المبتدأ والخبر بعد أن تناولنا في المحاضرات السابقة أقسام الكلم وعلامات كل قسم والتغيرات التي تطرأ على آخر هذه الكلمات عند انتظامها في جملة ، ثم تمييز النكرات من المعارف من الأسماء ، ندخل الآن في أول المعاني النحوية التي يمكن أن تحملها الكلمات عند وجودها في جملة ، وهو الابتداء والخبر ، وقد كان ما ذكرناه يمثل مدخلاً لا بد منه لبيان في هذه المعاني النحوية ؛ لأن كثيراً من الاحكام النحوية ، والخصائص المميزة للمعاني النحوية تحتاج إلى معرفة تلك المقدمات . إن أبسط فكرة في الذهن نحتاج لنعبر عنها إلى مسند ومسند إليه ، ويتكون بذلك نوعين من الجمل : الجملة الاسمية ، وتتألف من اسم يبتدأ به يليه اسم آخر يخبر به عنه ،فالاول يسمى المبتدأ وهو المحكوم عليه ( المسند إليه) ويسمى الثاني الخبر والمحكوم به ( المسند) الجملة الفعلية ، وتتألف من فعل (مسند) يليه فاعل ( مسند إليه) . وندخل الآن في موضوع المبتدأ والخبر : المبتدأ اسم مرفوع يقع في بداية الكلام ـ وقد يؤخرـ ويكون معرفة ـ إلا إذا توافر مسوغ للابتداء بالنكرةـ يكون مع الخبر جملة مفيدة نحو زيد شاعر ، فزيد مبتدأ مرفوع بالضمة ، وشاعر خبر مرفوع بالضمة . ويكون المبتدأ اسما ظاهرا كما مُثِّل ومصدرا مؤولا نحو ( وأن تصوموا خير لكم) فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ والتقدير : وصيامكم خير لكم. والاسم الصريح قد يكون علما نحو محمد رسول الله ، أو ضميرا نحو هو الحق ، أو اسم إشارة نحو هذا رجل ، أو اسما موصولا نحو الذي سافر اخوك ، أو معرفا بأل نحو الحق واضح ، أو مضاف إلى معرفة نحو كلام الحكماء رائع . أما الخبر فهو في الأصل اسم مرفوع يؤلف مع المبتدأ جملة مفيدة ، وقد يأتي جملة وشبه جملة ، إذن أنواع الخبر هي 1- اسم مفرد، نحو الكتاب مفيد 2- جملة وقد تكون : - اسمية نحو محمد أخوه مريض - فعلية ، نحو الله يهدي من يشاء 3- شبه جملة وقد تكون: - جار ومجرور ، نحو الحمد لله . - نحو ظرف، نحو الامتحان غدا ، والطالب امام السبورة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|