درس نموذجي لتدريس موضوع من قواعد اللغة العربية على وفق الطريقة الاستقرائية :
اليوم والتاريخ المادة : قواعد اللغة العربية الصف :الرابع العامالموضوع :جزم الفعل المضارع( الأدواتالتي تجزم فعلا واحدا) الأهداف العامة : أ. تنمية قدرة المتعلم على معرفة الفرق بين تركيب وآخر . ب. تمكين المتعلم من فهم الجملة وأدواتها ومعرفة صياغتها وتحديد معناها . ج. تمكين المتعلم من التمييز الدلالي بين الصيغ المختلفة للكلمة الواحدة . د. تحليل الألفاظ والجمل والأساليب وإدراك العلاقات بين المعاني والتراكيب . هـ . تنمية الثروة اللغوية لدى المتعلمين بفضل ما يُعرض عليهم من الأمثلة والشواهد . الهدف الخاص: تدريس موضوعجزم الفعل المضارع(الأدواتالتي تجزم فعلا واحدا ) وفهمه واستيعابه والتطبيق عليه الأهداف السلوكية: يفضل أن يكون الطالب قادرا على أن : 1. يعرف الفعل المضارع المجزوم بأسلوبه الخاص . 2. يذكر علامات جزم الفعل المضارع . 3. يذكر الأدوات التي تجزم فعلا مضارعا واحدا . 4. يحدد المعنى الذي تفيده كل أداة من الأدوات التي تجزم فعلاواحدا 5. يضبط بالشكل أواخرأفعال مضارعة مجزومة في جمل جديدة تعرض عليه ضبطا صحيحا . 6. يعطي أمثلة جديدة تحتوي على أفعال مضارعة مجزومة . 7. يستخرج الفعل المضارع المجزوم من جمل جديدة تعرض عليه . 8. يحدد الإجابة الصحيحة من بين عدة إجابات حول صيغة الفعل المجزوم. الوسائل التعليمية 1. الكتاب المدرسي المقرر . 2. السبورة . 3. الطباشير الملون والاعتيادي . خطوات الدرس : التمهيد : يبدأ المدرسالحديثمع الطلاب بطرحعدد من الأسئلة التي تتعلق بالدرس وذلك لاستثارة دوافعهم ، وتهيئة أذهانهم للدرس الجديد وعلى النحو الآتي : درسنا في الدرس السابق موضوع نصب الفعل المضارع وتعرفنا على أدواته وهي ( أن ، ولن ، وإذن ، وكي ) ، والحروف التي ينصب الفعل المضارع بعدها بـ( أن ) مضمرة وجوبا وهي ( لام التعليل ، ولام الجحود، وواو المعية ، وفاء السببية ، وحتى ، واو ) ، وعلمنا ان لكل اداة فائدة معينة فمن منكم يستطيع ان يعطينا مثالا على ذلك بشرط ان يكون الفعل المضارع صحيح الآخر. طالب : لن نمهل دروسنا . المدرس : من منكم يستطيع أن يعطينا مثالا على الفعل المضارع المعتل الآخر ( بالواو أو الياء ) ؟ طالب : عليك أنتدعو الى فعل الخير . المدرس : من منكم يستطيع أن يعطينا مثالا على فعل مضارع من الأفعال الخمسة طالب : ما كان الطلاب ليقصروا في واجباتهم . المدرس : درسنا لهذا اليوم يتناول حالة أخرى من حالات إعراب الفعل المضارع وهي الجزم فدرسنا اليوم هو الفعل المضارع المجزوم الذي سنتعرف من طريقه الأدوات التي تجزم فعلا واحدا وعلامات الجزم . العرض : يعرض المدرس الأمثلة التي تتضمن أفعالا مضارعة مجزومة بحالات مختلفة على السبورة ووضع خط تحت كل فعل مضارع مجزوم . • المعتدي لم يسلم من العقاب . • لم ننس تاريخنا المجيد . • لا تقصر في عملك . • وصل محمد الى الاحتفال ولما يلق الشاعر قصيدته . • المؤمن لم يدعالى الباطل . • العمال لم يتوانوا عن العمل . • ليقض كل منا وقته فيما ينفعه . • لا تحسب المجد تمرا أنت آكله . • خرجنا ولما تغرب الشمس . الربط والموازنة: بعد تدوين الأمثلة على السبورة يقرؤها المدرس قراءة جيدة مع الضبط بالشكل والطلب من الطلاب الاستماع الى قراءته . ثم يقول : المدرس : لو نظرنا الى الأمثلة لوجدنا في كل منها فعلا مضارعا ففي المثال الأول نجد الفعل ( يسلم ) وفي المثال الثاني ( ننس ) ، وفي المثال الثالث (تقصر )، وفي المثال الرابع ( يلق) ، وفي المثال الخامس ( يدع) ، وفي المثال السادس ( يتوانوا ) وهكذا