محاور المحاضرة :الأحكام التفصيلية للاستثناء 1- أدوات الاستثناء 2- أحكام المستثنى ( إلا) في الإعراب 3- تقدم المستثنى على المستثنى منه. أداة الاستثناء، ثلاثة أقسام: * حرف ( إلا) *اسمان ( غير ، و سوى) * أفعال )عدا ، وخلا ، وحاشا ( و ( ليس ، ولا يكونُ(.. أولا : حرف الاستثناء (إلا (، وهو الأصل في أدوات الاستثناء ، وأسباب ذلك : - انه أكثر أدوات الاستثناء استعمالا. - كل أدوات الاستثناء الأخر إنما تعمل لأنها محمولة عليه في المعنى. - الأصل في معنى الاستثناء أن يُؤدى بالحرف كما كان ذلك في معنى الشرط ومعنى الاستفهام ، ومعنى النهي ، ومعنى النفي. الأحكام الإعرابية للمستثنى بـ (إلا) في الاستثناء المتصل الأول/ ( أ) يُعرب المستثنى واجب النصب ، إذا كانت الجملة مثبتة ، والمستثنى منه مذكورا في الكلام نحو: وصل المدرسون إلا سعيداً، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى( فشَرِبوا منه إلا قليلاً منهم) فـ (قليلا) مستثنى منصوب وجوبا وعلامة نصبه الفتحة ، لأن الجملة مثبته والمستثنى منه ( واو الجماعة في فشربوا ) مذكور في الكلام. ( ب) يعرب المستثنى جائز الأمرين( النصب على الاستثناء جوازا ، أو الإعراب على البدلية) إذا كانت الجملة منفية والمستثنى منه مذكورا في الكلام نحو: ( ما مررتُ بأحدٍ إلا سعيدا)، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : [ ولا يَلْتَفِتْ منكم أحدٌ إلا امرأتَكَ] (ج) يعرب المستثنى بحسب موقعه من الكلام إذا كانت الجملة منفية والمستثنى منه غير مذكور في الكلام ، فيعرب فاعلا في نحو قولنا: ( ما جاء إلا عليٌّ) ويعرب مفعولا به في نحو قولنا: ( ما رأيتُ إلا عليّا) ، ويعرب مجرورا في نحو قولنا : ( ما مررتُ إلا بك) ويعرب مبتدأ في نحو قولنا: ( ما شاعرٌ إلا الجواهريُّ) ويعرب خبرا كقوله تعالى : [ وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلَتْ من قبله الرُّسُلُ] فـ ( رسول) خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وقد أعرب بحسب موقعه من الجملة، لأن الجملة منفية والمستثنى منه غير مذكور في الكلام. الثاني / ( أ ) إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه ، وكانت الجملة مثبتة والمستثنى منه مذكورا في الكلام ، فيجب نصب المستثنى على الاستثناء كما كان ذلك قبل أن يتقدم المستثنى، ومثال ذلك قولنا: ( ما جاء إلا سعيدا أحدٌ) (ب) إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وكانت الجملة منفية والمستثنى منه مذكورا ، فالأحسن في المستثنى النصب ، كقول الشاعر: وما ليَ إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ وما ليَ إلا مذهبَ الحقِّ مذهبُ. ولكن سيبويه روى عن شيخه يونس بن حبيب أن العرب تقول: ( ما لي إلا أخوك ناصرُ) ولولا رواية سيبويه له ـ نقلا عن يونس ـ عمّن يوثق بعربيته، لما اعتد النحاة بمثله . والظاهر أن هذا الاستعمال يقاس عليه خلافا للنحويين ، للسماع الصحيح الذي ورد به ونقله سيبويه عن شيخه الثقة يونس، ولسماع مثله في قول حسان بن ثابت : فإنّهم يرجونَ منه شفاعةً إذا لم يكنْ إلا النبيّون شافعُ
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|