انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تظريات القيادة الادارية

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة وفية جبار محمد هاشم الياسري       30/03/2018 17:09:30
أولاً: نظرية العلاقات الإنسانية Leadership Theory :
تهتم بأهمية العلاقات الإنسانية في العمل، وهذه النظرية تؤمن بأن السلطة ليست موروثة في القائد التربوي، ولا هي نابعة من القائد لأتباعه في المدرسة، فالسلطة في القائد نظرية وهو يكتسبها من أتباعه من خلال إدراكهم للمؤهلات التي يمتلكها هذا القائد، ومن ضمن مسؤوليات مدير المدرسة ليتعرف ويفهم ويحلل حاجات المدرسين والتلاميذ وليقدر أهمية التوفيق بين حاجات المدرسين والتلاميذ وحاجات المدرسة.
ثانياً: نظرية القيادة :
تعتبر القيــادة الـــتربوية للمؤســسة التعليمــــية من الأمـور الهامه بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة للإدارة التعليمية والمدرسية بصفه خاصة , نظرا لعلاقتها المباشرة بأولياء الأمور والمدرسين والتلاميذ , والقيادة ليست ببساطة امتلاك مجموعة من صفات أو احتياجات مشتركة ولكنها علاقة عمل بين أعضاء المدرسة أو المؤسسة التربوية ,ويمكن القول إن هذة النظرية تقترب من أفكار نظرية العلاقات الانسانية في كونها ترتكز على بلوغ الهدف الطبيعي للإنسان ..
ثالثاً: نظرية المنظمات :
تعتبر التنظيمات الرسمية وغير الرسمية نظاماً اجتماعيا كلياً في نظرية التنظيم، ومن خلال النظام تكون الإدارة أحياناً عاملاً يزيد أو ينقص من التعارض بين أعضاء المجموعات والمؤسسات أو المنظمة – المدرسة – فنظرية التنظيم هي محاولة لمساعدة الإداري ليحلل مشاكل المنظمة وترشده في خطته وقراراته الإدارية كذلك تساعده ليكون أكثر حساسية لفهم المجموعات الرسمية وغير الرسمية التي لها علاقة بها.
رابعاً: نظرية اتخاذ القرار :
تقوم هذه النظرية على أساس أن الإدارة نوع من السلوك يوجد به كافة التنظيمات الإنسانية أو البشرية وهي عملية التوجيه والسيطرة على النشاط في التنظيم الاجتماعي ووظيفة الإدارة هي تنمية وتنظيم عملية اتخاذ القرارات بطريقة وبدرجة كفاءة عالية، ومدير المدرسة يعمل مع مجموعات من المدرسين والتلاميذ وأولياء أمورهم والعاملين أو مع أفراد لهم ارتباطات اجتماعية وليس مع أفراد بذاتهم. وتعتبر عملية اتخاذ القرار هي حجر الزاوية في إدارة أي مؤسسة تعليمية، والمعيار الذي يمكن على أساسه تقييم المدرسة هي نوعية القرارات التي تتخذها الإدارة المدرسية والكفاية التي توضع بها تلك القرارات موضع التنفيذ، وتتأثر تلك القرارات بسلوك مدير المدرسة وشخصيته والنمط الذي يدير به مدرسته، و يمكن مراعاة الخطوات التالية عند اتخاذ القرار:
1. التعرف على المشكلة وتحديدها.
2. تحليل وتقييم المشكلة.
3. وضع معايير للحكم يمكن بها تقييم الحل المقبول والمتفق مع الحاجة.
4. جمع المادة (البيانات والمعلومات).
5. صياغة واختيار الحل أو الحلول المفضلة واختيارها مقدما أي البدائل الممكنة.
6. وضع الحل المفضل موضع التنفيذ مع تهيئة الجو لتنفيذه وضمان مستوى أدائه ليتناسب مع خطة التنفيذ ثم تقويم صلاحية القرار الذي اتخذ وهل هو أنسب القرارات .