مع بقية الأمثلة . المدرس : هذه الأفعال جاءت بحالة إعرابية غير حالة الرفع وحالة النصب ويشير المدرس الى الفعل المضارع الذي تحته خط في المثال الأول ( المعتدي لم يسلم من العقاب ) وهو يسلم واصله (يسلم ) فيسأل المدرس اين ذهبت الضمة فيقول احد الطلاب إنها جزمت أو قطعت . ثم ينتقل الى المثال الآخر ( لم ننس تاريخنا المجيد ) . المدرس : أين الفعل المضارع . طالب : ننس . المدرس : ما التغيير الذي حدث في الفعل . طالب حذف حرف العلة ( الألف ) . المدرس : المثال الثالث ( لاتقصر في عملك ). طالب الفعل المضارع (تقصر ) . المدرس ما التغيير الذي حدث في الفعل ؟ طالب : قطع حركة آخر الفعل . المدرس . بعد ان كانت حركته الضم قبل دخول أداة الجزم ، أصبحت بعد دخول اداة الجزم عليه السكون ، وهكذا يتمم المدرس مع بقية الأمثلة . المدرس : ما الأدوات التي سبقت الأفعال المضارعة في الأمثلة ؟ فيجيب احد الطلاب : الأداة (لم ) في المثال الأول ، ويجيب آخر : (لم ) في المثال الثاني ، ثم يجيب آخر (لا الناهية ) في المثال الثالث ، وهكذا مع بقية الأمثلة . المدرس : الأداة لم ماذا فعلت ؟ طالب : لم نفت الفعل وقطعت حركته ( جزمته) .، وقلبت زمنه من الحال الى الماضي لأنها نفت هنا حصول الفعل . المدرس : لهذا فان (لم) يطلق عليها حرف نفي وجزم وقلب . المدرس : ما حركة الفعل المضارع (يسلم)؟ طالب : السكون . المدرس : هذا يعني أنأداة الجزم عندما تدخل على الفعل المضارع المرفوع فإنها تجزمه أي تقطع حركته، ونقول في إعرابه فعل مضارع مجزوم ب(لم)وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر . المدرس : المثال الثاني ( لم ننس تاريخنا المجيد) ، ما نوع الفعل ؟ أفعل ماض أم مضارع أمأمر ؟ فيجيب احد الطلاب : فعل مضارع . المدرس : إنأصل الفعل (ننس)هو (ننسى) فأين ذهب حرف العلة (الألف) ؟ طالب : حذف حرف العلة . المدرس . ما سبب الحذف ؟ طالب : دخول لم عليه , ويتبع المدرس الخطوات نفسها في بقية الأمثلة . استنتاج القاعدة : في هذه الخطوة يستنتج المدرس مع طلابه القاعدة الرئيسة ويكتبها على السبورة بخط واضح وعلى النحو الآتي : 1.الجزم يعني القطع ، قطع الحركة أو الحرف . 2. يجزم الفعل المضارع اذا سبقته إحدىأدوات الجزم . 3. علامات جزم الفعل المضارع : • السكون : اذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر . • حذف حرف العلة : اذا كان الفعل المضارع معتل الآخر . • حذف النون : اذا كان الفعل المضارع من الأفعال الخمسة. 4. الأدوات التي تجزم فعلا واحدا هي : • لم : حرف نفي وجزم وقلب . • لما : حرف نفي وجزم وقلب . • لا الناهية:حرف جزم يطلب به الكف عن الفعل . • لام الأمر : حرف جزم يطلب به حصول الفعل . التطبيق : قبل البدء بحل تمرينات الكتاب يتأكد المدرس من فهم الطلاب القاعدة وذلك بتوجيه بعض الأسئلة . • من يعرف الفعل المضارع المجزوم ؟ . • ما علامات جزم الفعل المضارع ؟ • من يعدد الأدوات التي تجزم فعلا واحدا؟ • ماذا تفيد "لم ، ولما ، ولا الناهية ،ولام الأمر "؟ • اعرب الفعل المضارع الوارد في الآية الكريمة " قالت الأعرابآمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " • حدد الإجابة الصحيحة من بين الإجاباتالآتية : في قولنا لا(تخشى)احدا في قول الحق. نقول: أ . لا تخش ب. لا تخش ج . لا تخشى • من يعطينا مثالا عن فعل مضارع مجزوم صحيح الآخر ؟ • من يعطينا مثالا عن فعل مضارع مجزوم معتل الآخر؟ • من يعطينا مثالا يتضمن فعلا مضارعا مجزوما من الأفعال الخمسة ؟ الواجب البيتي : يطلب المدرس من الطلاب مراجعة الموضوع وحل التمرينات جميعها .
درسنموذجي لتدريس موضوع من قواعد اللغة العربية على وفق الطريقة القياسية اليوم والتاريخ: المادة : قواعد اللغة العربية الصف :الرابع العام الموضوع :تقديم المفعول به على فعله الأهداف العامة : أ. تنمية قدرة المتعلم على معرفة الفرق بين تركيب وآخر . ب. تمكين المتعلم من فهم الجملة وأدواتها ومعرفة صياغتها وتحديد معناها . ج. تمكين المتعلم من التمييز الدلالي بين الصيغ المختلفة للكلمة الواحدة . د. تحليل الألفاظ والجمل والأساليب وإدراك العلاقات بين المعاني والتراكيب . هـ . تنمية الثروة اللغوية لدى المتعلمين بفضل ما يُعرض عليهم من الأمثلة والشواهد . الهدف الخاص : تدريس موضوع تقديم المفعول به على فعله وفهمه واستيعابه والتطبيق عليه. الأهداف السلوكية: يفضل أن يكون الطالب قادرا على أن : • يعرف المواضع الذي يتقدم فيها المفعول به على فعله وجوبا . • يعطي أمثلة يتقدم فيها المفعول به على فعله وجوبا . • يعرب أمثلة تقدم فيها المفعول بهعلى فعله وجوبا • يميز بين المفعول المقدم وجوبا ، والمفعول به المقدم جوازا. الوسائل التعليمية 1. الكتاب المدرسي 2. السبورة 3. الطباشير الملون والاعتيادي
خطوات سير الدرس التمهيد : يبدأ المدرسالحديثمع الطلاب بطرحعدد من الأسئلة التي تتعلق بالدرس وذلك لاستثارة دوافعهم، وتهيئة أذهانهم للدرس الجديد وعلى النحوالآتي: المدرس: درسنا في الدروس السابقة عددا من أساليب اللغة العربية منها الاستفهام ، والنفي ،والتوكيد، والاستثناء ، ودرسنا في الدرس السابق اسلوب التقديم والتأخير، ومن بين ما تعرضنا له تقديم الخبر على المبتدأ . إذالأصل ان يتقدم المبتدأ على الخبر ولكن هناك مواضع يجب فيها تقديم الخبر على المبتدأ وهي : طالب : اذا عاد على بعض الخبر ضمير متصل بالمبتدأ نحو : لدجلة ماؤه العذب. طالب : اذا كان المبتدأ نكرة غير مخصصةوكان الخبر ظرفا نحو : (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد). طالب : اذا كان الخبر جارا ومجرورا نحو : "والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ". المدرس : نعم في المثال الأول (لدينا مزيد)المبتدأ ( مزيد) نكرة غير مخصصة وخبره ( لدينا ) ظرف فتقدم وجوبا . المدرس : اما المثال الثاني (فيها دفء) دفء نكرة غير مخصصة وخبره (فيها) وهو الجار والمجرور. طالب : اذا كان الخبر من الألفاظ التي لها الصدارة في الكلام /نحو : أين محمد؟ طالب : اذا كان مقصورا على المبتدأ نحو : " إنما وليكم الله ورسوله" المدرس : أحسنتم ، واليوم ننتقل الى موضوع آخر من مواضيع التقديم في اللغة العربية وهو تقديم المفعول به على فعله . المدرس : انتم تعرفون انالأصل هو أن يلي الفاعل فعله فنقول : حضر محمد والأصلأيضاأن يلي المفعول به الفاعل فنقول : قرأ علي الدرس ، ولكنلأغراض دلالية وتركيبية يتقدم المفعول على فعله ، وهذا موضوع درسنا اليوم . عرض القاعدة: يعرض المدرس القاعدة على السبورة وعلى النحو الاتي : يتقدم المفعول به على فعله في المواطن الاتية : أ . اذا كان المفعول به ضميرا منفصلا لو تأخر وجب اتصاله. ب. اذا كان المفعول به واقعا في جواب أما الشرطية التفصيلية غير مفصول عنها وفعله فعل طلب . ت .اذا كان المفعول به فعله فعل أمر مقترن بالفاء . ث . اذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام . كتابة الامثلة : تكتب الامثلة على السبورة ثم تناقش مع الطلاب . تحليل القاعدة : المدرس : المفعول به يتقدم على فعله وجوبا في اربعة مواضع هي : اذا كان المفعول به ضميرا منفصلا لو تأخر وجب اتصاله . من منكم يعطي مثالا على ذلك ؟ ويكتب المدرس مثالاً على السبورة طالب : قال تعالى : "إياك نعبد وإياك نستعين " المدرس : المقصود بالضمير هو (ايا) لأنها هي ضمير النصب المنفصل الذي يتكون مع الحروف الأخرى الدالة على الخطاب والتكلم والغيبة مثل ( إياك ، إياي ، إياه ) فعندما تكون هذه الضمائر مفعولا به يجب ان تتقدم على الفعل لأنها لو تأخرت يجب ان تتحول الى ضمائر متصلة . المدرس تأملوا القاعدة الثانية : يتقدم المفعول به على فعله وجوبا اذا كان واقعافي جواب أما الشرطية غير مفصول عنها بفاصل وفعلهفعل طلب . المدرس : من يعطي مثالا ؟ طالب : قال تعالى : "فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائلفلا تنهر " . المدرس : هنا أما تفصيلية تتضمن معنى الشرط ، وجملة الشرط ، إذ لاتوجد جملة شرط ، وجاء المفعولبه بعدها مباشرة إذ لم يفصل بين أما وبين جوابها الذي هو لا تقهر بغير المفعول به وهو اليتيم في الأولى ، والسائل في الثانية . المدرس : المفعول به في الآية الكريمة وقع في جواب الشرط من دون ان يفصل بينه وبين أما فاصل . طالب : نعم استاذ ، والحالة نفسها مع السائل فهو مفعول به مقدم وجوبا على فعله ( تنهر ) لأنه وقع في جواب أما الشرطية . طالب : لم يفصل بينهما فاصل ، وفعله فعل طلب . المدرس: تأملوا القاعدة الثالثة ، من يقرؤها ؟ طالب : يتقدم المفعول به على فعله وجوبا اذا كان المفعول به فعله فعل أمر مقترن بالفاء . المدرس : من يعطي مثالا ؟ ويكتب المدرس الامثلة على السبورة . طالب : قال تعالى : " وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر " المدرس : ربك مفعول به للفعل (فكبر) وكبر فعل أمر مقترن بالفاء لذا تقدم المفعول به على فعله وجوبا . طالب : والحال نفسه في قوله تعالى "وثيابك فطهر " طالب : الحال نفسه في قوله تعالى :" والرجز فاهجر " المدرس : لننتقل الى القاعدة الرابعة ، من يقرؤها ؟ طالب : يتقدم المفعول به على فعله وجوبا إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام وهي الاستفهام والشرط وكم الخبرية . المدرس : من يعطي مثالا ؟ وتكتب الأمثلة على السبورة : طالب : قال تعالى :"ومن يضلل الله فما له من هاد". طالب : ما تكتب ؟ طالب : كم صديق نصحت فانتصح . المدرس : تأملوا المثال الأول تجدوا ان (من) فيها اسم شرط جاء بعده فعل متعد لم يستوف مفعوله فهو مبني في محل نصب مفعولبه مقدم وجوبا لأنه اسم له الصدارة في الكلام . طالب: الحال نفسه في المثال الثاني ( ما تكتب) . ما اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا لأنه تلاه فعل متعد لم يستوف مفعوله وهو من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام . طالب : كم صديق نصحت فانتصح. كم هنا خبرية . المدرس : ما الدليل على ذلك ؟ طالب :إن الاسم بعدها جاء مجرورا وتعني كثير وهي خبرية مبنية في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا لان كم لها الصدارة في الكلام . المدرس : في بعض الأحايين يتقدم المفعول به على فعله جوازا بقصد الاهتمام نحو : الصدق قل يا محمد ، الدرس حضروا يا طلاب . المدرس : وقع المفعول به مقدما جوازا إذ يمكن القول قل الصدق يا محمد. التطبيق : المدرس : يطلب من الطلبةأمثلة على قواعد تقديم المفعول به على فعله وعلى النحو الآتي : أ- مفعول به مقدم وجوبا واقعا في جواب أما التفصيلية . ب- مفعول به مقدم وجوبا لكون فعله فعل أمر مقترنا بالفاء . ت- مفعول به مقدم وجوبا لكونه ضميرا منفصلا إذاتأخر وجب اتصاله . وهكذا مع بقية القواعد المتبقية . الواجب البيتي : يطلب المدرس من طلابه حل التمرينات في دفاترهم
الطريقة النصية تعتمد الطريقة النصية على نص مختار متصل المعنى متكامل الموضوع يؤخذ من موضوعات القراءة أو النصوص الأدبيةأو الكتب القديمة . إن الغاية الأساس لهذه الطريقة هو التمهيد للاتجاه الحديث في تدريس قواعد اللغة العربية الذي يحقق للطالب تكامل فروع اللغة العربية نحوا وصرفا وبلاغة وإملاء وتذوقا فالأمثلة عندما تكون واردة في سياق النص تكون أكثر وظيفية وتكون ذات معنى واضح يسهل على المتعلم إدراكه ولا يشعر بأنه مصطنع .إن هذه الطريقة تستند الى أساسين احدهما لغوي والآخر تربوي ، اما الأساس اللغوي فينطلق من كون اللغة ظاهرة كلية متآزرة عناصرها من صوت ، وصرف ، وتركيب ، وبلاغة ، ونحو .
مزايا الطريقة النصية 1. إن التدريس على وفق طريقة النص يتماشى والاتجاه التكاملي في تدريس اللغة العربية . 2. إن مزج النحو بالتعبير يؤدي الى رسوخ اللغة وأساليبها رسوخا مقرونا بخصائصها الإعرابية . 3. إن تعليم القواعد من خلال اللغة يحببها للطلبة باتصال لغتهم بالحياة . 4. تزيد من توسيع مدارك الطلبة وثقافتهم من طريق قراءة النصوص . 5. إنها تجعل القاعدة جزءا من النشاط اللغوي فهي تدربهم على القراءة السليمة وفهم المعنى وتوسيع دائرة معارفهم وتدربهم على الاستنباط . 6. تقدم الأفكار متكاملة غير مجزأة. عيوب الطريقة النصية 1. من الصعوبة أن نجد نصا يتضمن أمثلة تغطي القواعد النحوية . 2. يتصف النص عادة بالاصطناع والتكلف إذا كان الهدف تضمينه مسائل نحوية معينة يحتاجها درس معين . 3. الأمثلة في النص قد لاترد متسلسلة . خطوات تدريس الطريقة النصية 1. التمهيد : تهيئة أذهان المتعلمين للدرس الجديد من طريق ربطه بالدرس السابق. 2. قراءة النص من المدرس: يقرأ المدرس النص قراءة جهرية معبرة للمعنى من حيث سلامة النطق والتعبير الصوتي وحسن الاداء . 3. بيان الافكار العامة التي تضمنها الموضوع . 4 . عرض الامثلة : تؤخذ الامثلة من النص وتعرض على السبورة بطريقة متسلسلةعلى وفق القاعدة . 5 . الربط والموازنة: يتم الربط بين الامثلة بالطريقة نفسها التي تمت في الطريقة الاستقرائية . 6. استنتاج القاعدة : يستنتج المدرس القاعدة الرئيسة للموضوع المراد دراسته وتكتب بخط واضح على السبورة . 7. التطبيق : في هذه الخطوة يعرض المدرس عدة جمل على السبورة ويطلب حلها من المتعلمين . 8. الواجب البيتي : يكلف المدرس المتعلمين بواجب بيتي للدرس القادم .
درس نموذجي لتدريس موضوع من قواعد اللغة العربيةعلى وفق الطريقة النصية اليوم والتاريخ: المادة: قواعد اللغة العربية الصف والشعبة:الثاني المتوسط الموضوع: الحـا ل الأهداف العامة: أ. تنمية قدرة المتعلم على معرفة الفرق بين تركيب وآخر . ب. تمكين المتعلم من فهم الجملة وأدواتها ومعرفة صياغتها وتحديد معناها . ج. تمكين المتعلم من التمييز الدلالي بين الصيغ المختلفة للكلمة الواحدة . د. تحليل الألفاظ والجمل والأساليب وإدراك العلاقات بين المعاني والتراكيب . هـ . تنمية الثروة اللغوية لدى المتعلمين بفضل ما يُعرض عليهم من الأمثلة والشواهد الأهداف الخاصة: دراسة الحال والتعرف على معنى الحال وصاحب الحال وإعراب الحال. الأهداف السلوكية: يفضل أن يكون الطالب قادرا على أن : 1.يعرِّف مفهوم الحال. 2.يحدد الصفات المميزة لمفهوم الحال. 3.يعدد أنواع الحال. 4.يعطي مثالاً يصلح أن يكون جوابا لـ (كيف). 5.يعرب جملاً تحتوي أنواعاً مختلفة من الحال. 6.يميز بين مفهوم الحال وصاحب الحال. 7.يستخرج الحال من جمل تعطى إليه. 8.يصنِّف أمثلة تعطى إليه بحسب أنواع الحال. 9.يضبط الحال في جمل تعطى إليه. 10.يميز الحال من بقية المنصوبات في جمل تعطى إليه. 11.يحكم على صحة جمل تحتوي أنواعا مختلفة من الحال. 12.يستعمل الحال في الحديث استعمالا سليما. الوسائل التعليمية: 1.الكتاب المقرر. 2.السبورة. 3.الأقلام الملونة. خطــــوات الدرس أولا: التــمهيد لكي أُهيئ أذهان الطلاب للدرس الجديد أوجه أسئلة وأناقشها مع الطلاب لاسترجاع المعلومات عن الموضوع السابق وربطه بالدرس الجديد ومن هذه الأسئلة : المدرس: درسنا في الدرسالماضينوعاًمن المنصوبات ، ما أسمه ؟ طالب : اسمه التمييز. المدرس: أحسنت ،ما تعريف التمييز؟ طالب : اسم منصوب ،يذكر لإزالة الإبهام والغموض عن اسم أو جملة قبله، ويسمى (المميز). المدرس : أحسنت ، من يعطيني مثالا على التمييز؟ طالب : شَرِبَ الطفلُ كوباً حليباً. المدرس: أحسنت ، ثم أسأل الطالب نفسه ما التمييز في هذه الجملة ؟ طالب : حليباً. المدرس: بوركت، ما نوع التمييز في قولنا : زادنا القرآن فصاحةً. طالب : تمييز ملحوظ. المدرس : أحسنت ، موضوعنا لهذا اليوم نوع آخر من المنصوبات هو (الحال) ثانيـــا : العـرض أبدأ الدرس بقراءة النص الموجود في الكتاب قراءة جهرية مُعبرة ومضبوطة بالشكل ، ثم أطلب من إحد الطلاب قراءة النص . النص : بدأ العامُ الدراسيُّ يجرُّ أذيالَهُ معلناً انتهاء عام آخر، فانطلق المدرّسون يحثونَطلابهم على المشاركة في النشاطات اللاصفية التي هي عصارة جهد لعام ٍطويل . ثُم أُعْلِنَ يومُ المهرجان الخطابيّ والشعريّ سريعا فحثنا مدرس اللغة العربية على التنافس والفوز. واستعد كُلُّ مَنْ يمتلك موهبة الشعر، والخطابةِ استعداداً جيداً . أقبل ذلك اليوم المنشود، وتزاحمَ المشاركون فرحين اعتلى أحمدُ المنصّةَ واثقاً من نفسه وبعد ثوانٍ تغنّى بحبِّ العراق، والفراتين فازداد حماسُهُ،وارتفع صادحاً، وقد أَعجب السامعون به وهم يصفقون له تشجيعا.استمر المشاركون يرتقون المنصّة وكل يدلو بدلوه حتى انتهى الحفل . ظهرَ أحمدُ مستبشراً ، وهو يحملُ كأسَ الفوز أمام المشاركين. بعد الانتهاء من قراءة النص أوجه إلى الطالب أسئلة في النص ، لأوضح للطالب من خلالها المعنى العام للنص ومن جملتها ما يأتي : المدرس : ماذا تعني بداية العام الدراسيُّ لنا ؟ طالب : ِبدأُ العام الدراسيُّ يعني بالنسبة لنا بدايةَ سنةٍ دراسيةٍ جديدةٍ وانتهاءَ سنةٍ. المدرس : أحسنتِ ، وبماذا يَحثُ المدرسونَ طلابَهم في بدايةِ العام الدراسيّ الجديد ؟ طالب : يحثونَ طلابَهم على المشاركةِ في النشاطاتِ اللاصفية. المدرس : ما أسم المهرجان الذي يُقامُ في كُلِّ سنةٍ دراسيةٍ جديدةٍ ويَحثُ المدرسونَ الطلابَ على المشاركةِ فيهِ . طالب : يومُ المهرجان الخطابيّ والشعريّ . المدرس : أحسنت ، ولماذا سُمي بذلك الاسم ؟ طالب : سُمي بذلك الاسم لأن مدرس اللغة العربية يطلبُ من كُلِّ مَنْ يمتلكُ موهبةِ الشعر والخطابة أنْ يكونَ مستعداً لهذا اليوم ليتـنافسَ من أجلِ الفوزِ. المدرس : بوركت ، ما رأيكم في إقامةِ مهرجان للشعرِ والخطابةِ في مدرستِنا ويُشاركُ فيهِ كُلُّ مَنْ يجدُ لديه الموهبةَ والرغبةَ في المشاركةِ . الطالب : سنكونُ فرحينَ بالتأكيد. ثم أوجه الى طالب أسئلة في النص تكونُ إجابتُها أمثلةً صالحةً للدرسِ وأثبتُها على السبورةِ . المدرس : كيف بدأَ العام الدراسيّ ؟ طالب : بدأ العامُ الدراسيّ يجرُّ أذيالَهُ معلناً انتهاءَ عامٍ . المدرس : كيف أُعلِنَ يومُ المهرجانِ ؟ طالب : أُعلِنَ يومُ المهرجانِ مبكراً . المدرس : كيف ارتقى أحمدُ المنصّةَ ؟ طالب : ارتقى أحمدُ المنصّةَ واثقاً مِن نفسهِ . المدرس : وكيف ظهرَ أحمدُ ؟ طالب : ظهرَ أحمدُ مُستبشراً ، وهو يحملُ كأسَ الفوزِ أمامَ المشاركينَ . المدرس : أحسنتُم . ثالثــــا: الربط والموازنة في هذه الخطوة أقرأ الجمل التي ثبتُها على السبورةِ والتي تم استخراجها من النص من طريق طرح بعض الأسئلة على الطالب وهي كالآتي : 1. بدأَ العامُ الدراسيُّ يجرُّ أذيالَهُ مُعلناً انتهاءَ عامٍ دراسيّ. 2. أُعلِنَ يومُ المهرجانِ مُبكراً . 3. ارتقى أحمدُ المنصّةَ واثقاً من نفسهِ . 4. ظهرَ أحمدُ مُستبشراً . ثم أضعُ خطوطاً تحت الكلمات (مُعلناً ، مُبكراً ، واثقاً ، مُستبشراً ) . ثم أوجه أنظار الطلاب الى تلك الكلمات وأسأل ما نوع ما تحته خط ؟ فيجيب أحد الطلاب الكلمات ( مُعلناً ، مُبكراً ، واثقاً، مُستبشراً ) هي أسماءٌ نكراتٌ منصوبةٌ . المدرس : أحسنت ، ثم أسأ ل ما سبب مجيء هذه الأسماء ؟ طالب : تأتي في الجملة لبيان هيئة أو حالة أسم معرفة . المدرس : أحسنت ، فنلاحظ مثلاً في الجملة الأولى :بدأً العامُ الدراسيُّ يجرُّ أذيالَهُ مُعلناً انتهاءَ عامٍ . فالاسم ( مُعلناً ) بيّن حال الاسم ( العام ) وكُلُّ اسمٍ نكرةٍ منصوب يبيّن هيئة أو حالة اسم معرفة قبله حين وقوع الفعل يسمى (حالاً ) . ثم أسأل مَنْ منْكُم يوضحُ ذلك في الجملةِ الثانية ، أُعلِنَ يومُ المهرجانِ مُبكراً ؟ طالب : الاسم ( مُبكراً ) بيَّن حال ( يومُ المهرجانِ ) ، وهو اسم نكرة منصوب يعربُ حالاً . المدرس : أحسنت ، وفي الجملة الثالثة ، ارتقى أحمدُ المنصّةَ واثقاً مننفسهِ ، مَنْ منْكُم يعينُ الحال في الجملة . طالب : واثقاً . المدرس : أحسنت ، ثم ألفتُ انتباه الطالب الى أمثلةٍ أخرى وردتْ في النص بعد تثبيتها على السبورةِ وهي : 1. انطلقَ المدرسونَ يَحثُونَ طلابَهُم . 2. أُعجبَ السامعونَ به وهم يُصفقُونَ . 3. استمرَ المشاركونَ يَرتقُونَ المنصّةَ . 4. ظهرَ أحمدُ وهو يحملُ كأسَ الفوزِ . لو تأملتُم الجمل المثبتة على السبورة ، وأقرؤها للطلاب ثم أضعُ خطوطاً تحت ما هو مطلوب توضيحه لهم ( يحثونَ طلابَهُم ، وهم يصفقونَ ، يرتقونَ المنصّةَ ، وهو يحملُ ) وأسأل طالبا ما نوع ما تحته خط ؟ طالب : جملة . المدرس : أحسنت ، وأسأل الطالب نفسه درست في المراحل السابقة أنَّ الجملَ تأتي على أنواع فما هي ؟ طالب : الجملة الفعلية وهي الجملة التي تبدأ بفعل ، والجملة الاسمية وهي الجملة التي تبدأ باسم أو ضمير منفصل ، والجملة المؤلفة من الجار والمجرور أو الظرف وتسمى أشباه الجمل . المدرس : أحسنت وباركَ الله ُ فيك . فلو تأملنا هذه الجمل لوجدناها قد جاءتْ لتبيّن هيئة أو حالة اسم معرفة قبلها ولكنْ بوجود رابطٍ ربطَها به وحققَ اتصالاً معنوياً بينهما ففي الجملة الأولى (انطلقَ المدرسونَ يَحثُونَ طلابَهم ) نجدُ الجملة( يحثونَ طلابَهم ) قد بينتْ هيئة الاسم المعرفة الذي قبلها ( المدرسونَ ) بوجودِ رابطٍ وهو الضمير( الواو) في الفعل ( يحثونَ ) والعائد على ( المدرسونَ ) وتعرب هذه الجملة ( يحثونَ طلابَهم ) ، يحثونَ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. طلابَهم : طلابَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع ، والجملة الفعلية ( يحثونَ طلابَهم ) في محل نصب ( حـال ) . أما في الجملة الثانية ( أُعجبَ السامعونَ به وهم يصفقونَ ) نلاحظ ما تحته خط ( وهم يصفقون ) جاءتْ جملة اسمية تبيّن هيئة اسم معرفة قبلها بوجود رابطٍ يربطها به وهو ( الواو) والضمير ( هم ) العائد على ( السامعونَ ) وتعرب هذه الجملة بالشكل الآتي : وهم : الواو حالية ، ( هم ) ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ . يصفقونَ :فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل والجملة الفعلية( يصفقونَ ) في محل رفع خبر للمبتدأ ( هم ) والجملة الاسمية ( وهم يصفقونَ ) في محل نصب ( حـال ) . وهكذا مع بقية الجمل . ثم أعود الى الجمل التي ثبتها على السبورة وأُشيرُ الى الاسم المعرفة الذي بيَّن الحال هيئته وأسأل الطلاب ما الذي تلاحظْونه في إعراب هذا الاسم ؟ طالب :نلحظ أنَّ حركة إعرابه قد تغيرتْ من جملةٍ الى أخرى . المدرس : أحسنت ، وماذا نستنتجُ من ذلك ؟ طالب : نستنتج ُ أنَّ الاسم المعرفة الذي تبيِّنُ الحال هيئتَهُ يأتي بحسب موقعه من الجملة . المدرس : أحسنت ، فهو يأتي فاعلاً كما في الجملة المثبتة على السبورة ( بدأَ العامُ الدراسيُّ يجرُّ أذيالَهُ مُعلناً انتهاءَ عامٍ ) ، ( العامُ ) فاعل . أو نائب فاعل كما في الجملة ( أُعلِنَ يومُ المهرجانِ مُبكراً ) ، ( يومُ ) نائب فاعل . وهكذا مع بقية الجمل ،ويسمى هذا الاسم المعرفة ( صاحبالحال ) .
رابـعاً : استنتاج القاعـدة في هذه الخطوة استنتجُ القاعدة الرئيسة مع الطلاب وأكتبها على السبورة بخطٍ واضحٍ وعلى النحو الاتي : الحال : وصف منصوب يؤتى بها لبيان هيئة الفاعل أو المفعول به أو غيرهما حين وقوع الفعل ، وعلامة الحال أن يصحَ وقوعها جوابا لـ(كيف) .وتأتي الحال على أنواع هي : 1. مفردة نحو: قدِمَ الطالبُ من الامتحانِ مُستبشراً . 2. جملة اسمية : لا تنزلْ من السيارةِ وهي تسيرُ . 3. جملة فعلية : أحترمُ الصديقَ يصونُ الودَّ . ولابد للحال الجملة أن تشتملَ على رابط يربطها بصاحب الحال ويكون الرابط الواو أو الضمير أو كليهما معاً . صاحب الحال : هو الاسم المعرفة الذي يبيِّن الحال هيئته أو حالته عند حصول الفعل. ويعرب صاحب الحال بحسب موقعه من الجملة فقد يأتي صاحب الحال : 1. فاعلاً نحو : أقبلَ المتفوقُ مسروراً . 2. مفعولاً به نحو : رأيتُ القمرَ بدراً . 3. نائب فاعل نحو: أٌختُتِمَ الحفلُ مبكراً . 4. مجروراً نحو : وثقتُ بزيد مرتلاً للقرآن الكريم . خامساً : التطبيـق وفي هذه الخطوة أعرضُ عدة جملٍ على السبورة يشتمل كل منها على حال وأطلب من الطالب استخراجه . استلمََ الفائزُ الجائزةََ فرحاً. سمعتُ الشاعرََ يرتجلُ القصيدةَ . قالَ تعالى ( لا تقربُوا الصلاةََ وأنتُم سكارى ) سورة النساء . المدرس : مَنْ يستخرجُ الحال في الجملة الأولى ؟ طالب : فرحاً . المدرس : أحسنت ، ثم أسأل الطالب نفسه وأين صاحب الحال ؟ الطالب : الفائزُ . المدرس : أحسنت ، وهكذا مع بقية الجمل . ثم أعرضُ على السبورة جملاً ناقصة يكملها الطلاببوضع ( الحال ) وهي كما يأتي : وصلَ المسافرُ ............. لا تقرأْ ............. وثقتُ بأخيكَ .............. المدرس : مَنْ يكملُ الجملة الأولى بوضع حالٍ مناسبٍ لها ؟ طالب : وصلَ المسافرُ ........... المدرس : أحسنت ، والجملة الثانية ماذا ينقصُها ؟ فيجيب طالب اخر : ينقصُها جملة اسمية تعربُ في محل نصبٍ حال فتصبح لا................... المدرس : أحسنت ، ومَنْ يكملُ الجملة الثالثة بما يناسبُها من الأحوال ؟ طالب : وثقتُ بأخيكَ .............. المدرس : أحسنت ، ثم أطلب من الطلاب تكوين جملٍ تامة تشتمل على أحوال ويثبت كل طالب جملته على السبورة ويضعُ خطين تحت الحال وصاحب الحال . سادساً : التقويـم وفي هذه الخطوة وللتأكد من فهم الطلاب الموضوع أطلبُ منهُم كتابة جملٍ على السبورة فيها : 1. الحال مفردة . 2. الحال جملة مع بيان نوع الجملة . 3. صاحب الحال مجرورٌ . ثم أطلب من كلّ طالبإعراب الجملة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|