انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المعرف بأل

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة شعلان عبد علي سلطان اليساري       03/03/2019 19:36:45
المعرف بأل
الأداة أل في العربية تأتي لوظائف عدة يمكن أن نوجزها بما يأتي
1- أل اسم موصول بمعنى الذي ، وتدخل على الصفة الصريحة ، وقد تناولناها في الموصولات الاسمية
2- أل حرف وتكون :
أـ حرف تعريف : تكون أل حرف تعريف تدخل على النكرة فتحولها إلى معرفة ، نحو رجل : الرجل ، وقد دار خلاف في أصل هذه الأداة أهي أل برمتها أم اللام حرف التعريف والألف همزة وصل . وهو خلاف ليس ذا جدوى .
ب ـ زائدة : وهي التي لا تحقق تعريفًا للاسم ، ولا تكسبه فائدة معنوية ، نحو أل في الأسماء الموصولة مثل الذي
ج ـ للمح الصفة : وهي الداخلة على الأعلام المنقولة للمح الأصل الذي نقلت عنه .
دـ للغلبة : ويكون مدخولها قد شاع استعماله وهي داخلة عليه بفرد من أفرادها دون باقي الأفراد ، نحو المدينة ، والمصحف .
أ ـ أل حرف تعريف ، وتكون على نوعين
ـ عهدية والعهد على ثلاثة أنواع :
عهد ذكري وهي التي يكون لمدخولها ذكر سابق في الكلام نحو اشتريت قصة فقرأت القصة .
عهد حضوري وهي التي يكون مدخولها حاضرًا وقت الكلام نحو جئت اليومَ ، وجاء هذا الرجل .
عهد ذهني وهي التي يكون مدخولها معلوما محددا لدى السامع نحو كيف كنت في الامتحان ؟
ـ الجنسية ، وهي على نوعين :
لاستغراق أفراد الجنس حقيقة ، نحو الإنسان عجول ، والنجم مضيء
لاستغراق أفراد الجنس مجازا، نحو أنت الفتى شجاعة .
ـ لبيان الحقيقة ، نحو الذهب أغلى من الفضة .
وتكون المعرف بأل العهدية معرفة لفظا ومعنى ، أما المعرف بأل الجنسية فهو نكرة معنى معرفة لفظًا .
ب ـ أل الزائدة ، وهي لا تفيد تعريفًا أو تنكيرًا وهي نوعان
ـ زائدة لازمة ، وهي التي تقترن باسم عرفة ولا تفارقه بعد اقترانها به نحو الاعلام التي استعملت أول ما استعملت مقترنة بأل نحو اللات والعزى ، والسمؤال
ـ زائدة غير لازمة وهي التي لا تلازم الاسم يضطر إليها الشاعر للحفاظ على الوزن نحو
ولقد جنيتك اكمؤا وعساقلاً ولقد نهيتك عن بنات الأوبر .
جـ أل التي للمح الأصل ، وهي الداخلة على الأعلام المنقولة للفت الانتباه إلى الأصل الذي اشتق منه الاسم أي إن الكلمة تدل على امرين المعنى الأصلي والدلالة الجديدة مثلا : حارث بعد أن أصبحت علما لم تبق تلحظ صفة الحراثة في الاسم وأصبح اسم ذات علم ،فإذا أن تلحظ امراً آخر في الاسم وهو الأصل الذي اشتق منه الاسم وهو صفة الحراثة تفاؤلاً بأنه سيبكر ويحرث ويزرع ، أدخلت أل لتدل على هذا الأمر
ج ـ أل التي للغلبة ويكون معها الاسم على درجة من التعريف تقرب من درجة العلم لأن فمثلا كلمة مصحف نكرة قد تدخل عليها أل ليشار بها إلى القرآن الكريم ، وهي في الأصل تدل على كل غلاف فيه صحف ، ولكن لكثرة استعمال هذه الكلمة مقترنة بأل مرادا بها مصحفا معينا وهو القرآن أصبحت هذه الدلالة لصيقة الاسم لا يذكر إلا التفت السامع إلى هذا المدلول دون باقي المداليل نحو الكتاب مرادا به كتاب سيبويه والمدينة ،


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم