درس نموذجي لتدريس موضوع في البلاغة
اليوم والتاريخ : / / 2011الحصة : الصف الشعبة : المدرسة : الموضوع : الكناية
الأهداف العامة : 1. تمكين المتعلمين من استعمال اللغة في نقل أفكارهم بطريقة تسهل على الآخرين إدراكها وتمثلها . 2. تنمية قدرة المتعلمين على فهم الأفكار التي تضمنتها الآثار الأدبية وإدراك ما فيها من صور الجمال . 3. تذوق الأدب وفهمه ومعرفة الخصائص الفنية للنص الأدبي . 4. تدريب المتعلمين على محاكاة الأساليب البلاغية التي تثير إعجابهم . 5. تدريب المتعلمين على إنشاء الكلام الجيد المستمد من الأنماط الأدبية الجيدة . 6. تمكين المتعلمين من المفاضلة بين النصوص الأدبية وبين الأدباء أيضا . الأهداف السلوكية : يفضل أن يكون الطالب قادرا على أن : 1. يعرف الكناية بأسلوبه الخاص . 2. يحد أنواع الكناية . 3. يميز بين أنواع الكناية . 4. يستخرج الكناية من نصوص أدبية . 5. يمثل بتراكيب تشتمل على كناية . 6. يحدد مواضع الكناية في نصوص أدبية تقدم اليه . الوسائل التعليمية : الكتاب ، السبورة ، قلم السبورة خطوات عرض الدرس : التمهيد : المدرس : قال الشاعر : فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد وقال آخر : وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع المدرس : يقرأ البيتين قراءة جهرية معبرة للمعنى ، ويطلب من المتعلمين شرح كل بيت وبيان ما فيهما من أغراض بلاغية . طالب : الشاعر في البيت الأول يصف محبوبته إذ يقول : إنها بكت من عينين تشبهان النرجس . طالب : إن دموعها كانت كاللؤلؤ تتناثر على وجنتيها اللتين تشبهان الورد. طالب : المحبوبة عضت على العناب بأسنانها التي كانت كالبرد من حيث بياضها وحسن انتظامها . المدرس : أحسنتم ، الشاعر عمد الى أسلوب بلاغي ، إذ استعمل ألفاظا في غير ما وضعت له فأستعار لعيني حبيبته النرجس ، وهنا النرجس أمطر . المدرس : كيف مطر النرجس ؟ طالب: الشاعر هنا جعله يمطر ، يمطر لؤلؤا. المدرس :نعم ، قال الشاعر ( وسقت ) فالسقي دليل غزارة المياه . طالب : هنا سقت وردا لان الدموع جرت على وجنتين هما كالورد. المدرس : إن الشاعر لا يكتفي بذلك إنما قال فعضت على شفتيها بالبرد . المدرس : هل يعض بالبرد على الشفاه ؟ . طالب : المأخوذ من البرد هو لونه الأبيض وحسن انتظامه . المدرس : الشاعر شبه: • الدموع باللؤلؤ من حيث صفاء اللون وهنا حذف المشبه وأداة التشبيه . • شبه وجنتي محبو بته بالورد من حيث اللون وحذف المشبه وأداة التشبيه. • شبه عيون الحبيبة بالنرجس من حيث اللون وحذف المشبه وأداة التشبيه . • شبه شفتيها بالعناب من حيث اللون وحذف المشبه وأداة التشبيه . المدرس : ما الغرض البلاغي الذي استعمله الشاعر ؟ طالب : الاستعارة طالب : استعار اللؤلؤ للدموع ، والنرجس للعيون ، والورد للخدود ، والعناب للشفتين ، والبرد للأسنان . المدرس أحسنتما . ما نوع الاستعارة هنا ؟ طالب : استعارة تصريحيه. طالب : أي مصرح فيها باللفظ الدال على المشبه به ، وهذا ما درسناه في الدرس السابق . المدرس : تأملوا البيت الآخر . المدرس : الشاعر شبه المنية بكائن له أظفار في حين المنية غير محسوسة . ولكن الشاعر أراد تقريب صورتها للسامع فشبهها بكائن له أظفار يشبه المنية من حيث الفتك . طالب : الشاعر حذف المشبه به وأبقى لازمة من لوازمه وهي الأظفار . المدرس : ما الغرض البلاغي الذي استعمله الشاعر ؟ طالب : الاستعارة . المدرس : ما نوعها ؟ طالب : استعارة مكنية . المدرس : أحسنت ، واليوم سنتناول غرضا بلاغيا من اغراض علم البيان وهو الكناية. القاعدة : أ- الكناية : اللفظ الدال على ما له صلة بمعناه الموضوع له في أصل اللغة لقرينة لا تمنع من إرادة الحقيقة مثل ( محمد نقي الثياب ) .اي انه مبرأ من العيب . ب- الكناية أنواع هي : • الكناية عن صفة وهي ما كان المكنى عنه فيها صفة ملازمة لموصوف مذكور في الكلام . • الكناية عن موصوف وهي ما كان المكنى عنه موصوفا . • الكناية عن نسبة وهي ما يراد بها نسبة أمر لآخر إثباتا أو نفيا فيكون المكنى عنه نسبة أسندت الى ماله اتصال به . عرض النصوص الأدبية : يعرض المدرس الأمثلة الآتية ويجعلها في ثلاث مجموعات المجموعة الأولى : قال الشاعر : بيض صنائعنا سود وقائعنا خضر مرابعنا حمر مواضينا تضحي فتيت المسك فوق فراشها نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل قد كان تعجب بعضهن براعتي حتى رأين تنحنحي وسعالي المجموعة الثانية : قال الشاعر : فلما شربناها ودب دبيبها إلى موطن الأسرار قلت لهل : قفي ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب الضاربين بكل ابيض مخدم والطاعنين مجامع الإضغان أتغلبني ذات الدلال على صبري ؟ إذن أنا أولى بالقناع وبالحذر فأوجرته أخرى فأضللت نصله بحيث يكون اللب والرعب والحقد
المجموعة الثالثة : قال الشاعر : إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج المجد بين ثوبيه ، والكرم بين برديه يبيت بمنجاة من اللوم بيتها إذا ما بيوت بالملامة حلت ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم عند المشاهد غران ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد صهور تفصيل القاعدة : يقرأ المدرس الأمثلة قراءة معبرة للمعنى ويطلب من المتعلمين قراءتها ثم يبدا بتحليل أمثلة المجموعة الأولى : المدرس : من يقرأ البيت الأول ؟ طالب : يقرأ احد الطلبة البيت . المدرس : ما معنى وقائعنا ، مرابعنا ؟ طالب :وقائعنا – معاركنا ، مرابعنا – أوطاننا المدرس : من يشرح لنا البيت الأول ؟ طالب : الشاعر يصف قومه بأنهم اهل فضل وشجاعة وخير وبأس شديد . طالب اخر : يصف الشاعر قومه بأنهم اهل الخير لأنهم أينما يحلون يحل الخير والكرم لان اللون الأخضر رمز الخير . المدرس : ما الاسلوب البلاغي الذي عبر به الشاعر عما اراد ؟ طالب : الكناية . المدرس : لو عدنا الى البيت لوجدنا الشاعر لم يصرح بفعل الخير والشجاعة وشدة البأس والقدرة على تدمير الأعداء وانما عبر عن ذلك بأسلوب ستر به المقصود ولم يستعمل اللفظ الخاص به للوصول اليه انما استعمل لفظا تابعا للمقصود فدل على المتبوع بذكر التابع . المدرس من يقرأ البيت الثاني ؟ طالب : يقرأ البيت . المدرس : ما معنى فتيت المسك ، نؤوم الضحى ، تنتطق ؟ طالب : فتيت المسك – رائحة المسك طالب : نؤوم الضحى – لا تنهض مبكرا طالب : تنتطق – تلتف بالنطاق . المدرس : أحسنتم . المدرس : من يشرح البيت الشعري ؟ طالب : الشاعر يريد ان يقول ان المرأة هنا مترفة ، ومدللة . المدرس : نعم ، ولكن لو قال انها امرأة غنية مترفة لخلا كلامه مما يجعله مثيرا ، لكن الاسلوب الذي استعمله الشاعر أعطى لتعبيره مسحة من الجمال وحسن التأثير في السامع فانه أراد ان يقول : انها معطرة ، وانها لاعمل عندها وان لها نساء يخدمنها . المدرس : ماذا نسمي هذا الأسلوب البلاغي ؟ طالب : كناية المدرس : كنى عن تعطرها بفتيت المسك ، وكنى عن عدم نهوضها مبكرا بقوله : نوم الضحى ، وكنى عن كونها لها خدم بقوله : لم تنتطق عن تفضل . طالب : الشاعر يكني عن المعاني التي يريدها ولا يصرح بها وهكذا مع بقية الأمثلة المدرس : الأسلوب البلاغي الذي استعمله الشعراء يسمى الكناية انه كناية عن صفة على النحو الآتي : ففي المثال الأول : كنى القائل عن صفة الإحسان والشجاعة والخير وقتل الأعداء . وفي المثال الثاني : كنى القائل عن صفة التعطر والغنى والرفاه . وفي المثال الثالث : كنى عن صفة كبر السن . وفي الرابع : كنى عن صفة الطهارة والنزاهة والكرم المدرس : ننتقل الى المجموعة الثانية ، من يقرأ البيت الأول ؟ ويشرحه . طالب : يقرأ البيت . طالب : الشاعر يقول عندما شربنا الخمر وسرى مفعولها في أجسادنا حتى وصل موطن الأسرار قلت لها قفي . المدرس : ما معنى موطن الأسرار ؟ طالب : العقل . المدرس :انه القلب ، لان القلب هو مستودع الأسرار لذا فأن الشاعر يريد ان يقول اني لم اسمح للخمرة ان تصل الى القلب فتفعل فيه فعلها فكنى عن القلب بموطن الأسرار فالقلب موصوف بأنه موطن الأسرار ، ولفظ موطن الأسرار هو كناية عن ذلك الموصوف . المدرس : من يقرأ البيت الثاني ؟ ، يقرأ احد الطلاب البيت . المدرس :ما معنى قناة ، خضاب . طالب : قناة :رمح طالب : خضاب : حناء طالب : يتحدث الشاعر عن قوم فيقول ان الذي في كفه رمح كمن في كفه خضاب. المدرس : الشاعر يعقد مشابهة فمن أطرافها ؟. طالب : الطرف الأول منهم يحمل الرماح ، والطرف الثاني من يخصب الأكف . المدرس : تعرفون أن حمل الرماح من صفات الرجال اما الخضاب فهو من صفات النساء . طالب : أراد ان يصف الأعداء بالجبن والتخاذل وأراد أن يقول لا فرق بين رجالهم والنساء في عدم القدرة على القتال . المدرس : انه كنى عن الموصوفين باستعمال التشبيه بينهم وبين النساء فكنى عن الرجل بمن يحمل القناة لان هذا اللفظ تابع المقصود وكنى عن المرأة بمن في كفه خضاب لان المرأة من شأنها ان تخضب اكفها بالحناء . المدرس . تجدون ان الرجل موصوف والمرأة موصوفة فالكناية هنا كانت عن موصوف . وهكذا مع بقية أمثلة المجموعة . المدرس : ننتقل للمجموعة الثالثة ، من يقرأ المثال الاول ؟ طالب : يقرأ البيت . المدرس : ما معنى : السماحة ، المروءة ، الندى؟ طالب : السماحة – العفو والصفح ، المروءة –الشجاعة ، الندى – الكرم . المدرس : ما معنى البيت ؟ طالب : الشاعر يريد القول ان السماحة والمروءة والكرم اختصت بابن حشرج فكانت وكأنها في قبة ضربت عليه . طالب : هي منسوبة اليه ، وهو أصلها ولا يشاركه بها احد . المدرس : بدلا من ان يقول ان ابن الحشرج سمح وشجاع وكريم قال ان هذه الصفات متصلة به لا تفارقه الى غيره . فهنا كنى عن نسبة هذه الصفات الى ابن الحشرج، والقرينة هنا مقام المدح لان الممدوح هو ابن الحشرج وليس القبة . المدرس : من يقرأ المثال الثاني ؟ . يقرأ احد الطلاب المثال . طالب : القائل هنا يريد ان المجد ملازم للممدوح ، وهو فيه كجسمه بين ثيابه وكذلك الكرم فهو ينسب المجد والكرم للممدوح . طالب : القائل لم يذكر هذه النسبة صراحة إنما كنى عنها بقوله : بين ثوبيه وبين برديه ، فالكناية هنا كناية عن نسبة . المدرس : يستعمل الأسلوب نفسه مع بقية الأمثلة التطبيق المدرس : الآن أريد منكم أمثلة من غير ما ذكرناه لكل مما يأتي : • كناية عن صفة . • كناية عن موصوف . • كناية عن نسبة المدرس : ما الفرق بين الكناية عن صفة ، والكناية عن موصوف ، وما الفرق بين الكناية عن موصوف والكناية عن نسبة ؟ . الواجب البيتي : يطلب المدرس من الطلاب حل التمرينات الموجودة في الكتاب المدرسي المقرر .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|