المحاضرة الأولى: المقالة وروادها المقالة وأنواعها ونبدأ بتعريف المقالة لغة واصطلاحا وبما أن لغة واضحة ولا يحتاج الرجوع إلى القواميس والمعاجم لمعرفة أصل الكلمة ومعناها.أما اصطلاحا فهي كما يراها: د. محمد أدهم فهي" «المادة الكتابية النثرية التي يخاطب فيها الكاتب القراء مقدما لهم أفكاره وآراءه وخواطره وما يتصل برؤيته للناس والحياة في مجتمعه أو المجتمعات الأخرى» أو هي"العصارة الحية التي يثمرها التجاوب الذاتي للأديب والكاتب تجاه تجربة يعانيها ويعايشها نبضا وفكرا ثم يفرزها نسيجا حيا يميز أسلوب شخصه ويشف عن نفسه وينطق بلسان حاله ويجسد كيان ذاته" والمقالة جاءتنا من الغرب كما جاءنا الشعر الحديث والمسرح وغيرها من الفنون الأدبية الحديثة وكذلك بقية العلوم وهذا لا يعني أننا لسنا أصحاب حضارة عريقة ولكن ريادتنا لم تتواصل وتتقدم لأسباب كثيرة لسنا بصدد الحديث عنها في هذا الملخص المكثف ... ويعد رائد هذا الفن الحديث هو الكاتب الفرنسي «ميشيل دي مونتين» والذي ولد على يده فن المقالة سنة«1572».وتميزت عنده بالذاتية والوجدانية العالية وتناول فيها الموضوعات الخلقية والتربوية.–ويعد«فرنسيس بيكون» هو الذي حول المقالة من حيزها الذاتي إلى الممارسة الموضوعية والعلمية.ثم جاء بعده «دانيال ديفو»و«ستيل». أما في أوساطنا والوطن العربي? فيعد "محمد السباعي,المازني,العقاد,احمد أمين، طه حسين ومصطفى لطفي المنفلوطي وجبران خليل جبران حسين,محمد عبده" ، مصطفى صادق الرافعي، وإبراهيم المازني ومي زيادة من روادها الأوائل وظهر في العراق مجموعة أخرى من غير الرواد: إبراهيم صالح شكر,سليم سركيس , يوسف رجيب , حسين مردان, د.علي جواد الطاهر, مهدي شاكر العبيدي, عبد الستار جواد, شكيب كاظم, محمود أحمد السيد, نهاد التكرلي, فؤاد التكرلي ,روفائيل بطي وفهمي المدرس وغيرهما كثيرون وسوف ندرس مصطفى لطفي المنفلوطي وأحمد أمين ود. علي جواد الطاهر بالتفصيل ونأخذ نماذج من مقالاتهم.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|