الحال الجملة وشبه الجملة محاور المحاضرة: 1- قاعدة الحال الجملة عند النحويين 2- شروط الحال الجملة 3- الحال شبه الجملة قاعدة الحال الجملة: يقول النحويون : (( إن الجمل بعد المعارف أحوال )) ففي قولنا مثلا: ( جاء محمدٌ يركضُ) جملة يركض الفعلية في محل نصب حال، لأنها وقعت بعد المعرفة ( محمد).والجملة هذه سواء أكانت فعلية كما تقدم في المثال أم كانت اسمية نحو : ( ذهب خالد دمعُه متحدرٌ) تؤول بالمفرد والتقدير: جاء محمد راكضا ، وذهب خالد متحدرا دمعُه. ويشترط في الجملة الحالية ثلاثة شروط هي: الأول: أن تكون الجملة خبرية ( أي : تحتمل الصدق أو الكذب) فلا تكون طلبية ولا تعجبية ( أي لا تحتمل إلا وجها واحدا). الثاني: أن تكون غير مصدر بعلامة استقبال . الثالث: أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال. والرابط إما الضمير وحده نحو:( مررت بسعيد يلعبُ) ، ومنه قوله تعالى: (( وجاءوا أباهم عِشاءً يبكون)) فجملة يبكون في محل نصب حال ولم تشتمل إلا على الضمير الذي ربط جملة الحال بصاحب الحال . وإما الواو فقط نحو:( جاء خالدٌ ونحن مغادرون) ومنه قوله تعالى: (( لئنْ أكَلَه الذئبُ ونحن عُصبةٌ)) ، فالجملة الاسمية (ونحن عصبة ) في موضع نصب حال ولم تشتمل إلا على الواو فقط التي ربطت جملة الحال بصاحب الحال. وإما الواو والضمير معا نحو: ( رأيتُ الأسير ويده على رأسه) ومنه قوله تعالى: (( ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم أُلوفٌ )) فالجملة الاسمية رُبطت بصاحب الحال بالواو والضمير المنفصل. الحال شبه الجملة الحال شبه الجملة: أن يقع الظرف أو الجار والمجرور في موقع الحال، ويجب أن يسبقا بمعرفة على القاعدة السابقة ، وهما يتعلقان بمحذوف وجوبا تقديره ( مستقرا) أو ( استقر) والمتعلق المحذوف في الحقيقة هو الحال نحو: ( رأيتُ الهلالَ بين السحابِ، وشاهدتُ العُصفورَ على الغصنِ) ومنه قوله تعالى: (( فخرج على قومه في زينَتِهِ)) فالجار والمجرور متعلقان بالحال المحذوف المقدر.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|