أنواع كان وأخواتها من حيث التمام والنقصان : كان وأخواتها على نوعين : ــ الأول : ما يكون تاما ، وناقصا . والثاني : ما لا يكون إلا ناقصا . فالفعل التام هو : ما يكتفي بمرفوعه ، ويكون بمعنى وجد ، أو حصل . نحو قوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة } . فـ " كان " في الآية السابقة تامة لأنها بمعنى وجد ، و " ذو " فاعله مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة . والأفعال التي تستعمل تامة ، وناقصة هي : ــ ( كان ، أمسى ، أصبح ، أضحى ، ظل ، صار ، بات ، مادام ، ما برح ، ما انفك ). وهذه أمثلة لبعض الأفعال في حالتي النقصان ، والتمام . الأفعال الناقصة الأفعال التامة ـــــــ ــــــــ 1 ـ أمسى القمرُ بدرًا . قال تعالى : { فسبحان الله حين تُمسُون } 2 ـ قال تعالى: { أصبحً فؤادُ أم موسى فارغًا }. قال تعالى : { وحين تُصبِحون } 3 ـ { وإذا بُشِّرَ أحدُهم بالأنثى ظلَّ وجهُه مسودًا}. لو ظلَّت الحربُ لأدت إلى الفناء 4 ـ صار العنبُ زبيبًا . قال تعالى : { ألا إلى الله تصيرُ الأمورُ} 5 ـ ما دام الأمر معلقا . قال تعالى:{خالدين فيها ما دامت السمواتُ والأرضُ}
6 ـ ما برح المسلمون يجاهدون في سبيل الله . قال تعالى : { فلن أبرحَ الأرضَ } . 7 ـ ما انفك الطالبُ مواظبًا على درسه . انفكت عقدةُ الحبلِ . معاني تلك الأفعال في حالتي النقصان والتمام : المعنى في حالة النقصان المعنى في حالة التمام ـــــــــــ ــــــــــــ كان : تفيد اتصاف الاسم بالخبر في الزمن الماضي . بمعنى وجد ، أو حصل . أمسى : اتصاف الاسم بالخبر في المساء . دخل في المساء . أصبح : اتصاف الاسم بالخبر في الصباح . دخل في الصباح . أضحى : اتصاف الاسم بالخبر في الضحى . دخل في الضحى . ظل : اتصاف الاسم بالخبر في النهار . بمعنى بقي . صار : تحول الاسم من صفة إلى صفة . رجع ، أو انتقل . بات : اتصاف الاسم بالخبر في الليل . دخل في الليل . ما دام : بيان مدة اتصاف الاسم بالخبر . بمعنى بقي . ما برح : تفيد الاستمرار . ذهب ، أو فارق . ما انفك : تفيد الاستمرار . انحل ، أو انفصل . ملاحظة : يكون اتصاف اسم كان بخبرها في الزمن الماضي نحو : كان البحر هادئا . وقد يكون مستمرا ، نحو قوله تعالى : { وكان الله غفورا رحيما } . الثاني : ما لا يكون إلا ناقصا . الفعل الناقص لا يكتفي بمرفوعه ، بل يحتاج إلى متمم وهو الخبر ، وهذا النوع من الأفعال هو : فتئ : نحو : ما فتئ المؤمنُ ذاكرًا ربَّه . ليس : نحو قوله تعالى : { وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها } . زال التي مضارعها يزال : نحو قوله تعالى : { لا يزالون مختلفين } . أما زال التي مضارعها يزول فتأتي تامة ، ولا تكون ناقصة . نحو : زالت الشمس . وهي حينئذ بمعنى تحرك ، أو ذهب ، أو ابتعد ، نحو قول كعب بن زهير : زالوا فما زال أنكاس ولا كشف عند اللقاء ولا ميل معازيل فـ " زال " في البيت تامة بمعنى " انتقل " ، وفاعل زالوا " واو الجماعة " ، وفاعل فما زال " أنكاس " . وتأتي زال التامة بمعنى " ميز " نحو : زال الراعي غنمه من غنم أخيه . ومضارعها في هذه الحالة " يزيل " . ومن معانيها : نحى ، وأبعد . وهي باختصار تفيد : الذهاب ، والانتقال .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|