انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العلاقة بين لهجة تميم ولهجة الحجاز

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة امين عبيد جيحان الدليمي       10/04/2017 06:05:03
العلاقة بين لهجة تميم ولهجة الحجاز
تبوأت لهجـة الحجـاز المكانـة الأولـى بين اللهجات العربيـة ، وأصبحت هي الفصحى المقصودة عند الإطلاق . ويظهـر مــن كـل ما ورد فــي مـؤلفات القدامـى مـن نحويين ولغويين ومفسريـن أن لهجـة الحجاز تقابـل لهجة تميم، فلكل لهجة خصائصها الصوتية والصرفية والنحوية التي تخالف خصائص اللهجة الأخرى . وإن كانت هـذه الخصائص جميعا تقع ضمن الإطار العام لخصائص العربية الفصحى .
والاختـلاف بين اللهجتين كان سببه اختلاف البيئة ، فقد نشأت لهجة تميم في البادية ، ونشأت لهجة الحجاز فـي الحاضرة ، وهـذا الاختـلاف نتـج عنـه اختـلاف فـي الحياة الاجتماعيـة والاقتصاديـة . وتتحـدد مواطـن الخـلاف بين لهجتي الحجاز وتميـم فـي قواعـد البنية والأصوات والدلالات ومـن وجود الخلاف بين هاتين اللهجتين ما يأتي :
1- حـركة أحـرف المضـارعـة : أهـل الحجـاز يفتحـون أحـرف المضارعة فيقولـون : ( يَكتب، تَكتب ، ونَكتب ) ، وتميم تكسر أحرف المضارعة فيقولون ( نِكتب ، تِكتب ) .
2- أعمال ( ما ) النافية وإهمـالهـا : أهـل الحجاز يعملـون ( ما ) عمـل ( ليس ) ، لـذلك سميـت ( ما ) الحجازية فيقولون ( ما زيدٌ منطلقاً ) وتميم تهملها فنقول ( ما زيدٌ منطلقٌ )
3- خبر ( ليس ) إذا اقترن بـ ( إلا ) : فأهل الحجاز ينصبون الخبر في قولـهم ( ليس الطيبُ إلا المسكَ) وتميــم ترفـع هـذا الخبـر حمـلاً لـ ( ليس ) على ( ما ) النافيـة التي يهملـونها فيقولـون ( ليس الطيبُ إلا المسكُ ).
4 - الإدغام : أهل الحجاز يفكون إدغـام الفعـل الثلاثـي فـي حـالات الأمـر والجـزم والوقف ، فيقولـون : اَرْدَدْ، واَغْضَضْ طرفك ، اَشْـدُدْ على الأعداء . وتميم تدغم في هذه الحالات جميعاً، تقول : ردَّ ، ولم يردّ ، وغضّ ، وشدّ .
5- اسم المفعـول مـن الأجـوف : أهـل الحجاز يقولـون : مبيـع ومعيب ، ومخيـط ومكيـل ، فهـم يعلون بالحذف . وتميــم تقـول : مبيـوع ومعيـوب ، ومخيـوط ومكيـول ، فهم يتمون مفعولا من الياء .
6 - صيغة ( فعالِ ) علماً لمؤنث : أهل الحجاز يبنون هذا الاسم على الكسر مطلقاً فيقولون : هذه حذامِ ، ورأيت حـذامِ ، ومـررت بحذامِ . وتميـم تعربـه إعــراب مالا ينصـرف فـي جميـع الحـالات، ويقولون هذه حذامُ لأنها معدولة عن حاذمة. إلا إذا كـان مختوما بالراء ، فإنهـم يبنونه على الكسـر مثل : حضارِ ، وجعارِ .
7- الهمز والتسهيل : أهـل الحجاز يسهّلون الهمـزة ولا ينبرونها ، فيقولـون ، توضيت ، وراس ، وفاس بـلا همــز . وتميـم تنبـر الهمـزة أي تحققهـا ، وتلتزم النطق بها ، فيقولون : رأس وفأس ، بالهمز .
8- عكاظ بين الصرف والمنع : صرف الحجازيون عكاظا وقالوا : زرت عكاظاً ، هذه عكاظ ٌ، ومررت بعكاظٍ ، بالتنوين فيها جميعا . وتميـم منعـوها الصـرف ، قالـوا : رأيت عكاظَ ، و هـذه عكاظُ ، ومـررت بعكاظَ ، من دون تنويـن في الجميع .
9 - مبرورا مأجورا : أهـل الحجاز يقولـون : مبروراً مأجوراً ، فينصبون على تقدير: اذهب مبروراً مأجوراً ، وتميــم تقول : مبرورٌ مأجورٌ ، فترفـع على إضمار أنت أي أنت مبرورٌ مأجورٌ.
10- جميع فُعْلة على فعلات : أهـل الحجاز يضمون العين اتباعا للفاء في جمع ُفعْلة ، فيقولون ، فُعُلات مثل : غُرْفَة وغُرُفات ، وخُطُوات ، وتميـم تسكن العين ، فتقول : فُعْلات : غُرْفات ، وخُطْوات ، وشُرْفات .



خصائص اللغة العربية
للعربية خصائص تميزت بها عن سائر اللغات الأخرى وهي كثيرة متنوعة ، أبرزها ، ظاهرة الأعراب ومطابقة الصوت للمعنى ، والترادف ، والمشترك اللفظي ، والتضاد :
أولا: ظاهرة الإعراب
الإعراب لغة : هو مصدر الفعل ( أعربَ ) المزيـد بهمـزة القطـع فـي أولـه ، وأعرب الشيء إذا أبانـه وأفصح عنه ، وهذا الكلام معرب أي واضح وفصيح .
والإعـراب اصطلاحا : هـو الأثـر الظاهـر أو المقـدر الـذي يجلبـه العامـل على آخر الكلمـة . أو هــو تغيّـر حـركات أواخـر الكلم بتغيير العوامـل الداخلة عليه ، وأحوال الإعراب هي الرفع والنصب والجر والجزم. وعلامات الإعـراب الأصلية هـي الضمة والفتحة والكسرة والسكون وللإعراب علامات فرعيـة هي الإعراب بالحروف وبحركات بديلة عن حركات أصلية .
ويرى جميع النحاة العرب إلا أبا علي بن المستنير المعروف بقطرب ( 206 هـ) أن حركات الأعراب تـدل علـى المعاني المختلفة التي تعتور الأسمـاء مـن فاعلية ومفعولية أو إضافة أو غير ذلك ، وعلل أبو القاسم الزجاجي وجـود الإعـراب في العربية بقوله : (( إن الأسماء لما كانت تعتورها المعاني ، وتكون فاعلة ومفعولة ومضافة ومضافاً إليها ، ولـم يكـن في صورتها وأبنيتها أدلة على هذه المعاني ، بل كانت مشتركة ، فجعلت حركات الإعراب فيها ، تنبئ عن هذه المعاني ، فقالوا :ضرب زيدٌ عمرا ، فدلوا برفع زيد على أن الفعل لـه ، وبنصب عمرو على أن الفعل واقـع به ، وقالـوا : ضُرب زيدٌ ، فدلوا بتغيير أول الفعل ، ورفع زيد ، على أن الفعل ما لم يسم فاعله ، وقالوا هذا غلامُ زيدٍ ، فدلوا بحفض زيد على إضافة الغلام له ، وكـذلك سائـر المعانـي ، جعلـوا هـذه الحركـات دلائل عليها ، ليتسعوا في كلامهم ، ويقدمون الفاعل إذا أرادوا ذلك ، أو المفعول عند الحاجة الى تقديمه ، وتكـون الحركات دالة على المعاني )) وهذا النص ملخص رأي القدامى من النحاة وهي نظرة سليمة ، لأن الجملة الآتية إذا كانت غفلا من الإعراب احتملت معاني متعددة فان أعربت نصت على معنى واحد ، أكرم الناسُ محمداً- أكرم الناسَ محمدٌ- أكرمُ الناسِ محمدٌ- أكرِمْ الناسَ محمدُ .
أما قطرب فإنه يرى وحده أن هذه الحركات جيء بها للسرعة في الكلام للتخلص مـن التقاء الساكنين عند اتصال الكلام فيقـول : (( وانما أعربت العـرب كلامها ، لأن الاسم فـي حالـة الوقف يلـزمه السكون للوقف ، فلـو جعلوا وصله بالسكـون أيضاً ، لكان يلزمـه الإسكان فــي الوقف والوصل ، وكانوا يبطئون عنـد الإدراج فلما وصلوا وأمكنهـم التحريك ، جعلوا التحريك معاقبا للإسكان ، ليعتدل الكلام . لأنهم في اجتماع الساكنين يبطئون ، وفـي كثـرة الحروف المتحركة يستعجلون )) . وواضـح من قوله أن حركات الإعراب لا تـدل على معنى إنما جيء بها للإسراع فـي الكـلام . ورأي قطرب هـذا لم يسبقـه بـه أحد ولم يتابعه عليه غيره من اللغويين أو النحويين ، والـذي دعا قطرب الـى هـذا الـرأي هـو الفهم الخاطئ لقول الخليل (أن العـرب عاقبت بين الحروف والحركات وعاقبت بين الحركـة والسكـون ليسهل عليهـا النطـق بالكلام )) .
وكان الخليل يتحدث عـن حركات البناء الداخلي للكلمة لاعـن حركات أواخـرها يـدل على ذلك قوله (( إن الفتحة والكسرة والضمة زوائـد ، وهـن يلحقن الحروف ليوصل الى التكلم به )) . وان كان قطرب يرى وجـود الإعـراب ولكنـه لا يـرى فيـه مارآه غيره أي انه غير دال على معنى ، فإن المعاصرين من بعض المستشرقيـن والباحثيـن العرب شككوا في أصل وجوده ويرون أنه جاء في مرحلة لاحقة وهو من وضع علمـاء العربيــة ومـن هـؤلاء المستشرقيـن ( كارل فوللرز ) الـذي يـرى أن القـرآن كُتب بإحـدى اللهجـات الشعبيـة الشائعـة فـي الحجـاز ، ثـم أخـذ شكلـه المعـرب في عصر لاحق ، وذهب الى مثل هذا الرأي المستشرق ( باول كاله) .
وذهب مـذهب قطرب السابق من الباحثين العرب الدكتور إبراهيم أنيس والدكتور داود عبده وأنيس فريحه وفؤاد ترزي . يقابل هؤلاء مستشرقون قـد دافعـوا عـن أصالة الإعراب في العربية، وعن أهميته في الدلالة على المعاني المختلفة من هؤلاء المستشرق ( نولدكه ) ، والمستشرق ( يوهان فك ) فـي كتابه ( العربية ) ، والمستشرق برجشتراسر في كتابه ( التطور النحوي ) الذي يقول فيه (( والإعراب سامي الأصل تشترك فيـه اللغـة الأكادية ، وفـي بعضـه الحبشيـة ، ونجـد آثارا منـه فـي غيــرها أيضا )) وأيـد الباحثـون العـرب ماعدا مـن ذكرناهم أصالة الإعراب وفائدته .
واستدل الذين أيدوا الرأي القائل بأصالة الإعراب وأثره في الدلالة على المعاني المختلفة
بأدلة منها مايأتي :
1- وجـود الإعـراب كامـلاً فــي بعض اللغـات الساميـة القديمـة كالأكادية وتشمـل اللغتيـن : البابليـة والآشورية ، فقانون حمورابي ( 1792 -1750 ق م ) المدون باللغة البابلية القديمة ، يوجد فيه الإعــراب ، كما هـو فـي اللغـة العربيــة الفصحى تماماً ، فالفاعل مرفوع ، والمفعول منصوب ، وعلامة الرفع الضمة وعلامة النصب الفتحة ، وعلامة الجر الكسرة .
2- القرآن الكريم الذي وصل إلينا متواتـرا بالروايـة الشفويـة الموثوق بها جيــلا بعد جيل، وصل إلينا معربا.
3- الرسم القرآني الذي نقل إلينا متـوتــرا ، يؤيـد وجود الإعراب في العربية الفصحى وأنه ليس من اختراع النحــاة، وإلا كيف يفســر وجود الألف في الخط العثمــاني في المنصـوب المنون كما في قوله تعالى ((ما اللهُ بغافلٍ )) وقوله : (( ولا تحسبَنَّ اللهَ غافلاً ))
4- الشعر العربي بموازينه وبحوره لا يقبل النظرية القائلة بعدم وجود الإعراب فإذا سكنت الكلمات في أي بيت شعري يفقد وزنه الشعري ووقعه الموسيقي في النفوس.
5- الأخبار الكثيرة التي وصلت إلينا التي تدل على فطنة العلماء في الصدر الأول الى هذه الحركات الإعرابيـة ومدلولها ، وعيبهم على مـن يحيد عنها . ومـن الجديد بالذكـــر وضع رموز لحركات الإعراب ، وكان أول من قام بهذا العمل أبو الأسود الدؤلي ، وكان هــذا العمل يتمثل بوضع نقطة فوق الحرف للدلالـة على فتحته ، و نقطـة تحت الحـرف دلالـة على كسـرته ، ونقطة عن شماله للدلالـة على ضمته ، ولا يُوضـع شي على الحـرف الســاكن ، وإذا كــان الحــرف منونــاً توضع نقطتين فوقه أو تحتـه أو عن شماله . وكان يسمون هذا النقط شَكْلاً لأنها تـدل على شكل الحــرف وصورته ، ولـم تشتهر طريقة أبي الأسود إلا في المصاحف حرصاً على إعراب القران الكريم . وكانت هـذه النقط تكتب بصبغ يخـالف لون المـداد الذي كتبت بــه الحروف ونقط إعجامها . حتى جــاء الخليل بن أحمــد الفراهيدي فوضع الشكل الذي نكتب به الآن .
قال المبرد :(( الشكل الذي في الكتب مـن عمل الخليل ، وهو مأخوذ من صور الحروف فالضمة واو صغيرة فـي أعلى الحـرف لئــلا تلتبس بالـواو المكتوبة ، والكسرة ياء تحت الحرف والفتحة ألف مبطوحة فوق الحرف )) . ولـم يكتف الخليـل بهـذا وإنمـا وضـع كثيـرا مــن الرمــوز التي نستعملها في الكتابة الى يومنا هذا مثل السكون والشدة والهمزات .

ثانيا: التـرادف

الترادف فـي اللغــة : هــو ركــوب أحـد خلـف آخــر ، يقـال رَدِفَ الرجــــلُ وأردفــه أي ركب خلفــه ، والرِّدْف المرتدف هو الذي يركب خلق الراكب ، وكل ما تبع شيئا فهو رِدْفه .

والترادف في الاصطلاح : مــا اختلف لفظه واتفق معنــاه ، أو هــو أن يــدل لفظان أو أكثر على معنى واحد ، مثل : أسهب وأطنب وأفرط وأسرف وأغرق بمعنى واحد .
وفكرة التـــرادف قديمـــة إذ جــاءت قبل ظهــور هــذا المصطلح عنــد سيبويه( ت 180 ) قال :(( هذا بــاب اللفظ للمعـــــاني : اعلم أن من كلامهم اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين واختلاف اللفظين والمعنى واحـــد ، واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فاختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين هو نحو : جلس وذهب ، واختلاف اللفظين والمعنى واحد نحو : وذهب وانطلق ، واتفاق اللفظين والمعنـى مختلف قولك : وجــدت عليـه ، مــن المَوْجِــدة ، ووجــدت إذا أردت وجـدان الضالة )) وواضح من قول سيبويه أن اختـــلاف اللفظين والمعنى واحـد أنه يقصــد المترادف . ومــن أمثلة المترادف وهو تسمية الشيء بأسماء مختلفة نحو : أسـد ، ليث ، ضرغام ، عباس ، سبع ، قسورة ، حيدرة . ومثال : سيف ، قاطـع ، حســام ، مهنـد ، أحـدب ، اليماني وقد انقسم العلماء بإزاء هذه الظاهرة على قسمين :
الأول : وهــو القسم الأكبــر أيد وقوع الترادف وهم أغلب علماء العربية غير أن بعضهم بالغ في هذه المســـألة فقد ذكـــروا أن للسيف ألف اســم وللأسـد خمسمائة وللحية مائتين وللخمرة أربعين وللعسل ثمانين اسما .
الثاني : وهم الذين رفضـوا ظاهــرة الترادف ملتمسين فروقــا دقيقة بيـن الألفاظ المترادفة وعلى رأسهم ابن الأعرابي ( ت 231هـ) . من ذلك ( قعد وجلس ) فالقعود من القيام . والجلوس من النوم و( قـام ونهض ) القيــام مــن القعـود والنهوض مـــن الاستلقاء ، فهو يرى ((كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى من المعاني فإن في كل واحـد منهما ما ليس في صاحبه ربما عرفنا فأخبرنا به ، وربما غمض فلم نلزم العرب جهله )) وكذلك أبو العباس ثعلب ( ت 290) الذي يرى في كتابه ( الفصيح ) (( أن كل مــا عدّ مـن المترادفات إنمــا هــو مـــن المتباينات )) ومن هؤلاء أبو علي الفارسي الذي يرى في المترادفـات أن أحــدها الاســم والباقي صفات له وليس أسماء فليس هناك ترادف فكلمة ( السيف ) يراها اسما وباقي المترادفات صفات مثل الحسام والصارم وغيرها .

أسبـاب حدوث الترادف

1- انتقال كثيــر مـن مفردات اللهجــات العربيــة الى لهجة قريش بفعل طول الاحتكاك بينهما ، وكان بين هذه المفردات كثير مـــن الألفاظ التي لم تكن قريش تحتاج إليها لوجود نظائرها في لغتها ، مما أدى الى نشوء الترادف في الأسماء والأوصاف .
2- دوّن أصحاب المعجمات كلمات كثيرة كانت مهجورة في الاستعمال مع المستعمل من الألفاظ ، فصارت الألفاظ المهجورة مع الجديدة مترادفات لمسمى واحد .
3- اختلاف اللهجات العربية فقد تسمى قبيلة الشيء باسم وتسميه القبيلة الأخرى باسم غيره فعند ما جمعت هذه الكلمات صارت مترادفة .
4- لم يميــز واضعــو المعجمـــات بين المعنى الحقيقــي والمعنى المجــازي ، فثمــة كثيـــر من المتــرادفات لم توضـع فـي الأصـل لمعانيهـا الحقيقية ، بـل كانت تستعمل في هـذه المعانـي استعمالا مجازياً .
5- انتقال كثيــر مــن نعوت المسمى الواحد مــن معنى النعت الى معنى الاسم الذي تصفه هــذه النعوت ، فالهنــدي والحســام واليماني والغضب والقاطع من أسماء السيف يدل كل منها على وصف خاص بالسيف مغاير لما يدل عليه الآخر .
6- انتقال كثير من الألفاظ الســامية والمـولَدة والموضوعة والمشكوك في عربيتها الى العربية ، وكان لكثير من هذه الألفاظ نظائر في اللغة العربية فصارت مترادفة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم