صاحب الحال وأحكامه محاور المحاضرة: 1- تعريف صاحب الحال 2- خصائص صاحب الحال 3- شواهد فصيحة على مخالفة أحكام صاحب الحال تعريفه: ( هو الاسم المعرفة الذي يبين الحال هيأته ). خصائصه: 1ـ أن يكون معرفة في الأصل ، ولكنه قد يقع نكرة عند وجود مسوغ من المسوغات الآتية: ـ أن يتقدم الحال على النكرة نحو قول الشاعر: وبالجسمِ منّي بيّناً لو علمتِهِ شُحوبٌ وإنْ تستشهدي العينَ تشهدِ و قول الشاعر أيضاً: وما لامَ نفسي مثلَها لي لائم ٌ ولا سدَّ فَقري مثلُ ما ملكتْ يدي ـ أن تخصص النكرة بوصف أو بإضافة، فمثال ما تخصص بوصف قوله تعالى: (( فيها يُفرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ أمراً من عندنا)) ومنه قول الشاعر: نجيّتَ يا ربِّ نوحاً واستجبتَ لهُ في فُلكٍ ماخرٍ في اليمِّ مشحونا ومثال ما تخصص بالإضافة قوله تعالى: (( في أربعةِ أيامٍ سواءً للسائلين )) ـ أن تقع النكرة بعد النفي أو شبه النفي ( أي: الاستفهام والنهي) فمثال ما وقع بعد النفي قول الشاعر: ما حُمَّ من موتٍ حمًى واقيا ولا ترى من أحدٍ باقيا والشاهد فيه: أن صاحب الحال ( حمى ، واحد) قد سبق بنفي، لذا صح أن يأتي نكرة. ومثال ما وقع بعد الاستفهام قول الشاعر: يا صاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقياً فترى لنفسِكَ العذرَ في إبعادها الأملا ومنه أيضاً في النهي : لا يَركَننْ أحدٌ إلى الإحجام يومَ الوغى مُتخوفاً لحِمامِ 2ـ يعرب صاحب الحال بحسب موقعه من الجملة ويأتي منه الحال بحسب ذلك، فيأتي الحال من الفاعل نحو : ( رجع الغائبُ سالماً) ويأتي الحال من نائب الفاعل نحو:( تُؤكَلُ الفاكهةُ ناضجةً) ، ويأتي من الخبر نحو: ( هذا الهلالُ طالعاً)، ومن المبتدأ نحو : ( أنت مجتهدا أخي) .ويأتي الحال من المفاعيل أيضا ،كالمفعول المطلق نحو: ( سرتُ سيري حثيثاً وتعبتُ التعبَ شديدا )ومن المفعول فيه نحو :( سريتُ الليلَ مظلما وصمتُ الشهرَ كامل). 3ـ قد يأتي الحال من صاحب الحال المضاف إليه بشرط أن يكون في المعنى أو في التقدير فاعلا أو مفعولا وذلك في صورتين: الأولى: أن يكون المضاف مصدرا أو وصفا مضافين إلى فاعلهما أو غيره، فالمصدر المضاف إلى فاعله نحو: ( سرني قدومك سالماً ) ، ومنه قوله تعالى : (( إليه مَرجِعُكم جميعاً)) والشاهد فيه : أن الحال وردت من صاحب الحال المضاف إليه ( وهو الضمير الكاف المتصل بميم الجماعة، لأن المضاف ورد وصفا مشتقا مضافا إلى فاعله. ومثال المضاف المصدر قول الشاعر: تقول ابنتي إنّ انطلاقَك واحدا إلى الروع يوما تاركي لا أبا ليا والشاهد فيه: أن الحال ( واحدا) وردت من صاحب الحال المضاف إليه ( الضمير الكاف ) لأن المضاف ( انطلاق)ورد مصدرا. الثانية: أن يصح إقامة المضاف إليه مقام المضاف بحيث لو حُذف المضاف لاستقام المعنى وذلك بان يكون المضاف جزءا من المضاف إليه حقيقة نحو قوله تعالى : (( ونزعنا ما في صدورِهم من غِلٍّ إخواناً)) والشاهد فيه: أن الحال ( إخواناً) ورد من صاحب الحال المضاف إليه ( الضمير هم) لأن المضاف ( صدور)هو جزء من المضاف إليه حقيقة، فالصدور جزء منهم. أو يكون المضاف كالجزء منه نحو قوله تعالى : (( أن اتبعْ مِلّةَ إبراهيمَ حنيفاً)) والشاهد فيه : أن الحال: ( حنيفا) ورد من صاحب الحال المضاف إليه ( إبراهيم) لأن المضاف ( ملة)كالجزء من المضاف إليه.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|