خامساً: نظرية الدور :
( إذا افترضنا أن مدير المدرسة يخطط لتكوين فريق رياضي لمدرسته .. فمن يكلف بهذه المسؤولية ؟؟ وإذا كلف أحد مدرسي التربية الرياضية ولم يستطع أن ينجح في تكوين الفريق المناسب ماذا يفعل مدير المدرسة ؟؟ وما موقف بقية مدرسي التربية الرياضية الآخرين ؟؟ )
لا يشاورهم كجماعة فربما يحدث تصادما في الرأي وعلية في مثل هذه الحالات أن يعرف الدور المتوقع من كل مدرس في المدرسة وكذلك توقعات الجماعة التي ينتمون إليها مع مراعات توقعات ومتطلبات المدرسة بشكل عام
- تهتم هذه النظرية بوصف وفهم جانب السلوك الإنساني المعقدة في المؤسسات التعليمية ( المدارس) فيجب عليه أن يولي اهتماما خاصا للمهارات والقدرات والحاجات الشخصيه لكل مدرس ويتخذ من الإجراءات مايعزز وسائل الاتصال بينهم وبين طبيعتهم اجتماعيا وتنمية معلوماتهم حتى يمكن ان يكون دور كل واحد منهم إيجابيا وفعالا ومساعدا على تحقيق هدف المدرسة ..
سادساً: نظرية الإدارة كعملية اجتماعية :
وتقوم هذه النظرية على فكرة أن دور مدير المدرسة أو دور المعلم لا يتحدد إلا من خلال علاقة كل منهما بالآخر، وهذا يتطلب تحليلاً دقيقاً علمياً واجتماعياً ونفسياً، انطلاقاً من طبيعة الشخصية التي تقوم بهذا الدور , ويمكن توضيح النماذج التالية لهذه النظرية :
أ ) نموذج جيتـزلز Getzels :
ينظر للإدارة على أنها تسلسل هرمي للعلاقات بين الرؤساء والمرؤوسين في إطار نظام اجتماعي و أن أي نظام اجتماعي يتكون من جانبين:
الجانب الأول / يتعلق بالمؤسسات وما تقوم به من أدوار ومهام لتحقيق الأهداف (البعد التنظيمي أو المعياري)
الجانب الثاني / يتعلق بالأفراد و شخصياتهم واحتياجاتهم و طرق تمايز أدائهم (البعد الشخصي)
و السلوك الاجتماعي هو وظيفة لهذا الجانبين الرئيسين ؛ فإذا التقت النظرتان بين العاملين استطاع كل منهما أن يفهم الآخر و أن يعملا معاً بروح متعاونة و إن اختلفت النظرتان فإن العلاقة بينهما تكون على غير ما يرام .
سابعـاً : نظرية النظم :
لقد شاع استعمال هذه النظرية في العلوم البيولوجية والطبيعية وكذلك شاع استخدامها في العلوم الاجتماعية الأخرى والتي من بينها علم الإدارة التعليمية والمدرسية وتفسر هذه النظرية النظم المختلفة بأنها تتكون من تركيبات منطقية بواسطة تحليلها تفسر الظواهر المعقدة في المنظمات أو المؤسسات في قالب كمي بالرغم من أن البحوث التطبيقية المتعلقة بالتغير في المواقف أو الدراسات الاجتماعية تكون أحيانا غير عملية أو غير دقيقة ..
ـ تتألف الأنظمة التربوية من عوامل وعناصر متداخلة متصلة مباشرة وغير مباشرة وتشمل :
أفراد النظام _ جماعاته الرسمية وغير الرسمية _ الاتجاهات السائدة فيه ودافع النظام والعاملين فيه _ طريقة بناءه الرسمي _ التفاعلات التي تحدث بين تركيباته ومراكزها _ والسلطة التي يشمل عليها . أسلوب النظم في الإدارة يشير إلى عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الادارية ونظرية النظم تطرح أسلوبا في التعامل ينطلق عبر الوحدات والاقسام وكل النظم الفرعية المكونة للنظام الواحد وكذلك عبر النظم المزامنة له فالنظام أكبر من مجموعة الاجزاء ..
أما مسيرة النظام فإنها تعتمد على الموضوعات الكمية والمعلومات التجريبية والاستنتاج المنطقي والأبحاث الإبداعية الخلاقة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم