انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علوم حديث

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة ادريس طارق حسين الشريفي       19/01/2016 19:37:10
التواتر
تعريف الحديث المتواتر: هو الحديث الذي رواه جمع كثير، يستحيل اتفاقهم على الكذب، في كل طبقة من طبقات السند.
وقد اشترط علماء الحديث في الحديث المتواتر شروطاً عدة أهمها:
أ- أن يروي الحديث جمع كثير في كل طبقة، وهذا ضمان لعدم الوقوع في الخطأ، فإنه يستحيل عادة أن يخطئ عشرة مثلاً، الخطأ نفسه، في الكلمة نفسها، في الحديث نفسه، ولذلك فإن اشتراط وجود جمع كثير، يجعل الوقوع في الخطأ نفسه مستحيلاً عادة.
ب- أن يكون هذا الجمع الكثير ممن يستحيل اتفاقهم على الكذب. بأن يكون عددهم كثيراً، ومن بلدان مختلفة، وقد بلغوا من العدالة حَدَّاً يستحيل معه اتفاقهم على الكذب في الحديث.
ج- أن يكون هذا الجمع الكثير في كل طبقة من طبقات السند من الصحابة إلى الطبقة الثالثة من السند:
وطبقات السند هي الصحابي والتابعي وتابع التابعي ولا يضر فيما عداه.
والتواتر نوعان لفظي ومعنوي، أما التواتر اللفظي فهو أن يروي جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب كثرة خبراً مسموعاً وتتفق ألفاظهم وتكون هذه الكثرة في كل طبقة من طبقات السند مثال ذلك حديث( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) .
رواه جمع غفير من الصحابة وعن الصحابة جمع غير من التابعين وهكذا وهناك تواتر معنوي يشترك مع التواتر اللفظي بكل شروطه ولكنه يكون لا باللفظ بمعنى أحاديث تواضع النبي وأحاديث عذاب القبر وأحاديث جهاد الصحابة وغيرها كلها متواترة ولكن ألفاظها تختلف ولهذا يمكننا ان نقول ان معظم أبواب الشرع متواترة معنوياً بهذا الاعتبار لوجود أحاديث متفرقة في معنى واحد وإن اختلفت ألفاظها وخبر الآحاد ما لم يجمع الشروط.
حكم العمل بالحديث المتواتر: إن وصول الحديث بطريق التواتر ينفي وجود أي احتمال للخطأ أو للكذب في روايته، ولذلك فإنه يجب الأخذ بالحديث المتواتر، ويكفر من ينكره، لأن إنكاره ليس شكاً في السند وإنما هو تكذيب للنبي? .
فالحديث المتواتر إذن كالقرآن الكريم، من حيث إنه قطعي الثبوت يجب الإيمان به، والعمل به، ويكفر منكره.
3- أقسام الحديث المتواتر: ينقسم الحديث المتواتر إلى قسمين:
أ- المتواتر لفظاً: ومثال ذلك حديث: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" فقد رواه أكثر من سبعين من الصحابة عن رسول الله? مرفوعاً.
ب- المتواتر في المعنى: وهو أن يرد الحديث بالمعنى نفسه ولكن بألفاظ متعددة ومثال ذلك: أحاديث عذاب القبر فقد وردت عن أربعين صحابياً تقريباً، ولكنها ليست بلفظ واحد بل بألفاظ متعددة، ولكنها كلها تشترك في معنى واحد، وهو وجود عذاب أو نعيم في القبر.
ومن الكتب التي ألفت لجمع الأحاديث المتواترة كتاب "إتحاف ذوي الفضائل" للشيخ عبد العزيز الغماري.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم