جاءكم : فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . الفتح : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . قال تعالى : { كفى بالله نصيرا } . كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر . بالله : الباء حرف جر زائد ، الله لفظ الجلالة فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا . شهيدا : تمييز منصوب ، بالفتحة ، وقيل : حال والوجه الأول أحسن {1} . ـ نحو قوله تعالى : { ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } . ألم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لو حرف نفي وجزم وقلب . يأنِ : فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة . للذين : اللام حرف جر ، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ " يأن " . آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، فعل مصارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . قلوبهم : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل للفعل " يأن " ، والتقدير : ألم يأن للذين آمنوا خشوع قلوبهم لذكر الله .
ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني } . إذ : ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : أذكر ، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره : أذكر أيضا
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|