أحمد شوقي (1869_1932) يلاحظ الدارس للشعراء المعتدلين ، الكلاسيكيين الجدد_ وضوح شخصياتهم في شعرهم ،وضوحاً، يكاد يشكل ظاهرة متميزة في تاريخ الأدب الحديث، شأنهم في ذلك شأن رائدهم الأول _محمود سامي البارودي_فقد لمسنا في شعر حافظ والرصافي ما يعكس شخصيتهما ، ويجسد حياتهما، أشد ما يكون التجسيد وربما يفوق هذا الوضوح لدى احمد شوقي ،ما وجدناه لدى حافظ والرصافي وإذا شئنا إن نطبق منهجنا النقدي ، الذي يحتم علينا دراسة شعر الشعراء في تأثره بالتيارات السياسية والاجتماعية والدينية،كما ندرسه في ظل ما ينتهي إليه فهمنا لشخصياتهم، في عواطفها ومشاعرها وثقافتها وفهمهما لطبيعة المجتمع والحضارة وطرائق الحكم،وغير ذلك مما يتصل بهم،ويؤثر فيهم، وينتهي بعد ذلك إلى ظهوره في شعرهم ، إذا شئنا ذلك،توجب علينا أن ندرس تأثير كل هذه العوامل في شعر الشاعر ليكون حكمنا عليه وعلى شعره قريباً من الصواب، بعيداً عن الزيف. والواقع إن شوقي وشعره،قد تأثرا تأثراً بما حولهما،من ظروف وأحداث وهي ظروف متقلبة وأحداث كثيرة، قلما صادفت شاعراً مثلما صادفت (شوقي) ومرد ذلك عندنا سببان: الأول: أن عصر شوقي قد نهض بالكثير من التحولات والثورات،ولم يقف الشاعر بعيداً عنها،بحكم موقعه الاجتماعي المتميز،وتطلعاته وثقافته،فبقدر ما أعانته تلك الظروف على إن يعيش في بحبوحة من الرخاء والدعة،فقد فاجأته أعاصيرها بما أفقده عزه وجاهه ومكانه،فعاش سنوات الغربة بعيداٍ عن وطنه،يكابد أسى الحنين،وألم الغربة،وإذا بقصور الأندلس التي ضاعت من أهلها، تذكره بما فقد من عز وحرم من نعيم في قصور إسماعيل وتوفيق وعباس . ولذلك سالت قصائده غناء وحنينا وتذكرا،ولم يعد بعد ذلك يناغي بلابل تلك القصور ،بل اضطر اضطرارا إلى إن يحيا ما بقي له من سني حياته،مع صفوف الشعب يشاركه آلامه ويشاطره آماله. وليس هذا فحسب ،فقد أثر في شعر شوقي،وانطبع كل ما كانت تتطلع إليه أمته وشعبه من ثورات سياسية وتطلعات اجتماعية،وما استدعاه أدب أمته، شعره نثره من تطورات ،فكان الشاعر يستجيب لكل ذلك واتسع للعديد من الفنون الأدبية الجديدة، والموضوعات الحديثة والمعاني المبتكرة. السبب الثاني: يتعلق بشخصه وطبيعة نفسه واتجاهات ثقافته،فقد كان شوقي كثير الآمال ،شديد التطلع،عميق الإحساس وكان فوق ذلك يمتلك ذكاء حاداً ومواهب مختلفة وساعده على ذلك كله نشأته وحياته في قصور حكام مصر التي هيأت له كل ما كانت تصبو إليه نفسه. رحلة الحياة وروافد الثقافة في القصر : ولد احمد شوقي في قصر الخديوي إسماعيل حيث الجاه والغنى والتطلع بعيداً عما كابده من شعراء جيله ومنهم كما أسلفنا الرصافي وحافظ. وفي هذه البيئة ارتبط الشاعر بالأمراء قبل إن يصبح أمير الشعراء وقد توجه في سن مبكرة إلى المدارس الخاصة بعد إن ضاق بالكتاب التي كانت تعنى بالدراسة الدينية ثم الحق بعد دراسته الأولية بمدرسة الحقوق ،مع من الحق من أبناء الطبقة العالية. وينهي دراسته فيها بقسم الترجمة. وقد كفل له هذا إتقان اللغة الفرنسية وبذلك يكون الشاعر قد تعلم العربية والتركية.في مطلع شبابه بفعل حياته في القصر وأتقن الفرنسية بفعل دراسته بقسم الترجمة في مدرسة الحقوق. وفي هذه الفترة تفتحت شاعريته لتكون في خدمة ولي نعمته توفيق الذي عينه موظفاً في القصر .وقد أتاح له ذلك إكمال دراسته في فرنسا،فشد الرحال إليها على نفقة القصر،واختار مدرسة الحقوق في مدينة مونبيليه ، فقضى فيها سنتين ،التحق بعدهما بباريس ، وقضى فيها سنتين أخريين، وقفل راجعاً إلى حيث ينتظره العز والنعيم. وقد غذت مرحلة الدراسة في فرنسا ملكاته الفطرية، إذ وقفته على مظاهر الحياة الغربية،وملأت عينه بمفاتنها المختلفة كما ملأت نفسه بما فيها من ثقافات، وأطلعته على العديد من الفنون والآداب وعلى الخصوص المسرح والشعر على لسان الحيوان ،وكان قد قرأ للالفونتين ،وقصد دور الأوبرا، وشاهد المسرحيات واستقر في نفسه منذ إن يجري شعره في روافدها ، سداً للنقص الذي خلفه أدبنا العربي في عصوره المختلفة. وحين عاد الشاعر إلى مصر ، كان (عباس)قد خلف والده(توفيقاً) بعد موته فاصطفاه الشاعر ولياً لنعمته وقام على خدمته رئيساً لقسم الترجمة في القصر وكان حرياً به إن يخلص له ويدافع عنه ويخاصم خصومه من مثل رئيس الوزراء(رياض) الذي هاجمه ببعض قصائده ، كما خاصم اللورد (كرومر) وهجاه انتصاراً لولي نعمته بقصيدته الشهيرة التي يفتتحها بقوله: أيامكم أم عهدُ إسماعيل أم أنتَ فرعونُ يسوسُ النيلا ويا ليت الشاعر يكتفي بمهاجمة الانكليز والظالمين معهم، فقد دفعه ولاؤه لآل إسماعيل إلى مهاجمة الشعب ممثلاً بزعيمه(عرابي)حين عاد من مناه، فأستقبله شوقي بهجائه يقول فيها: صغارٌ في الذهابِ وفي الإياب أهذا كل شأنك ياعرابي! وهذا الولاء الشديد للخديوي قد حدد في رأينا موقع الشاعر الاجتماعي ،إذ صار منذ عاد من فرنسا لسان حال الخديوي والتعبير عن سياسته. ومن هنا كانت مواقفه تجاه الانكليز والمصرين أيضا تخضع لسياسة الخديوي وتتأثر بها سلباً وإيجابا ومن هنا فقد أصبح شوقي أسيراً لمولاه، وصار شعره تجسيداً لسياسة القصر وحياة الخديوي ومن معه يصور حياتهم فيه وما فيها من عبث ولهون دسائس ومؤامرات على الشعب ومصالحه وعلى الوطن وحريته، كل ذلك والشاعر يغض الطرف عما يراه. ولم تكن هذه الحياة المترفة هي الوحيدة التي يستظل بها شوقي التي عبر عنها بقوله: رمضان ولى هاتها يا ساقي مشتاقةٌ تسعى إلى مشتاق َ وبقوله يصف الخمرة: حف كأسها الحبب فهي فضة ذهب ولا يكتفي بما عبر به عن خمرته، فقد راح يعبر عن لذة وصاله فيقول: ذقت منها حلواً ومراً وكانت لذة العشق في اختلاف المذاق حمليني ما شئت في الحب إلا حادث الصب أو بلاء الفراق فقد كانت له صورة أخرى مغايرة في القصر يبدو فيها مسلماً ومؤمناً أشد ما يكون الإيمان عميقاً في نفسه.فقد مضى يكتب أعظم مدائحه النبوية، ويدافع عن حوض الخلافة الإسلامية ،ويهنئ السلطان بانتصاراته على الاوربين المارقين ويبشره بالفتح المبين. فشوقي الذي عبر عن حبه وعن خمرته في الأبيات السابقة، هو الذي نظم همزتيه الشهيرة في الرسول محمد صلوات الله عليه، معارضاً البوصيري بقوله: ولد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء وهو الذي عارض صاحب البردة نفسه بقوله: ريم على القاع بين ألبان والعلم احل سفك دمي في الأشهر الحرم
والذي يهمنا من أمر هذا التناقض ،هو ما نتج عنه من شعر يحتفل به أدبنا الحديث ،فعلى الرغم من إن هذه الفترة قد تميزت بكثرة قصائد المدح، وان الشاعر قد ابتعد فيها عن الشعب والوطن ،إلا إن ذلك لم يصل إلى حد القطيعة،فقد كانت مدائحه النبوية، وقصائده الإسلامية، هي التي تصل ما بينه وبين الشعب الذي كان يتلقى تلك القصائد بالغبطة والرضا ،لما كانت تمثله من عواطف دينه يحرص عليها الناس وقتئذٍ ،رد فعل للهجمات الغربية، التي كانت تستهدف الإسلام ونظام الخلافة . كما كانت قصائده المستوحاة من التاريخ المصري القديم ،تقوي هذه العلاقة بينه وبين جمهور الشعب، خصوصاً بعد استشعار المصريين لحضارتهم القديمة، واحتفالهم بمبادئ الحرية، منذ غادرت حملة نابليون ارض مصر، واكتشاف حجر رشيد. وقد صار الشعر الذي صور فيه حياة القصر، وما كان يدور من بذخ ولهو وعنت،وتلك القصائد التي كانت يمدح فيها السلاطين،ويهنئهم على انتصاراتهم في حروبهم، كل ذلك صار وثيقة سياسية واجتماعية لمصر وأحداثها وتاريخها المعاصر. ناهيك عما يتوافر عليه كثير من تلك القصائد من روعة فنية، تمتلك الأصالة والروعة، في المنفى: بعدما عزل الانكليز عباساً واحلوا مكانه (حسين كامل) كان شوقي في مقدمة الذين أطيح بهم، فأختار الأندلس مكاناً لنفيه، ولكن ما إن حل بها، حتى ضاق صدره ،وخفق فؤاده حنيناً إلى مصر، وربما شعر منذ إن حطت قدماه على ارض الأندلس انه قد حيل بينه وبين عشه الذهبي ،الذي غادره، فغدى ذلك الشعور ،ألمه . واستحال نغماً حزيناً يصبغ شعره. وإذا كان النفي قد استبدل آمال شوقي بآلامه ، وأفراحه بأحزانه، وطموحاته بسرابه، فانه قد حقق للشعر ما أثراه موضوعاً وفناً وصدقاً. فقد كانت قصائده في مرحلة القصر وقفاً على موضوعات معينة، خصوصاً تلك التي تخص الخديوي واله وقصره، وكانت مقيدة بما ينسجم مع مصالحها وأوضاعها، إما ألان فقد هذا القيد ، وأطلق شعر الشاعر من عقاله.كما منحت الحرية التي تمتع بها الشاعر قصيدته عمقاً وصدقاً ، وفتحت لشعره باباً جديداً لموضوع القصيدة ومعانيها وتجربته فيها، ويكفي كسباً للشعر، إن شوقي قد تحول في قصائده التاريخية إلى تأريخنا العربي الإسلامي .يستلهمه ويستنبط منه المعاني والأفكار ويصور فيه عظمة العرب والمسلمين. وما كان لهم من أمجاد وما تركوا من آثار تشهد بعظمتهم وتفوقهم. وهكذا راح شوقي يبعث أنغامه الحزينة في قصائد الحنين والغربة , أو يصف ربوع الأندلس ويحي آثارها،ويصور معالمها ويجسد عظمة الذين تركوا بصماتهم عليها.وراح يستلهم فقصائد ابن زيدون والبحتري وغيرهما. ليغذي بها ما يؤكد استقلال شخصيته الوطنية والقومية.وكأنما كانت فترة مكوثه في المنفى تمهيداً لانتمائه إلى الوطن وعودته إلى أحضان الشعب، وتحسسه لمشاكلهم، وتلبية حاجاتهم، وهكذا كان منذ أن حطت قدماه ارض مصر بعد العودة إليها من المنفى. وكان للحرية التي منحتها إياه فترة المنفى هذه، الفضل في عطائه الفني، وتعميق أصوله وتوسيع جوانبه، فقد نظم في الأندلس منظومته المطولة(دول العرب وعظماء الإسلام) وهي أرجوزة تعليمية أرخ فيها تاريخ العرب، حتى نهاية العصر الفاطمي، كما كتب مسرحيته النثرية الوحيدة(أميرة الأندلس). ما بعد المنفى : 1919_1932 عاد شوقي من منفاه بالأندلس، وعادت معه حريته التي فقدها في قصر توفيق وعباس وكان أول قصيدة قالها بحق وطنه، بعنوان (بعد المنفى) وقد أعلن فيها عن حبه الدافئ ومشاعره العميقة فقال: ويا وطني لقيتك بعد يأسٍ كأني قد لقيت بك الشبابا إليك قبل البيت وجهي إذا فهي الشهادة والمتابا وفي القصيدة، يتحسس هموم الشعب،فيتحدث عن مشاكل التموين وجشع التجار، وفيها تحول خطير واضح في موضوع القصيدة الشوقية. وتتوالى قصائده الموضوعية، سياسية واجتماعية وتربوية وخلقية ، حتى صارت شبه بقصائد المناسبات .وهي في الحق لا تبتعد عن هذه الروح. وإذا كان موضوع هذه القصائد قد سقط كثير منه في وهاد التقريرية والمباشرة، إذ لا عمق فيه بسبب طبيعته الموضوعية، إلا إن المبدأ الذي يقوم عليه موضوع تلك القصائد ينتمي إلى واقعية صحيحة، تتصل بحاجة الأمة، وتلي آمال الجمهور ، وتلتقي مع عواطف الناس فتجسد طموحاتهم ، وتصور تطلعاتهم، وتعبر عما يحتلج في نفوسهم من أماني وطنية. ومقاصد اجتماعية ومعان تربوية. وهكذا راح شوقي يدلي بدلوه مع دلاء حافظ والرصافي والزهاوي والجواهري، وغيرهم ممن استمدوا موضوعاتهم من مشاكل الناس، وحاجات الجمهور. وسارت قصائده في هذا التيار، فإذا هو ينقد المشاريع الاستعمارية التي تحط من كرامة بلده، وحين يرى أحزاب الأمة يختلف مع بعض البعض الأخر، يدعو إلى الوحدة الوطنية ، وراح يؤلف الأناشيد الوطنية ليحمس الشباب ويستنفر وطنيتهم وتسابقت الصحف إلى نشر قصائده ، وتسابق معها أبناء الشعب ليقرأ ما ينظمه الشاعر العائد إلى ارض الوطن . ولم تقف جهود شوقي الشعرية في تلك الفترة على التعبير عن حاجات الشعب المصري وتجسيد أمانيه، وإنما تجاوزها إلى الأقطار العربية الأخرى. يغنى لها أناشيد النصر، وينشد أغاني الحماسة، فيفرح لفرحها، ويأس لأساها. فحين ضربت دمشق بمدافع الفرنسيين.نظم قصيدته التي ألقاها في المجمع العلمي العربي فيقول: قم تاج جلق وانشد رسم من بانوا مشت على الرسم إحداث وأزمان وشوقي في قصائده الوطنية بعيد العمق، واضح الاتجاه والإبعاد، دقيق النظر في ما يجري في أمته وحول أمته، لذلك كان يلبي ما تضمره الأمة من مشاعر وأحاسيس، وما تنادي به من أهداف وشعارات، وما تحتاج إليه في طرد الغزاة وتوحيد الصفوف فراح في شعره يؤكد أماني الشعب ويجسد أحلامهم في الوحدة والنضال فيقول: ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان بنو سورية اطرحوا الأماني والقوا عنكم الأحلام القوا في طبيعة لبنان من سحر وجمال، خلال زياراته المتكررة لها، فراح يستخدم ريشته، ليرسم خطوط الطبيعة اللبنانية وألوانها ويكشف عن رياضها وغدراتها وسهولها وجبالها ومروجها وسحبها. وكل ذلك ثمرة النزعة القومية العربية التي برزت بعد عودته من منفاه. هذه النزعة التي سبقه إليها حافظ والرصافي ومحرم وغيرهم .ولكن قصائدهم لم تحقق في مستواها الفني على الأقل ما حققته قصائد شوقي في هذا الميدان، فراح يبزهم، ويستولي على قلوب الجماهير التي كانت تتلقف قصائده الوطنية والقومية بلهفة وارتياح .واقبل الملحنون والمغنون على العديد من هذه القصائد. يسكبون فيها أنغامهم الجميلة، وبذلك يكون شعر شوقي ، قد فتح باب الغناء في القصيدة الحديثة، بعد إن سد في وجهها قروناً طويلة، وذلك بفضل ما تمتلكه قصائده من قدرة موسيقية لا تتوافر لدى غيره من شعراء جيله. وهذا يعني إن شخصية شاعرنا في هذه المرحلة قد فنيت في آمته وفي قضاياها المختلفة . وقد انتبه شوقي ضيف إلى هذه الظاهرة في شعر شوقي فقال(فشوقي ليس من الشعراء الأثرين الذين تنطبع في شعرهم حياتهم الخاصة، وإنما هو من الشعراء الغيريين إن صح هذا التعبير ، قد وهب فنه وشعره لا لنفسه وإنما لغيره وقد احتفظ شوقي بعد رجوعه من المنفى بخاصته الفنية المميزة له، وهي إن يكون شاعر غيره).وفي مرحلة ما بعد المنفى، تفرغ شوقي إلى كتابة مسرحياته الشعرية ، ونظم على لسان الحيوان، وبهذا يضيف إلى شعرنا الحديث ما يثريه وينمي أصوله. وهكذا تتميز هذه المرحلة بالنسبة لشوقي، بالإنتاج الثر، وبتطور الموضوعات الشعرية ، وبالتفاته إلى ما كان يحلم به أدبنا العربي في كتابة الشعر التمثيلي. بل لعل ذلك كان من أحلامه التي راودته في مستهل حياته الأدبية فإذا هي تتحقق له كما تحققت لأدب أمته.وفي سنتيه الأخيرتين ، ألمت بشوقي الأمراض ،ولكنها لم تقف بينه وبين إنتاجه وتثقفه إذ تفرغ في أشهره الأخيرة إلى قراءة القرآن الكريم وكتب الحديث النبوي الشريف وكتب الغزالي وكتب التاريخ ، حتى وافاه الأجل في الشهر العاشر من سنة 1932.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|